ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الثلاثاء 26/3/1429 هـ - الموافق1/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:06 (مكة المكرمة)، 8:06 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
الديمقراطية اليونانية والنار الفارسية


صالح السنوسي

لدى الغرب قدرة كبيرة على تفسير كل الأفعال الصادرة عنه تجاه الآخرين بأنها أفعال خيرة تمثل القيم والمبادئ النبيلة المقصورة على حضارته في مواجهة همجية وقصور أبناء الحضارات الأخرى، كما أن لديه القدرة نفسها على إظهار أفعال الآخرين التي تدخل في جدل مع حضارته على أنها أفعال ناقصة على صعيد الإنجاز وتافهة على صعيد العطاء والمساهمة في مسيرة الحضارة الإنسانية.

"
أفعال الغزو والاحتلال والتدمير التي يقوم بها الغرب تبدو في نظره أفعالا خيرة لأنها تساهم في تقدم الجنس البشري، ولأنها تتم بقصد زرع قيم ومبادئ إنسانية متفوقة في أرضية ثقافات وحضارات تعاني من قصور على صعيد هذه القيم والمبادئ
"
وحسب هذا المنطق فإن أفعال الغزو والاحتلال والتدمير التي يقوم بها الغرب تبدو رغم قسوة مظهرها الخارجي أفعالا خيرة لأنها تساهم في تقدم الجنس البشري، ولأنها تتم بقصد زرع قيم ومبادئ إنسانية متفوقة في أرضية ثقافات وحضارات تعاني من قصور فاضح على صعيد هذه القيم والمبادئ يحرم أبناءها من حقهم في اللحاق بركب الحضارة الإنسانية التي يقودها الغرب منذ أثينا وروما.

هذا المفهوم الذي تبنته الغالبية الساحقة من مفكري وفلاسفة الغرب في كل مراحل التاريخ، تم تجذيره في ثقافة الغرب من خلال قنوات التنشئة الثقافية والاجتماعية عبر قرون طويلة حتى أمسى الغزو والاحتلال واستعمار الشعوب الأخرى في نظر الغالبية العظمى من أبناء المجتمعات الغربية، أفعالا لا تبدو شاذة ولا سيئة، بل تدخل في إطار المجرى الصحيح والعادي للأمور.

حسب هذا المفهوم أو ثنائية الخير والشر هذه يتم تفسير معارك وانتصارات الغرب ضد الشرق على أنها انتصار الحق والخير والبهاء والجمال على الشر المستطير والظلامية والدمامة، بينما تظهر هزائم الغرب أمام الشرق -وهى قليلة والحق يقال- على أنها منزلقات مخيفة وخطيرة وقى الله الإنسانية شرها.

وهي تبقى أفعالا ناقصة في الزمان والمكان ومبتورة لم تكتمل في مواجهة الغرب وإلا كانت صيرورة نتائجها ستكون كارثية على الحضارة الإنسانية.

لقد عمل مؤرخو وفلاسفة أوروبا على انتقاء نماذج لوقائع ومراحل تاريخية منذ ما قبل الميلاد لتشكيل مخيال غربي موحد يجسد السمو الأخلاقي، وتفوق الإرادة والقوة في مقابل الشرق سواء كان عربيا أو فارسيا.

فما يهم من الشرق هو هذا الشرق الذي كان منذ ما قبل الميلاد منافسا ومصارعا ومعادلا حضاريا للغرب ثم أصبح لاحقا موضوعا لإستراتيجيته ومصالحه، أما ذلك الشرق البعيد بمعناه الصيني والياباني فلم يدخل الغرب في صراع حقيقي معه إلا في القرن التاسع عشر.

يقول الفيلسوف الألماني هيغل عن الحروب بين فارس واليونان إنه خلال تلك المعارك وذلك الصراع كان التاريخ الإنساني بكامله في الميزان، لأنه كان صراعا بين ديمقراطية أثينا الوليدة وملوك فارس الذين كانوا يرون فيها دولة إرهابية.

