ويشير محللون سياسيون إلى أن الرئيس أوباما قوض مطالبة أحمدي نجاد بالمواجهة مع الغرب في ظل ما يعانيه من تضاؤل في شعبيته لأسباب عدة منها التوجه الاقتصادي للبلاد.
خليل الدخيل المتخصص في علم الاجتماع من السعودية قال "أعتقد أن خطاب أوباما في القاهرة لعب دورا هاما في تحييد المشاعر المناهضة لأميركا".
ويرى محللون أيضا أن تهديد الولايات المتحدة بعصا المساعدات وحظرها على لبنان إذا ما فاز حزب الله، ساهم في بلورة الخيار أمام الناخبين.
وهناك عوامل أخرى لا تعتمد على الولايات المتحدة منها أن الانتخابات اللبنانية لم تفعل الكثير لتغيير التوازن في القوى في بلد يعتبر فيه حزب الله اللاعب الأقوى.
وتستطرد الصحيفة قائلة إن نتائج الانتخابات اللبنانية قد تكون عائقا أمام استمرار إسرائيل في استغلال المخاوف من هيمنة حزب الله للنأي بنفسها عن محادثات السلام مع الفلسطينيين.
تعزيز موقف أوباما
" نتائج الانتخابات اللبنانية تعزز دعوة أوباما في الشرق الأوسط للنأي عن المتطرفين " واشنطن بوست |
وفي هذا الإطار قالت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها إن نتائج الانتخابات اللبنانية من شأنها أن تعزز موقف الرئيس أوباما الذي دعا إلى التغيير في الشرق الأوسط والنأي عما سماهم بالمتطرفين، مثل "حزب الله في لبنان ونجاد في إيران".
وأشارت إلى أن الهزيمة السياسية التي مني بها حزب الله ستردعه عن القيام بأي "استفزازات" ضد إسرائيل أو "إملاءات على الحكومة المقبلة كما فعل مع الحكومة السابقة عندما شن حربا على إسرائيل".
وأعربت الصحيفة عن أملها بأن تقتدي إيران بلبنان وتختار موسوي رئيسا لها لأن ذلك سيعزز الآمال بقبول الانفتاح الأميركي بين البلدين.