ابحث عن
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأربعاء 4/12/1429 هـ - الموافق 3/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:39 (مكة المكرمة)، 11:39 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
ملتقى الصومال الأول
الوضع الصومالي.. المصارحة والمصالحة وآفاق المستقبل

منذ عام 1991 وبعد سقوط نظام الرئيس السابق سياد بري لم ينعم الصومال بالاستقرار، وظل أبناؤه يتصارعون فيما بينهم حتى ظهور المحاكم الشرعية التي كانت على وشك أن تحكم سيطرتها على العاصمة مقديشو مدعومة بسند شعبي لم يحظ بمثله أي من الأحزاب الأخرى.

وقد تكون ما أصبح يصطلح عليه بـ"الأزمة الصومالية" صورة مصغرة عن أزمة مجتمعات ما بعد الاستعمار، إضافة إلى عوامل داخلية صرفة، تعود إلى طبيعة المجتمع وتشكيلته القبلية والعرقية، واختلال مؤسساته السياسية وعجزها عن استيعاب الاختلاف والمتناقضات المميزة للمجتمع الصومالي.

فما هي جذور الأزمة الصومالية؟ وما هي الرؤى والسيناريوهات المستقبلية لهذه الأزمة؟

وللإجابة على تلك التساؤلات، نظم مركز الجزيرة للدراسات في 2/7/2006 بالدوحة الملتقى الأول حول المسألة الصومالية تحت عنوان: الوضع الصومالي.. المصارحة والمصالحة وآفاق المستقبل، بمشاركة عدد من الباحثين في الشأن الصومالي, فضلا عن سياسيين صوماليين من اتحاد المحاكم الإسلامية, ومن الحكومة الانتقالية ومن جمهورية أرض الصومال ومن كينيا.

وقد ناقش الملتقى المحاور التالية:

خاتمة الملتقى

المصدر: مركز الجزيرة للدراسات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال
من موقع الأخبار
الرؤية والأهداف|اتصل بنا|تقدير موقف|تقارير|ملفات|حوارات|قضايا|كتب الجزيرة|أوراق الجزيرة|مؤتمرات|ندوات|منتدى المشرق|أطروحات و كتب