ستتبنى أجيال من المفكرين والمثقفين الغربيين هذا النهج في تفسير الحروب التي دارت بين إمبراطورية فارس واليونان وذلك لوضع اللبنات الأولى لحضارة غربية واحدة أعلنت وجودها في التاريخ من خلال نماذج رائعة لانتصارات باهرة دفاعا عن قيم إنسانية خالدة وستصبح معارك مثل سالاميس وماراثون وثرموبيلا مصدرا للإلهام في تاريخ الغرب وتجسيدا للقيم التي دافع عنها اليونانيون ذوو العدد القليل المشتتون في جزر متناثرة في وجه قوة عاتية يقودها طغاة شرقيون.

المفكر الإنجليزي جون ستيوارت ميل يرى أن معركة ماراثون بين الفرس واليونانيين أهم بالنسبة للإنجليز من معركة هاستنج وهى المعركة التي هزم فيها النورمانديون الإنجليز في عام 1066 ميلادية.

"
تاريخ الغرب لا يقبل في صرحه الشامخ سوى حجارة النصر وجماجم المهزومين، أما الهزائم الميدانية فإنها تتحول إلى انتصارات مدوية من أجل الأخلاق والتضحية والمبادئ
"
ويقول ميل إن هزيمة أثينا -التي سلمت إرث الديمقراطية والثقافة إلى روما ومنها إلى الغرب- على يد أكاسرة الفرس لو وقعت كانت ستكون نهاية بداية جذور الغرب، ولو وقعت لما كنا رأينا الغرب اليوم.

إن الادعاء بتأسيس بدايات وعي الغرب لنفسه على أساس هزائم الآخرين الحقيقية والمفترضة سيظل هو النهج الذي يقود نظرة الغرب وسلوكه تجاه الآخرين، فالتعاون والندية والاحترام وضع اضطراري مؤقت وشاذ في مفهوم علاقته بالآخر الذي ينبغي أن يكون فقط موضوعا للهزيمة والقبول بالغرب والاستسلام.

ولذا فإن تاريخ الغرب لا يقبل في صرحه الشامخ سوى حجارة النصر وجماجم المهزومين، أما الهزائم الميدانية النادرة فإنها تتحول إلى انتصارات مدوية من أجل الأخلاق والتضحية والمبادئ.

ميشال مونتان الذي يعتبر أحد آباء اللغة الفرنسية الذين حرروها من اللغة اللاتينية يقول عن معركة ثرموبيلا التي خسرها اليونانيون ضد الفرس، "رغم أن كل معارك اليونانيين كانت انتصارات لم تبزغ الشمس على مثيل لها، فإن أروع معاركهم كانت ثرموبيلا التي خسروها".

هكذا أصبحت هزيمة اليونانيين في معركة ثرموبيلا رمزا للتضحية من أجل المبادئ في تاريخ الغرب، وهي المعركة التي قاتل فيها 298 إسبرطيا ضد مليون فارسي حسب المصادر الإغريقية فقط، والتي يتبنى صحتها تاريخ الغرب.

وحسب الرواية قتل الإسبرطيون جميعهم مع الملك ليونيداس الذي جعل منه تاريخ الغرب مثالا عظيما للتضحية كما جعل من ثرموبيلا رمزا يستنهض الأجيال وطريقا ماراثونيا نحو الحرية.

وقد وصفها اللورد بايرون الإنجليزي الذي تقمص شخصية ليونيداس وقتل وهو يحارب الأتراك إلى جانب اليونانيين بعد مضي ما يقارب ألفي عام على موقعة ثرموبيلا.

ورغم أنه لا مقارنة في ميزان القوى بين الأطراف المشاركة في معركة ثرموبيلا إن صحت المعلومات الإغريقية، وأن خيار المقاومة الذي اختاره الإسبرطيون يعد انتحارا بكل المقاييس فإن ميثولوجيا وأساطير الغرب اعتبرته فعلا رائعا مجللا بالتضحية والفخار وجديرا بأن تحتذيه الأجيال.

