شهدت دول عربية مثل المغرب واليمن والأردن ولبنان ومصر في الآونة الأخيرة، مظاهرات احتجاجاً على ما يصفه المتظاهرون بتقاعس الحكومة عن تحسين أوضاعهم في ظل انفلات أسعار السلع والخدمات الأساسية.
تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية في هذه الدول انعكس على الأوضاع المعيشية والاجتماعية للغالبية الساحقة من المواطنين بشكل لم يعد يتحمل التأخير في إنتاج حلول لهذه الأزمات.
كيف تقيم الأوضاع المعيشية في بلدك؟ وهل تثق بقدرة الحكومة على الخروج من الأزمات الاقتصادية؟
للمشاركة في الاستطلاع (بحدود 200 كلمة)... اضغط هنا
شروط المشاركة:
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة لشروط الاستطلاع.
________________________________________________
الاسم/ مالك سعيد الاصبحي
المهنة/ مهندس بترول
البلد/ اليمن- تعز
لا يخفى على أحد المظاهرات بسبب الأحوال المعيشية في اليمن. الحكومة ليس لديها برنامج اقتصادي البتة بل أن الحكومة هي نفسها تساعد على زيادة مستوى الغلاء والبطالة والتدهور من خلال ممارسات خاطئة من قبل وزراءها ومسؤوليها الذين يعتبرون وجودهم في المكتب غنيمة للنهب والسلب من أموال الدولة لهم ولأقاربهم. ليس هناك أدنى رقابة أو محاسبة لهؤلاء إطلاقا إنهم يعبثون بأموال الدولة ولا يسعون مطلقا إلى تحسين مستوى عيش المواطن، فتجد أهل البلد متطلعين إلى ترك البلد والاغتراب أو العيش تحت الفقر والعوز والحاجة، رأينا البعض يأكل من براميل القمامة، فساد مستشري ورشوات ومحسوبيات في كل شي لدرجة أن البعض من المواطنين يدفع مرتب ثلاثة شهور حتى يؤمن له وظيفة في الدولة هناك قصص كثيرة وأشياء تحدث ولكن ليس هناك مخلص وصادق في الحكومة من أعلى الهرم إلى أدناه يسعى إلى تحسين الأوضاع وإن وجد بعض الشرفاء فأنهم يحاربون ويتهمون ثم يفصلون هذه هي الحقيقة المرة، والله يحفظك ياوطني، إذا لم يأتي الإصلاح من الداخل فانه لن يأتي من الخارج.

________________________________________________
الاسم/ د. دحان النجار
البلد/ الولايات المتحدة الأميركية
لا أرى حلا للمشاكل الاقتصادية في اليمن لان الفساد سيد الموقف ومدعوم من رأس هرم السلطة. البلاد يراد لها العشوائية في كل شيء كي لا يتضح الفاسد. السلطة تتكلم عن تشجيع الاستثمار ولكن فطاحلها يبتزون المستثمرين سواء كانوا محليين أو عرب أو أجانب. نرجو من الله أن يلفت انتباه السادة الحكام بأن الدنيا فانية وأن عليهم برحمة شعوبهم. لا يمكن أن تحل قضايا الناس المعيشية بدون القضاء على الفساد وتوجيه موارد الدولة لصالح الشعب.
________________________________________________
الاسم/ مصطفى محمد الشقير
المهنة/ مهندس معماري
البلد/ سوريا
الأوضاع المعيشية في بلدي من سيئ إلى أسوء قد يقول قائل أن البلاد تشهد نهضة كبيرة هذا صحيح ولكن المستفيد الأكبر هم أصحاب رؤوس الأموال ممن استفادوا من قرارات الدولة الجديدة الخاصة بالاستثمار أما المواطن البسيط فهو من تحمل تبعات النهوض من غلاء وارتفاع في مستوى المعيشة دون أي تحسن يذكر على دخله.

________________________________________________
الاسم/ محمد حسن الأمين خوجلي
المهنة/ مدير تنفيذي
البلد/ السودان- الخرطوم
أتحدث عن وطني السودان والذي تمزقه الحروب الأهلية والذي كان يمكن أن يكون سلة غذاء العالم، أو العالم العربي على أقل تقدير (وأمامنا تجربة الهيئة العربية للإنماء الزراعي)، نحن اليوم نستورد القمح من الخارج فعن أي اقتصاد وتحسن نسأل؟ البترول الحلم دخل الموازنة العامة ومع ذلك الأوضاع المعيشية في تدني والأمس دوماً أفضل من اليوم واليوم أفضل من الغد ولم نشهد حتى الآن سوى الزيادات المتكررة في الأسعار التي تنتظم كل شي وحتى الضرائب والجمارك.
نعم هنالك أيدِ خفيه تحرك مثل هذه النزاعات وكأنما تستكثر على هذا البلد الاستقرار نعم هنالك جهد مبذول في مجال البنيات التحتية الأساسية عبر المشروعات القومية كسد مروي الذي سوف يوفر الطاقة المحركة لدولاب الصناعة ولكن يجب أن لا ننسى أننا بلد زراعي في المقام الأول حيث حبانا الله عز وجل بنهر يشق البلاد من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال بالإضافة إلى الأراضي المنبسطة والأمطار الموسمية والخبرة والدراية الزراعية ولكن أين الحلقة المفقودة؟ هذا السؤال أدعو الإخوة المختصين الإجابة عنه.
ختماماً الأوضاع المعيشية في السودان لا يمكن وصفها بالجيدة ولكن يلوح ضوء في الأفق تماشياً مع روح السلام التي تنظم البلاد على المستويين الشعبي والرسمي حيث لمست هذا الأمر بنفسي في مدينة جوبا حاضرة جنوب البلاد قبل الخرطوم العاصمة القومية.
______________________________________________