 |
|
الدول الصناعية والدول النامية تتعهد بالعمل لتحقيق أهداف الألفية (الفرنسية) |
استأنف وزراء من الدول الغنية والدول النامية اجتماعات في طوكيو لتعزيز الإجراءات الهادفة إلى تخفيف حدة الفقر في أفريقيا ومناطق أخرى من العالم بناء على اتفاق الأمم المتحدة لعام 2000.
وتعقد المحادثات لليوم الثاني بين وزراء مجموعة الدول الصناعية الثماني والاقتصادات الناشئة ومنها البرازيل والصين والهند وإندونيسيا وماليزيا والمكسيك وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا.
وكان الوزراء قد تعهدوا يوم السبت في أول يوم للاجتماعات بالعمل سَويا لتحقيق أهداف الألفية، وهي خفض معدل الفقر في العالم إلى النصف ووقف انتشار فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في المناطق الفقيرة بحلول 2015.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية إن العديد من الدول أكدت ضرورة تعزيز البنية التحتية واستخدام استثمارات القطاع الخاص بوصفها أداة للتنمية.
ويعكف الوزراء اليوم الأحد على دراسة كيفية تطوير الوسائل لتحقيق أهداف الألفية التي تتضمن أيضا توفير التعليم الإعدادي للدول الأشد فقرا، وهو ما تم الاتفاق عليه عام 2000.
ويمثل العام الحالي منتصف الطريق حتى 2015 لكن التقارير تشير إلى أن حدة الفقر لم تتراجع في مناطق أفريقيا، بل إن الوضع أصبح أكثر تدهورا في بعض المناطق بالمقارنة مع بعض دول آسيا التي استطاعت بالفعل تحقيق بعض الأهداف.
وقال مسؤولون إن الوزراء وافقوا يوم السبت على زيادة شفافية سياسة المعونات. وناقش الوزراء أيضا أخطار التغيرات المناخية خاصة في الدول النامية.
وأضاف هؤلاء أن الوزراء يحاولون تشجيع الصين والاقتصادات الناشئة المانحة الأخرى للتركيز على حقوق الإنسان عند تقديم المساعدات.
وتأتي المحادثات في أعقاب انخفاض المساعدات من الدول المانحة العام الماضي دون مستوى التعهدات.