 |
| غوردون براون بدأ فترة حكمه باستنفار أمني ودعوات إلى الحذر (الفرنسية) |
مثل الطبيب العراقي بلال عبد الله (27 عاما) أمام محكمة جنائية بريطانية حيث وجهت إليه رسميا تهم التورط في التخطيط لهجمات في لندن وغلاسكو.
وقرر قاضي محكمة في ويستمنستر بلندن استمرار حبس عبد الله بعد أن وجه له تهم "التآمر مع آخرين بحقد للقيام بتفجيرات ذات طبيعة تعرض حياة الآخرين للخطر أو تلحق خسائر جسيمة بالممتلكات في المملكة المتحدة".
وفي حال إدانته بهذه التهم قد تصل عقوبة المتهم إلى السجن مدى الحياة، وأكدت ممثلة الادعاء كارين جونز أمام المحكمة أن الاتهام يشمل محاولتي تفجير سيارتين بالعاصمة البريطانية واقتحام مدخل المبنى الرئيسي لمطار غلاسكو بسيارة مملوءة بالبنزين والغاز.
وعبد الله هو أول مشتبه فيه من المعتقلين الثمانية يمثل أمام محكمة ويوجه إليه اتهام، وخلال الجلسة التمهيدية لم ينطق إلا لتأكيد هويته وعمره. وحدد موعد جلسة جديدة في 27 يوليو/تموز الجاري أمام محكمة أولد بايلي في لندن.
وكان المشتبه فيه راكبا للسيارة التي ارتطمت بمبنى مطار غلاسكو أما سائقها فهو تحت التحفظ في مستشفى بغلاسكو لأنه مصاب بحروق خطيرة. ومازالت التحقيقات جارية مع ستة آخرين في بريطانيا وطبيب هندي في أستراليا.
 |
|
خمسة آلاف شرطي لتأمين تور دي فرانس(الفرنسية) |
تفجيرات 2005
جاء ذلك فيما أحيت بريطانيا الذكرى الثانية لتفجيرات لندن التي استهدفت محطات للقطارات ووسائل النقل العام وقتل فيها 56 شخصا بينهم منفذوها الأربعة المفترضون.
ووسط إجراءات أمنية مشددة وضع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الزهور في حديقة تذكارية بمحطة "كينجز كروس" للقطارات حيث انفجرت أول قنبلة.
وشارك في المراسم عدد من كبار السياسيين وعمدة العاصمة البريطانية وبعض الناجين من الهجمات وعائلات الضحايا.
ومع استمرار حالة التأهب في العاصمة البريطانية على درجة "خطير" تم تكثيف الوجود الأمني داخلها وحولها.
وتشهد لندن هذه الأيام فعاليات عدة تشجع على تدفق مئات الآلاف من الزائرين مثل نهائ بطولة ويمبدون للتنس وسباق الدراجات الهوائية العالمي الشهير "تور دي فرانس"، وبعض فعاليات حفل موسيقي عالمي للتنبيه إلى مشكلة الاحتباس الحراري.
وفي ضوء ذلك تقرر نشر خمسة آلاف شرطي إضافي لتأمين سباق الدراجات، وتشديد الإجراءات في محيط العاصمة.