 |
| دعوات لمعاقبة المتسببين بأزمة أسواق المال (رويترز-أرشيف) |
فتحت الشرطة الفدرالية الأميركية تحقيقا بالفساد في الشركات الأميركية الكبرى المتعثرة ماليا وهي
بنك ليمان براذرز وشركات
أي آي جي وفاني ماي و"فريد ماك"، حسب ما أوردت وسائل إعلام أميركية.
وقالت محطة "سي إن إن" التلفزيونية إن شركتي "فاني ماي" و"فريد ماك" اللتين وضعتا مؤخرا تحت وصاية الدولة تواجهان تحقيق الشرطة الفدرالية التي وسعت نطاق التحقيق ليضم 26 شركة في بورصة نيويورك، وول ستريت جورنال.
وجاء تعثر الشركات الأميركية وسط تداعيات أزمة الرهن العقاري التي ظهرت في الولايات المتحدة في النصف الثاني من العام الماضي.
واعتبر رئيس اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ الأميركي الديمقراطي كريس دود خطة إنقاذ القطاع المالي الأميركية المقترحة من قبل وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون ليست مقبولة بشكلها الحالي.
وقال دود إن هناك تحفظات على خطة الإنقاذ والكثير من الأسئلة بحاجة إلى أجوبة قبل أن يتم تمرير الخطة من مجلس الشيوخ.
" ساركوزي دعا إلى معاقبة المسؤولين عن أزمة أسواق المال العالمية دون تحديده أي مؤشر على من ينبغي استهدافه " |
من جهته دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى معاقبة المسؤولين عن أزمة أسواق المال العالمية دون تحديده أي مؤشر على من ينبغي استهدافه.
وعبر ساركوزي عن مخاوف الملايين على مدخراتهم ومساكنهم والأموال التي وضعوها في البنوك مما يستدعي تقديم إجابات واضحة لهم حول الأزمة المالية.
وأكد على معاقبة المسؤولين عن أزمة أسواق المال وتحمليهم المسؤولية.
وعبر مسؤولون في أوروبا وبريطانيا عن انزعاجهم من اضطرابات أسواق المال التي زعزعت الثقة التي يعتمد عليها الرخاء الاقتصادي.
واستبعد محللون وخبراء إمكانية تحميل مسؤولية ما حدث في الأسواق إلى أحد ما لعدم انتهاك القواعد حسب تبريرهم.