ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الاقتصاد والأعمال
السبت 20/4/1429 هـ - الموافق26/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:24 (مكة المكرمة)، 18:24 (غرينتش)
رفع الرواتب في مصر والمغرب
مصر تتوقع إبقاء السيطرة على ميزانيتها رغم الأزمات
مخاوف من استمرار طويل لغلاء الغذاء وتحذيرات من نتائجه
فاو تستبعد انخفاض أسعار الغذاء قريبا وتدعو لقمة
السودان يدرس اقتراحا لزراعة القمح لمصر والسعودية
طباعة الصفحة إرسال المقال
مصر تملك قمحا يكفي لأغسطس وتتنبأ بموسم جيد

الحكومة المصرية تعتزم شراء القمح من الموردين المحليين (الجزيرة)

كشف وزير التضامن الاجتماعي المصري السبت امتلاك مصر احتياطيا إستراتيجيا من القمح بكمية 2.3 مليون طن بينما تكفي التعاقدات حاجة الاستهلاك المحلي حتى الأسبوع الثاني من أغسطس/آب المقبل.

وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن علي المصيلحي قوله إن موسم التوريد المحلي مبشر بالخير حيث يتوقع الحصول على 3.5 ملايين طن في الموسم الحالي من محصول القمح المحلي عقب وضع أسعار عادلة لشراء القمح من الموردين.

"
المصيلحي:
جرى التنسيق مع وزارة المالية لتدبير الاعتمادات اللازمة لصرف أثمان القمح من الموردين المحليين فورا
"
وأوضح المصيلحي أنه جرى التنسيق مع وزارة المالية لتدبير الاعتمادات اللازمة لصرف أثمان القمح بشكل فوري، مشيرا إلى ضرورة استلام أية كميات من الموردين وفتح السوق أمام الجميع دون استثناء وعدم تحصيل أي رسوم من الموردين باستثناء ما هو محدد في القانون.

وأعلن عن اعتزام شركة المصريين للتوزيع استكمال عملية تركيب الأكشاك، ومنافذ توزيع الخبز المدعم في القاهرة والجيزة نهاية شهر مايو/أيار المقبل.

وقد ارتفعت أسعار القمح في الأسواق العالمية في الأشهر الأخيرة مما جعل الدول الكبرى تواجه صعوبات في استيراد هذه المادة الأساسية مثل مصر التي اشترت فيها الهيئة المصرية للسلع التموينية ما يزيد على ستة ملايين طن قمح من خارج البلاد في السنة المالية التي بدأت في أول يوليو/تموز 2007.