"
مقاومة أبناء الحضارات الأخرى لغزوات الغرب في ظل موازين قوى غير متكافئة، تعد في نظر الغرب أفعالا جنونية عبثية يقوم بها انتحاريون متعصبون مجانين يستعيضون بالهستيريا والهذيان الذهني عن العقل الذي يحترم الحقائق العلمية وموازين القوى
"
أما مقاومة أبناء الحضارات الأخرى لغزوات الغرب في ظل موازين قوى هي أيضا غير متكافئة، فتبدو في نظر الغرب أفعالا جنونية عبثية يقوم بها انتحاريون متعصبون مجانين يستعيضون بالهستيريا والهذيان الذهني عن العقل الذي يحترم الحقائق العلمية وموازين القوى فيجنب النفس البشرية مأساة المعاناة العبثية، وبالتالي فليس جديرا بأي عاقل أن يحتذي أو يحترم العبثية والغباء.

أما عن مدينة إسبرطة والملك ليونيداس فيقول الروائي الإنجليزي وليم غولدنغ الذي زار المدينة في ستينيات القرن الماضي، "إن النفس البشرية تتفاعل مع التضحية والشجاعة كما ترتعش كأس النبيذ مع ذبذبات إيقاع آلة الفولانو، ومهما كان بعض من حقيقة ليونيداس مبالغا فيه، فإنه هو الذي بفضله الآن أستطيع أن أذهب أينما أريد وأكتب ما أحب, لقد ساهم في جعلنا أحرارا".

اللورد جورج ناثنيال كورزون زار بدوره مدينة كسرى التي هدمها الإسكندر بعد مضي قرن ونصف على معركة ثرموبيلا، وتلك طريقة في الانتقام درج الغرب على منوالها حتى اليوم، فقال واصفا أطلال المدينة "إنها درس مهم في التاريخ وتأخذ مكانها ضمن الأشياء التي لم تعد موجودة، ولكن أحجارها الصامتة توجه لنا رسالة ليس من الصعب فهمها".

في حين كتب بيتر جرين في كتابه "عام معركة سالاميس" الذي صدر منذ أكثر من ثلاثين عاما يقول فيه إنه رغم الاعتقاد بحقيقة أن الانتصارات اليونانية كانت النقطة الحاسمة في التاريخ الأوروبي، فإن المساجد والمنارات توجد الآن في كل أنحاء أوروبا وهي توجد حتى في أثينا.

هكذا تبدو الحروب الفارسية اليونانية معاصرة وليست قديمة بل لعلها في نظر الغرب هي أولى حروب صدام الحضارات، غير أن الحقيقة الثابتة التي ما انفك الغرب يذكر بها هذا الجزء من الشرق، هي أن أي قوة يجب إخصاؤها سواء كانت عربية أو فارسية، ديمقراطية أو دكتاتورية، تعبد الله أو تعبد النار.
__________________
كاتب ليبي

