ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 11/7/1430 هـ - الموافق4/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:57 (مكة المكرمة)، 16:57 (غرينتش)
مجموعة الثماني تبحث الأوضاع الاقتصادية الدولية المضطربة
مجموعة الثماني تدعو لضرورة مجابهة ارتفاع أسعار الغذاء
الثماني: الأزمة مستمرة رغم الانتعاش
الثماني تدرس إنهاء الحفز الاقتصادي
الثماني تجتمع وسط إشارات متناقضة
طباعة الصفحة إرسال المقال
مجموعة الثماني تسعى لإصلاح مالي
قمة مجموعة الثماني في اليابان عام 2008 لم تتوصل لخطط واضحة (الفرنسية-أرشيف)
 
تسعى مجموعة الثماني صاحبة أقوى اقتصادات في العالم خلال اجتماعها المقرر من الثامن إلى العاشر من الشهر الجاري بإيطاليا، لوضع خطة نظام مالي عالمي جديد رغم دلائل التوتر الناشب بين أعضاء المجموعة بشأن تنظيم الأسواق عقب الأزمة الاقتصادية العالمية.
 
ومن المرجح أن يوقع قادة المجموعة الذين فوجئوا بانكماش دراماتيكي في اقتصاداتهم الوطنية هذا العام على مجموعة من الإجراءات الرقابية الجديدة البعيدة المدى تم رسم خطوطها العريضة في أبريل/نيسان الماضي في قمة مجموعة العشرين في لندن للدول الصناعية والدول صاحبة الاقتصادات الناشئة.

بيد أن بناء دفاعات اقتصادية للتصدي للأزمات المستقبلية من المرجح أن يعني تبني مجموعة الثماني إجراءات مجموعة العشرين التي تستهدف دعم المؤسسات المالية الدولية، فضلا عن توسيع نظام المراقبة ليشمل مناطق استثمارية مثيرة للجدل مثل صناديق التحوط والملاذات الضريبية.

وبغض النظر عن دور مجموعة الثماني في التعامل مع قضايا الأزمة المالية العالمية، فإن المشكلة التي ستواجه قمة الثماني التي تعقد في مدينة لاكويلا الإيطالية التي ضربها الزلزال، ستركز على إرساء أسلوب عالمي مشترك لحماية الأسواق العالمية.
 
"
منذ اجتماع مجموعة العشرين في لندن أطلقت عدة حكومات خططا خاصة بها لمراقبة وضبط أسواقها إلى جانب إعادة صياغة أنظمتها المصرفية

"
تحديات
ومنذ اجتماع مجموعة العشرين في لندن فإن عدة حكومات وبخاصة حكومتي الولايات المتحدة واليابان فضلا عن حكومات في أوروبا قد أطلقت خططا خاصة بها لمراقبة وضبط أسواقها إلى جانب إعادة صياغة أنظمتها المصرفية.
 
وتؤثر هذه المخاطر على المسيرة الرامية لوضع أسلوب عالمي جديد للإشراف على الأسواق المالية.
 
وبناء عليه فإن قمة الثماني في لاكويلا من المرجح أن تؤذن بحدوث تحول في مركز الاقتصاد العالمي حيث يشكك محللون فيما إذا كانت مجموعة الثماني بالفعل هي الهيئة المناسبة لصياغة مجموعة جديدة من القواعد التي تحكم الأسواق العالمية في النهاية.
 
وفي خطوة كبرى باتجاه تشكيل كتلة متماسكة فقد عقد قادة الدول الاقتصادية الناشئة الرئيسية (البرازيل وروسيا والهند والصين) -دول ما يسمى البريك- قمتهم الأولى في روسيا.
 
وتجرى تحركات الآن لتعزيز دور الاقتصادات الناشئة في المنظمات الدولية الرئيسية كي تتواكب مؤسساتها الحاكمة مع القوة الاقتصادية التي تستعرضها دول البريك.
المصدر: الألمانية
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

أوباما يرحب بقانون الانتخابات العراقي
الحوثيون: السعودية تواصل قصفنا
البشير يتراجع عن حضور قمة تركيا
القدومي يلتقي مشعل بدمشق
نتنياهو يلتقي أوباما بواشنطن
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)