المصدر: وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
محمد سرى
نطالب الحكومة المصرية بالتعامل مع موضوع الألغام مثلما تتعامل مع موضوع التنقيب عن البترول وذلك يكون بتقسيم منطقة الألغام الى أجزاء وعمل مناقصة عالمية لاستقدام شركات متخصصة فى تطهير الألغام على أن تلتزم هذه الشركات بجدول زمنى محدد. هذه الألغام تعرقل الاستفادة من 1.85 مليون فدان من الأراضى الزراعية التى تحتاج اليها مصر بشدة. ان تطهير الصحراء الغربية من الألغام هى ضرورة ملحة لتعمير الصحراء الغربية.
ياسر عبيد
فى كتاب حروب المياه تقول المؤلفة الهندية فاندانا شيفا فى الستنيات من القرن الماضى حاول الامبراطور هيلا سلاسى امبراطور اثيوبيا السابق بناء 29 سدا على أحد أكبر روافد النيل وهو النيل الأزرق والذى ينبع من أثيوبيا بمساعدة هيئات أمريكية وتمويل من البنك الأفريقى للتنمية ولكن بالتهديد العسكرى والضغط الديبلوماسى استطاعت مصرأن تعطل هذا المشروع.
محمد على
مصر من أكبر مستوردى القمح فى العالم - حوالى ستة مليون طن سنويا - ونتيجة للزيادة المستمرة للسكان والتى ستبلغ 160 مليون سنة 2050 ستكون فى أمس الحاجة للسودان لتكون هى سلة الطعام لها.
محمد عمرو
أثيوبيا عندها خطط فعلا لبناء سدود ضخمة على نهر النيل ولن تتورع عن الاستعانة بالولايات المتحدة فى الوقت المناسب وبالتالى سيكون هناك خطر حقيقى على الماء والغذاء فى مصر( 77 مليون نسمة ) والسودان ( 39 مليون نسمة ) معا!
جمال عبد الناصر
ان العالم العربى قد تم تقسيمه الى جزيئات صغيرة من قبل الاستعمار بالماضى حتى لايستطيع الاستقلال اقتصاديا. وبالتالى فلابد من اعادة التفكير فى الاتحاد الاقتصادى الذى قد ينفعنا فى مواجهة خطر المجاعة والاتحاد على غرارالاتحاد الأوروبى أو الولايات المتحدة الأمريكية وليكن اتحاد مصر والسودان أول خطوة على هذا الطريق. لابد أن نستعد ونخطط جيدا لموسم الهجرة الى الجنوب فى القرن الواحد والعشرين.
منه الله
وهنا نتسأل .. هل لوكان هناك اتحاد بين مصر والسودان قائما فعلا هل كانت السودان فى وضع أكثر استقرارا ؟ الاجابة نعم ! كانت السودان ستنعم بالاستقرار ومصر ستنعم بالرخاء والاثنين معا سينعمون بتأمين مصادر المياه وزراعة ملايين من الأفدنة البور فى جنوب وشمال الوادى.. فالسودان مساحته تبلغ مليون ميل مربع أى حوالى 506 مليون فدان و وفرة الأراضى الزراعية الخصبة القابلة للاستغلال مباشرة حيث تقدر ب 200 مليون فدان وفى الوقت الحاضر لايستغل سوى جزء صغير منها.
إيمان
يربط مصر والسودان بالاضافة الى اللغة والعادات والتقاليد والدين والنسب نهرالنيل والآن هناك خطر قائم بالفعل على حق استغلال مياه نهر النيل ومن محاولة مشاركة اثيوبيا ( 75 مليون نسمة ) وتعتمد على مياه الأمطار لزراعة 30 مليون فدان وتحتاج مياه النيل لزراعة 170 مليون فدان أخرى . وأوغندا ( 28 مليون نسمة ) وكينيا (35 مليون نسمة ) وهم فى حاجة ماسة لمياه النيل وبالتالى من المحتمل أن تقل حصة مصر والسودان من مياه النيل .
Simone
فى مصر .. يعتبر موضوع الماء والغذاء من صميم الأمن القومى وطبقا للاحصائيات والأرقام لايوجد حل لدينا الا الهجرة الى الجنوب .. وجنوبنا هو السودان ! والسودان ليس غريبا على مصر كشريك فى المحن والمخاطر. كان هناك دائما وحدة بين مصر والسودان ممابين عامى 1821 -1885 وحدث انفصال وعادت الوحدة مرة أخرى مابين عامى 1899- 1956 . وانفصلت السودان عن مصر فى يناير سنة 1956.
Simone
وكان الملك فاروق هو ملك مصر والسودان حتى قيام الثورة.. والرئيس السادات ثالث رئيس لمصر( 1970 - 1981 ) أمه سودانية .. والرئيس محمد نجيب أول رئيس لمصر ( 1953- 1954 ) ولد فى السودان لأبوين مصريين وترعرع فيها الى أن عاد الى مصر فى مقتبل شبابه ليلتحق بالكلية الحربية. ومنذ ان انفصلت السودان عن مصر وهى تعيش فى خضم صراعات داخلية وحروب أهلية .
Simone
فالحرب الأهلية الأولى نشبت مابين عامى 1955 - 1972 والحرب الأهلية الثانية نشبت مابين عامى 1983- 2005 والذى بموجبها تم توقيع اتفاقية توزيع الموارد بين الشمال والجنوب الغنى بالنفط وتكون هناك فترة انتقالية لمدة ستة سنوات تنتهى فى 2011 ليتم استفتاء فى الجنوب عما اذا كانوا يريدون الاستمرار أو الانفصال عن شمال السودان . ومعنى ذلك أن السودان مهدد بالتفتت. وهناك أيضا صراع دافورالقائم منذ عام 2003 وحتى الأن.
ارتفاع قتلى الانهيار الصخري بالقاهرة وجهود الإنقاذ تتواصل
رايس تصل الرباط في ختام جولتها المغاربية
الجهاد: الشرطة فضت بالقوة تظاهرة للحركة بغزة
ترحيب دولي بانتخاب زرداري رئيسا لباكستان
غل وسركيسيان يأملان إزالة العقبات بين تركيا وأرمينيا
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)