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
سيف العروبة
العرب هم اسياد العالم
اولا الخليج اسمه الخليج العربي وليس له اسم غير هذا الاسم ثانيا الغرب هم عبارة عن شعب بلا حضارة لم يعلمهم الحضارة غير المسلمون والاسلام سينتصر
عبد القادر بوعرفة
الشرق والغرب : إرادة التدلفع ورغبة الصدام
تشكلت اليونان بعد اكتشاف الحديد،الذي أدى إلى إنهاء عصر البرونز،والذي ساد فيه الشرق علما وفكر وحربا..فلم يستطع رعاة الماعز (أجداد اليونان) أن يقهروا الجيوش الشرقية في المرحلة الأيونية، بل كان الشرق يُمد الغرب بالقوة وأسباب الحضارة. ولقد نبه أفلاطون إلى ذلك عند رحلته الأولى والثانية .. حيث تكمل عن المدن العظيمة التي تتوارى خلف ضفاف البحر. وفياسا مع قومه قال إنا أجدادنا كانوا كالضفادع التي قذف بها البحر إلى اليابسة. إن هزيمة الجيش الفارسي بقيادة أدريانوس أمام الإسكندر يدخل ضمن مكر التاريخ.
حسن الاردني
ماليزيا
يا شابور ,اسمه الخليج العربي وليس الفارسي , واسم الاحواز وليس الاهواز وعربستان وليس خوزستان , جزيرة القواسم وليس جزيرة قشم , والجزر الامارتية الثلاث سوف ترجع عربية انشاء الله . كفاكم تحريف للاسماء وتفريسها . اين زعماء العرب والدول العربية من هذا التغول الفارسي على على امتنا العربية . استفيقو ايها العرب . الفرس واليهود هم وجهين لعملة واحدة . ارجو النشر (...)
حسن الاردني
ما الفرق بين امريكيا واسرائيل و ايران . ايران تحتل عربستان و تضظهد العرب اكثر مما تفعل اسرائيل . وايران تحتل شط العرب و مسؤولة عن الجرائم في العراق عن طريق اذنابها كما هي امريكيا مسؤولة .....
alijasem
عبادان
لم يدمر اسكندر عاصمه الفرس ابدا و لدي فلم وثائقي يثبت هذا الامر و بناء برسبوليس لم يكتمل يوما و استطيع ان ارسل لكم الروابط لكن علي الايميل لان لم يتيح موقع الجزيره الادخال بالانجليزي بالمناسبه هذا الفلم من انتاج خبراء و علماء آثار من الفرس
خالد محمد حسن
Malcolmalaka
مقال في منتهى الغرابة والخلط يغلٍِب الإنتماء الجغرافي على أي بعد فكري أوعقائدي، ويجعل الإسلام وهو دين عالمي وسطي جزءا من المعسكر الشرقي في الصراع ،على الرغم من أن الإسلام كان أكثر تقاربا مع معسكر أهل الكتاب كما وضح في سورة الروم وكان رد كسرى على دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام هو أقبح الردود!!
شآم العرب />> ماذا بعد سقوط سوريا؟ يا ليلة سقوط غرناطة !!!
damascus
كم من عربي تملؤه الأفكار التعصبية المشوشة, وكم من عربي أضحى ضحية رواسب التخلف وهيمنة قوة حضارة الغرب (التي لاتتقبل أي حضارة أخرى,ولن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم وتغير جلدك لجلدتهم). عندما كنا صغار كنا نتساءل أين كان العرب ليلة سقوط غرناطة, أقول لكل كانت حساباته ومصالحه ولم يكترث أحد إلى مابعد سقوط غرناطة هذا ان وعوا حتى الآن ماحدث!!! عندما تسقط آخر القلاع تنهار الأمة وتتكالب عليها الأمم وتسقط كل الحسابات الصغيرة بضوء الحقائق الكبيرة... فماذا بعد الغاء سوريا؟ وأين سيكون العرب ليلة سقوط دمشق؟!/?
شآم العرب />> أكلنا يوم سجدنا لخوفنا وابتلعنا نظرية تفوقهم المطلق وبالتالي عجزنا الدائم !!
damascus
