ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الثلاثاء 30/4/1429 هـ - الموافق 6/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:53 (مكة المكرمة)، 6:53 (غرينتش)
لبنان يواجه تضخما بنسبة 10% ويتوقع نموا اقتصاديا 4%
معلمو لبنان يضربون ليوم واحد للمطالبة بتحسين أوضاعهم
وضع لبنان المالي بين الديون والأزمة السياسية
لبنان يخسر خمسة مليارات دولار من الاستثمارات الأجنبية
تراجع عدد السياح إلى لبنان عن العامين السابقين
المعلمون اللبنانيون يضربون ويطالبون بتحسين أوضاعهم
اقتصاد لبنان خلال عام 2007
طباعة الصفحة إرسال المقال
الاتحاد العمالي يرفض النسبة ويصر على تنفيذ إضرابه
الحكومة اللبنانية ترفع الحد الأدنى للأجور
ارتفعت الأسعار بشكل كبير جراء غلاء النفط والمواد الاستهلاكية عالميا (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت الحكومة اللبنانية أنها أقرت رفع الحد الأدنى للأجور بمقدار 200 ألف ليرة ليصبح 500 ألف ليرة (نحو 330 دولارا) في حين رفض رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن قرار الحكومة برفع الحد الأدنى للأجور في لبنان معتبرا أنه غير كاف وشكلي وملتبس. 
 
فقد ذكرت الحكومة في بيان تلاه وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي أنها قررت زيادة مقطوعة على جميع الرواتب بواقع 200 ألف ليرة (130 دولارا) للموظفين و100 ألف للمتقاعدين.
 
وأعلنت الحكومة أنها ستقدم مساعدات مالية لتلامذة القطاع العام الذين يعاني بعضهم من ظروف معيشية صعبة جدا.
 
كما قررت الحكومة إلغاء الرسوم الجمركية المفروضة على بعض المواد الغذائية كالحليب والأرز والمعكرونة والشاي وبعض الزيوت.
 
يأتي ذلك بعدما ارتفعت الأسعار بشكل كبير بتأثير غلاء النفط والمواد الاستهلاكية عالميا، وبتأثير الأزمة السياسية القائمة في لبنان منذ أكثر من سنة.
 
ودفع ذلك النقابات والاتحادات العمالية إلى القيام بسلسلة تحركات احتجاجية تمحورت المطالب فيها حول تصحيح الرواتب والأجور.
ولم يطرأ أي تعديل على الرواتب في لبنان منذ عام 1996.
 
إضراب الاتحاد العمالي
ومن جهته دعا الاتحاد العمالي العام إلى إضراب عام غدا الأربعاء. و أكد رئيس الاتحاد غسان غصن أن الاتحاد سيمضي قدماً في تنفيذ الإضراب الذي دعا إليه غدا، مؤكدا تمسكه برفع الحد الأدنى للأجور إلى نحو 640 دولارا.
 
وأضاف غصن أن قرار رفع الحد الأدنى للأجور يشمل وفق النص العاملين في الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات بما يعني أنه لا يشمل العناصر الأمنية أو العاملين في القطاع الخاص. وأشار إلى أنه تم تكليف وزير المالية إعداد مشروع قانون بهذا الشأن مما جعل الإعلان شكليا.
 
يذكر أن الحركة العمالية في لبنان منقسمة بين الاتحاد العمالي الذي تدعمه المعارضة وهيئة الإنقاذ النقابية التي تضم تشكيلات نقابية تعارض مواقفه.
للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

قتلى سوريا تجاوزوا ثمانية آلاف
رفض عربي لتعديلات موسكو بشأن سوريا
هنية موافق على اتفاق الدوحة
واشنطن تقلل من التقدم النووي إلإيراني
بنغازي تستعيد أجواء الثورة
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)