 |
|
السلطات فرضت حظرا صحيا على المكان الذي ظهرت فيه حالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير (الفرنسية) |
ارتفع عدد حالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير في مصر إلى سبع بعد إعلان وزير الصحة اليوم اكتشاف خمس حالات إصابة في السكن الخاص بالجامعة الأميركية الذي سبق أن اكتشفت فيه إصابتان لطالب وطالبة أميركييْن قدما إلى مصر للدراسة الصيفية في الجامعة الأميركية.
وقال وزير الصحة المصري حاتم الجبلي "أكدت الاختبارات للكشف عن الفيروس على جميع المقيمين في السكن إصابة خمسة طلاب آخرين"، في إشارة إلى الاختبارات التي أجريت لنحو 234 طالبا وعضو هيئة تدريس يقيمون في السكن الجامعي التابع للجامعة الأميركية والذين فرض عليهم حجر صحي.
وحسب ما أعلنه الجبلي فإن الحجر الصحي سوف يستمر على هؤلاء قرابة أسبوع، مشيرا إلى أنه تم رصد كل ركاب الطائرتين اللتين وصل عليهما أول مصابين من بريطانيا والولايات المتحدة، وإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من عدم إصابتهم.
ووفقا لوزارة الصحة فقد تم نقل المصابين الخمسة إلى أحد المستشفيات في القاهرة، وأن حالتهم الصحية مستقرة.
وسعى وزير الصحة لطمأنة المصريين قائلا "أطمئن كل المصريين بأن الإجراءات الصحية في منافذ ومطارات مصر كافية ومشددة، وأنه يصعب اكتشاف الحالات الحاضنة للمرض، لذلك نحن نحرص على متابعة الركاب القادمين خلال إقامتهم في مصر لمدة عشرة أيام".
وبدورها قررت الجامعة الأميركية وقف الدراسة بها إلى يوم الأحد المقبل تحسبا لانتشار المرض بين طلابها والعاملين بها.
ووقف رجال الشرطة مرتدين الأقنعة الطبية الواقية عند حواجز أمنية وضعت خارج السكن الجامعي المؤلف من عدة طوابق والذي يقيم فيه بعض الطلبة الأجانب من دول غربية وعربية وأعضاء هيئة التدريس ومنعت الشرطة من الدخول والخروج من المبنى.
وتعود الحالتان الأوليان اللتان ظهرتا في السكن الجامعي لطالب عمره 23 عاما جاء من ولاية نيوجرسي عبر نيويورك ولندن ووصل إلى القاهرة يوم 28 مايو/أيار الماضي وبدأ ظهور الأعراض عليه في 5 يونيو/حزيران الحالي.
أما الحالة الثانية فهي لطالبة عمرها 23 عاما من فلوريدا وكانت وصلت إلى القاهرة يوم 28 مايو/أيار على رحلة قادمة من لندن عبر نيويورك وظهرت عليها الأعراض في 5 يونيو/حزيران أيضا.
يذكر أن أول حالة إصابة بإنفلونزا الخنازير كانت لفتاة أميركية من أصل مصري قادمة من الولايات المتحدة.