أكلنا يوم سجدنا لخوفنا وابتلعنا نظرية تفوقهم المطلق وبالتالي عجزنا الدائم!؟ من لايؤمن بامكانية نجاحه لايمكنه أن ينجح, فعندما نؤمن بالتفوق المطلق للحضارة الغربية وبالعجز عن التقدم للحضارة العربية نكون قد نسفنا ماضيناوحاضرنا ومستقبلنا, وهذا ماتحاول قوة الحضارات الغربية والتيار الصهيوني العالمي أن يكرسوه فعندما يخاف القطيع يصبح من الضعف الكافي لالتهامه نعجة تلو الأخرى, ولو علمت هذه النعاج أن لا ذئب يجرء على مهاجمة قطيع موحد لعلموا أثر الخوف/ يومئذ تقول النعجة الأخيرة أكلت يوم أكل الثور الأبيض !
شابور
الخليج الفارسي واليونانيين الغزاة
الخليج الفارسي كان من اهدف الغرب الأستعماري الحقد على الحضارات الشرقية الفارسية واتركيو والعربية كان هدف الأسكندر المستعمر نهب ثروات وحضارة الشرق العظية
أبوجواد
نشكر الكاتب على هذه الأمثلة وأرجو التذكير أن هذا ينطبق على التاريخ المعاصر أكثر من التاريخ القديم.فمن يتابع أحداث أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 في الأعلام الغربي يظن أن السوفييت هم من نصبوا الصواريخ بداية وبدون وجه حق ولا يذكرون أن السوفييت فعلوها ردا على نصب الناتو صواريخ موجهه لروسيا في تركيا.وكذلك يقولون أن أمريكا كان لهل الفضل في رد العدوان الثلاثي على مصر في 1956 وأنها وقفت مع الحق ضد المتهوريين (بريطانيا وفرنسا وإسرائيل)
مخرج تلفزيوني
جدة
لقدعرف الغرب كيف يخلط علينا الأمورخلطاًغريباوأصبحنانحن نأخذبدون وعي ولادرايةكل شيء إبتداءمن المصطلحات وانتهاءً بالإنجازات،ولوقال الغرب إن وجودشرق العالم هوأكبركارثة حلت بجغرافياالأرض ؟؟؟فسنقتبس ذلك ونكرره بدون أن ندرك شيئاً.رسالتي هناأنَّ الرقعةالجغرافيةالممتدةمن حدود الهندالغربيةوحتى سواحل المحيط الأطلسي الشرقيةهي حقيقةليست شرقاًإطلاقا،لافي مقاييس الجغرافياولافي مصطلحات الميثولوجيا،ببساطةإنناأمم وسطى نشكل أكبرعامل توازن وتواصل بين الشرق الحقيقي والغرب الفعلي،سمات اختلافنا واضحةجداًعن الشرق والغ
محمد جميل شاكر
الإمارات
إن الذاكرة الغربية( ماعدا التحصيل العلمي والفني )هي ذاكره همجية يبدو ذلك من خلال الحروب العالمية والمحليلة التي شنوها وماخلفته من دمار ونهب للثروات أما الإرث الحضاري فهو محصله لجهد البشرية جميعها . ويكفي الشرق أنه مهد الأنبياء والرسالات السماوية،والأبجدية .
محمد علي الاخرس
منذ ان بعث سيدنا محمد عله السلام وهم يحاربون الاسلام والمسلمين هل نسيتم الحروب الصليبيه ام نسيتم الحركات التبشيريه وحتى في بعضهم هل نسيتم الاستعمار ام نستم الحربين الاولى والثانيه ام نسيتم سياسه فرق تسد اين الدمقراطيه وحريه الاخرون ويحق لغيرهم ما يحق لهم ام هو التسلط والغطرسه
زياد
٤٨
اعتقد انه ما اصبح معلوم وواضح اكثر من اي شيئ واكثر من اي وقت ، وها نحن في عصر السرعه هاذا ومع كل الاسف لم نستطع النهوض امام تلك الانياب التي فتت ايماننا الى اشلاء واصبحنا لا ترضى بنا الكلاب اكلا.
من لا منبر له
اي مكان
بالذات في الاونة الاخيرةازدادت الافلام والوثائقيات التي تمجد روما والاغريق والغرب وتحط من شان الاخرين بل وتغفل وجودهم. حتى مسيرة التاريخ تقسم على اساس الاحداث في اوربا فقط. انا احيي الكاتب على المقال الرائع واناشد قناتنا الجزيرة الوثائقية عدم التحول لبوق يكرر ببرامجه التاريخية ما ينتجه المخرجين الغربيين المتعصبين من مقرراتهم المدرسية اللامحايدة!
من لا منبر له
اي مكان
