طالبت الدول النامية
صندوق النقد الدولي بتحسين مراقبته لاقتصادات الدول الغنية عاجلا من خلال تحليله للروابط المالية والاقتصادية الشاملة مع الاقتصادات الأخرى خاصة مخاطر انتقال عدوى الأزمات.
واعتبر وزراء الدول في مجموعة 24 عقب اجتماعهم في واشنطن أن التطورات الأخيرة في الأسواق المالية تجعل من الضروري الإسراع في وضع آلية جديدة بهدف الحد من هشاشة الدول الفقيرة أمام الأحداث غير المتوقعة الآتية من الأسواق الكبيرة.
ودعت المجموعة حسب البيان الختامي لاجتماع
البنك الدولي إلى تعزيز سياسته ودعمه المالي للدول التي تعاني من الأسعار المرتفعة، كما دعت صندوق النقد الدولي لأن يكون جاهزا لدعم البلدان التي قد تواجه مشكلات في ميزان مدفوعاتها.
وجاء هذا الاجتماع على هامش بدء اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن التي تضع على رأس جدول أعمالها أزمة الائتمان العالمية التي تسببت في خسائر قدرها 1000 مليار دولار حتى الآن، حسب تقدير أخير للصندوق الأسبوع الماضي.
ولا تزال الدول النامية عامة حتى الآن في منأى عن الأزمة المالية الآتية من الولايات المتحدة بسبب تداعيات أزمة القروض العقارية عالية المخاطر وما سببته من أزمة ائتمان عالمية.
