ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الثلاثاء 4/7/1429 هـ - الموافق 8/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
طباعة الصفحة إرسال المقال
محللون يشيدون بقرار الإمارات ربط علاقاتها بالعراق

الخطوة بحسب المراقبين تأتي لمقاومة النفوذ الإيراني بالعراق (الفرنسية)

شرين يونس-أبو ظبي

أشاد العديد من المهتمين بالشأن العراقي بمبادرة الإمارات إلغاء ديونها المستحقة على العراق وتعيين سفير لها ببغداد، واعتبروا ذلك قراءة عربية وخليجية جديدة للتطورات على الساحة العراقية.

أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات د. عبد الخالق عبد الله رأى أن تلك الخطوة تأتى في سياق "فهم عربي للمعطيات الجديدة على الساحة العراقية والتي برزت خلال الشهور الستة الماضية".

وتأتي الخطوة الإماراتية -حسب عبد الله- بعد فشل مشروع القاعدة بالعراق، وفي ضوء توقعات بانسحاب الجيش الأميركي من هناك، وفي ظل تراجع للمشروع الإيراني، ولذلك فهي "فرصة للدول العربية والخليجية للاستفادة من هذه التطورات".

وذكر عبد الله أن هناك إحساسا عربيا خليجيا بضرورة الوجود فى الساحة العراقية لملء الفراغ السياسي هناك، ولمواجهة النفوذ الإيراني.

ووفقا لذلك الأكاديمي، فإن العراق سيستفيد من هذا الوجود العربي خاصة أن "الأجندة العربية تحتاج لعراق قوي" وذلك مقابل الأجندة الإيرانية التي "تريد إضعافه" والأجندة الأميركية التي "ترى فيه تابعا".

تحركات متعددة
وثمن الباحث العراقي بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية د. أحمد شكارة المبادرة، باعتبارها "جاءت في وقت تاريخي ومفصلي في التاريخ العراقي المعاصر".

ونفي شكارة أن تكون الخطوة متأخرة، بسبب ما وصفه بدوامة العنف خلال السنوات الماضية إضافة إلى حوادث الاختطاف والقتل التي طالت دبلوماسيين عربا مما أدى إلى الحذر من عودة العمل الدبلوماسي العربي مرة أخرى للعراق.

 العانى: النفوذ الإيراني بالعراق كان بسبب الغياب العربي (الجزيرة نت)
وذكر أن الخطوة الإماراتية لم تأت بمفردها، وإنما هناك أيضا تحركات على الجانب البحريني لعودة العلاقات الدبلوماسية إلى طبيعتها، وفي ضوء زيارة مرتقبة لملك الأردن إلى العراق.

أما الخبير الاقتصادي د. همام الشماع فوصف خطوة إلغاء الديون بأنها موضع ترحيب كبير لأنها "سوف تشجع دولا أخرى وعلى رأسها السعودية والكويت للقيام بمثل ذلك".

ورغم اعتقاده بأن دفع العراق لتلك الديون كان موضع شك، فإنه يري أن إسقاطها يزيل ذريعة أمام الحكومات العراقية كانت تحول دون تحسين الخدمات المقدمة للشعب قائلا إنه فى ظل ارتفاع أسعار النفط وعوائده فلن تكون هناك حجج لتأخر إعادة الكهرباء والصرف الصحي وتوفير المأوى للعراقيين.

أما على صعيد العلاقات العربية العراقية، فذكر الشماع أن الخطوة تظهر أن العرب ليس لديهم أي مواقف سلبية تجاه العراق الذي هو جزء من الأمة العربية بغض النظر عمن يحكمه.

"
الكرة الآن في ملعب القيادات العراقية الذين عليهم تأكيد الهوية العربية والعمل بجدية لتحجيم النفوذ الإيراني
"
د. مصطفي العانى

رسالة للعراقيين
ورأى مدير وحدة دراسات الشؤون العسكرية والإرهاب بمركز الخليج للأبحاث د. مصطفي العاني في الخطوة "رسالة إلى الشعب العراقي لفتح صفحة جديدة مع الدول العربية لأجل إعادة التوازن في المنطقة".

وأوضح العاني أن ما دفع لإعادة تقييم الموقف العربي تجاه العراق هو الرغبة العربية بتحجيم النفوذ الإيراني المتزايد بالعراق، مشيرا إلى أن ما فاقم من ذلك النفوذ هو ضعف التمثيل والوجود العربي بالعراق ومشددا على أن تلك الخطوة ستكون مهمة كذلك في عودة الاستثمارات العربية الحكومية لدخول العراق.

ورغم تأكيده أن توقع رد الفعل العراقي ما يزال سابقا لأوانه، فإن العاني أكد أن الكرة الآن بملعب القيادات العراقية، موضحا أن عليهم متطلبات لتأكيد الهوية العربية للعراق، والعمل بجدية لتحجيم النفوذ الإيراني، وأيضا إنهاء النقد العراقي المستمر -على المستوي السياسي والإعلامي- للعرب والخليجيين، وتأكيد استقلالية القرار العراقي.

المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

البحرين تعين سفيرا لها ببغداد وقتلى غرب الموصل
واشنطن ترحب بإلغاء الإمارات ديون العراق وتعيين سفير ببغداد
الإمارات تشطب ديون العراق وتعين سفيرا ببغداد
اتهام أممي لدمشق بجرائم ضد الإنسانية
مواقف متباينة من القرار العربي تجاه سوريا
43 قتيلا بقمع الاحتجاجات في سوريا
إيران تنفي استهداف سفارات إسرائيل
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)