ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الجمعة 24/7/1427 هـ - الموافق 18/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)
لبنان يتوقع إيرادات سياحية بملياري دولار العام الحالي
السياحة تنشط في سوريا لزيادة القادمين العرب
العدوان الإسرائيلي يدمر موسم السياحة في لبنان
طباعة الصفحة إرسال المقال
سوريا المستفيد الأول سياحيا من حرب لبنان
مطار بيروت أعيد افتتاحهه الخميس للرحلات التجارية لأول مرة منذ خمسة أسابيع (رويترز)
شيرين يونس-أبو ظبي
أظهرت تقارير مبدئية لبعض شركات الطيران بالإمارات أن سوريا كانت المستفيد الأول من الناحية السياحية جراء العدوان على لبنان الذي استمر حوالي الشهر، فكانت الوجهة البديلة الأولى أمام شركات السياحة والطيران مع بدء الحرب وإغلاق مطار بيروت الدولي.
 
وتعتبر العاصمة اللبنانية بيروت من أهم الوجهات العربية السياحية للخليجيين، وكان من المتوقع أن تبلغ عوائدها السياحية خلال هذا الموسم نحو أربعة مليارات دولار، حسب تصريحات مسؤولين.
 
وأبلغ مدير الحسابات بطيران الاتحاد توماس كلارك الجزيرة نت أن الشركة قامت بإلغاء رحلاتها المقررة إلي بيروت -التي كانت بواقع سبع رحلات أسبوعيا- مع بدء الحرب في 13 يوليو/تموز، وما تبعها من إغلاق لمطار بيروت الدولي مضيفا أن قرار استئناف الرحلات "سوف يتخذ في الوقت المناسب".
 
وقال كلارك إنه خلال الأسبوعين الأولين من الحرب تم تحويل هذه الرحلات إلى دمشق، مما أدى إلى رفع عدد الرحلات من أبو ظبي إلى دمشق من 6 إلى 13 رحلة أسبوعيا، لكنه أضاف أن الأوضاع عادت خلال الأسبوع الأخير إلى سابق عهدها.
 
وطبقا للسياسة التجارية للاتحاد ولظروف الموقف في المنطقة فإن أي صاحب تذكرة إلى بيروت أصبح له الحق في السفر إلى الرحلات المتجهة إلي دمشق أو عمان دون تحمل لأي مصاريف أو رسوم إضافية.
 
في الوقت نفسه بلغت الرحلات التي ألغتها شركة طيران العربية على خطوطها إلى بيروت بدءا من 12 يوليو  حتى منتصف أغسطس/آب نحو 32 رحلة، بينما أضافت 27 رحلة أخرى متجهة إلى دمشق لخدمة الطلب المتزايد.
 
وقال الرئيس التنفيذي لشركة طيران العربية عادل علي للجزيرة نت إن ما تعرضت له الخدمات اللبنانية من توقف إجباري نتيجة للحرب أدى إلي توقف الرحلات التي كانت مجدولة إلى بيروت وتحولت معظمها إلي دمشق.
 
وحول رد فعل العملاء الذين سبق لهم الحجز على رحلات لبنان قبل بدء الحرب، أكد عادل على أن استجابة العملاء كانت إيجابية وجيدة إزاء تغيير جدول رحلاتهم، مضيفا أنه على الرغم من أن بعضهم ألغوا حجوزاتهم، إلا أن الطلب على المقاعد ظل مرتفعا من قبل الراغبين في السفر داخل المنطقة في هذا التوقيت الصعب.
 
وحول البدائل التي طرحتها العربية للرحلات الملغاة، قال المدير التنفيذي إن معظم الرحلات خلال الشهر الأول للحرب تحولت إلى دمشق، ولكن تم جدولة بعض الطائرات الإضافية خلال الأسابيع القليلة القادمة إلى الإسكندرية والأقصر وأسيوط والبحرين، مؤكدا أن الموقف الحالي في لبنان وحده سوف يسمح باستئناف خدماتنا في بيروت.
 
وكان مطار بيروت الدولي قد أعيد افتتاحه أمس الخميس للرحلات التجارية لأول مرة منذ خمسة أسابيع بسبب العدوان الإسرائيلي.
_______________
مراسلة الجزيرة نت
للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

أكثر من 20 قتيلا وهجوم بدرعا
تصويت أممي على قرار يدين سوريا
إيران: لا شروط مسبقة قبل المحادثات
نتنياهو بقبرص لأول مرة
فشل مفاوضات الخرطوم وجوبا بإثيوبيا
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)