بالذات في الاونة الاخيرةازدادت الافلام والوثائقيات التي تمجد روما والاغريق والغرب وتحط من شان الاخرين بل وتغفل وجودهم. حتى مسيرة التاريخ تقسم على اساس الاحداث في اوربا فقط. انا احيي الكاتب على المقال الرائع واناشد قناتنا الجزيرة الوثائقية عدم التحول لبوق يكرر ببرامجه التاريخية ما ينتجه المخرجين الغربيين المتعصبين من مقرراتهم المدرسية اللامحايدة!
اريان أريان
Bahrain
هذا ليس بغريب بالنسبة للغرب ..فهم خيالين لأخر درجه ودليل على ذلك كيف لمئتي مقاتل اسبرطي ان يقفوا ضد الزحف الفارسي بمليون رجل..والذي ادعى تلك الأكذوبه فهو المؤرخ هيرودوت لم ولن استغرب منه ابدا فهو يوناني فلزما عليه عمل الدعايه..ومن قال ان الأسكندر اكبر قاتل الفرس في مدينة الكسرى للتوضيح برسبولس الفرس كانو في قمة ديموقراطيتهم والدليل ان الجيش كان قد حل عند الدخول اللص المقدوني..الفرس هم من شرعو ووضعوا اول دستور في العالم والحضارة الفارسيه وقتها كانت في أوجها بالعكس اليونانين قطاعي الطرق
أبو يحيى الجزائري
الجزائر
باسم الله، السلام عليكم، شكرا على هذا الجهد على هذا التحليل، و لا شك أنه يوضح لنا كثيرا ركائز الفكر الغربي في تقسيم العالم و كفية التعامل معه على أساس هذا التقسيم، و لا شك أن الإطلاع على هذه الركائز مما يساعدنا أفرادا و مؤسسات في تعاملنا مع الغرب، إلا أن هذا التحليل ينقصه القواعد التي جاءت في الرسالة المحمدية، و مهما تكن درجة اطلاعنا، فلن نهتدي أبدا إلى الفهم الصحيح لركائز التفكير الغربي بدون التعويل التام على الوحي(القرآن و السنة) و سؤال العلماء.(يتابع في التعليق الموالي)
السني الفارسي
خليج العرب و الفرس (الخليج الإسلامي)
طبعا الإسلام هوالوحيد الذي بقي من الشرق حقا وهو العدوالوحيد الذي يراه الغرب أمامه
hiwa
iraq
كل ما قاله الكاتب صحيح لكن ينقصه القول او الاعتراف بأن الجميع هكذا ... فقتلى العرب شهداء وان لم يكونوا , لكن عندما يقوم العرب بقتل الاخرين ( غربيين كانوا ام اكرادا ام من دارفور ) فهو للعرب حلال , اليس غريبا بعض الشيء ؟
أبو يحيى الجزائري
الجزائر
هذا التعليق تابع لتعليقي السابق، لو أخضنا حروب الفرس و الروم، فإن القرآن يذكر شيءا منها و يبشر المسلمين الأوائل بغلب الروم لأنهم كانوا أقرب إلى الفئة المسلمة رغم ما كانوا عليه من انحراف عن دينهم الأصلي، بينما الفرس كانوا على شرك وبعد عن دين الرسل. فالمسألة اذا ليست شرق أو غرب، و ليست ديموقراطية و ما يعاكسها، بل المسألة مسألة قرب أو بعد عن تعاليم الرسالة الربانية الأخيرة. فبعودتنا إلى القرآن و السنة، يمكننا إدراك الأسس التي يقوم عليها الفكر الغربي اتجاهنا
يوسف حسن محمد
الكويت
شكرا للكاتب وأود بإضافة بسيطة وهي أن الاسلام لم يشرع الهجوم ولكن الدفاع وهذا ما لايفهمه الغرب وبعض الفئات المسلمه التي شرعت لنفسها قتل المقابل مهما كانت هويته فشوهت الصورة وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا
الشرعية والشارع في حرب الهوية التركية
أربع سنوات على حرب غيرت العالم
حصان الغرب وعربة الديمقراطية العربية
أوروبا وقضايا الشرق الأوسط
القوات العراقية تتسلم الملف الأمني للأنبار في غضون أيام
عباس يؤيد مواقف لبنان تجاه قضايا اللاجئين الفلسطينيين
قمة منظمة شنغهاي تدعم روسيا في نزاعها مع جورجيا
بايدن ينتقد بشدة سياسة الإدارة الأميركية الحالية
طالبان تتبنى الهجوم على دورية ألمانية وتتوعد بالمزيد

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة | ملفات خاصة

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)