 |
|
ممثلو الفصائل الفلسطينية شددوا على ربط التهدئة برفع الحصار (الجزيرة) |
بدأت في العاصمة القاهرة لقاءات الفصائل الفلسطينية لبحث مقترحات التهدئة مع إسرائيل بحضور مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن سليمان بدأ مساء الثلاثاء عقد لقاءات منفصلة مع ممثلي ثمانية فصائل لبحث سبل التوصل إلى موقف فلسطيني موحد من مقترحات التهدئة، وفك الحصار وتهيئة الأجواء للمفاوضات السياسة والحوار الفلسطيني الداخلي.
ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول لم تسمه أن القاهرة بعد موافقة كل من حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني
(فتح) وجهت الدعوة لـ12 فصيلا وحزبا فلسطينيا لمعرفه رأيهم في التهدئة.
وطبقا للوكالة فإن سليمان سيستكمل الأربعاء مشاوراته مع باقي الفصائل. وقالت أيضا إن ممثلي 12 فصيلا فلسطينيا أكدوا في تصريحات قبل اللقاء موافقتهم على التهدئة مع تل أبيب بشرط أن تكون متزامنة ومتبادلة وشاملة للضفة الغربية وقطاع غزة.
تحذير موسى
من ناحية أخرى اعتبر الأمين العام للجامعة العربية أن التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة سيؤدى إلى إجهاض أية محاولة لتحقيق تهدئة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وبشكل خاص في القطاع.
 |
|
الزهار حذر إسرائيل من رفض التهدئة (الفرنسية-أرشيف) |
وشدد عمرو موسى في تصريحات للصحفيين على أن "الوضع في غزة يجب أن يتعرض له مجلس الأمن الدولي" معتبرا أن الوضع في غزة وصل إلى مرحلة "خطيرة للغاية".
تحذير حماسمن جهته قال القيادي في حماس محمود الزهار إن الفلسطينيين سيستخدمون "كل أدواتهم" للدفاع عن أنفسهم إذا رفضت إسرائيل التهدئة، مشددا على ضرورة فتح "كل المعابر".
وأوضح الزهار في محاضرة أمام مئات من الطلبة بالجامعة الإسلامية بغزة "إذا كان الرد الإسرائيلي حول التهدئة إيجابيا يجب أن تفتح كل المعابر بما فيها معبر رفح لدخول كل المواد التي كانت تدخل سابقا".
وأضاف "إذا كان الجواب لا فالشعب محاصر ويجوع وتشارك فيه أطراف فلسطينية معروفة, والإسرائيليون سيدفعون ثمنا باهظا".
باراك يتوعد
في المقابل رفض وزير الدفاع الإسرائيلي فكرة التهدئة, معتبرا أن الوقت الآن هو "للمواجهة مع حركة حماس أكثر منه وقت تهدئة".
 |
باراك اعتبر أن الوقت للمواجهة مع حماس وليس التهدئة (رويترز-أرشيف) |
وحمل إيهود باراك حماس مسؤولية ما سماه العنف والإرهاب، ومسؤولية ما سماها أيضا الاعتداءات التي تعرض حياة المدنيين الفلسطينيين للخطر.
كما قال طبقا لبيان وزارته إن الجيش سيواصل التحرك ضد من سماهم "جميع الإرهابيين في غزة".
في هذه الأثناء ذكر السفير الفلسطيني بالسعودية جمال الشوبكي أن الرئيس
محمود عباس سيصل الأربعاء إلى الرياض ليبحث مع الملك عبد الله بن عبد العزيز "تنسيق المواقف" قبل زيارة الرئيس الأميركي
جورج بوش للمنطقة.
وكان البيت الأبيض قد أعلن أن بوش سيقوم بجولة شرق أوسطية من 13 إلى 18 مايو/ أيار المقبل تشمل إسرائيل والسعودية ومصر, لكنه لا ينوي حضور قمة ثلاثية مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين.
وينتظر أن يلتقي بوش كلا من عباس وملك الأردن عبد الله الثاني خلال زيارته للقاهرة.
