ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الخميس 17/7/1430 هـ - الموافق 9/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
طباعة الصفحة إرسال المقال
قلق تركي واستنكار بألمانيا لأحداث شنغيانغ

السلطات الصينية فرضت إجراءات أمنية مشددة لاحتواء الموقف بإقليم شنغيانغ (الفرنسية)

عبرت تركيا عن قلقها إزاء ما يجري في إقليم شنغيانغ شمال غرب الصين حيث قتل ما يزيد على 156 من قومية الإيغور المسلمة، بينما عبرت هيئات ألمانية عن تخوفها من اتخاذ بكين تلك الاضطرابات ذريعة لمعاقبة تلك الأقلية.

وقد أبدى وزير الخارجية التركي أحمد داوود أغلو قلق بلاده البالغ من أحداث العنف المندلعة في إقليم شنغيانغ منذ ثلاثة أيام، والتي أسفرت عن مقتل أكثر 156  شخصا من قومية الإيغور المسلمة.

وأضاف أوغلو في حديث للجزيرة إن تركيا مستعدة للتعاون مع الصين في حل هذه الأزمة، داعيا إلى ضرورة احترام هوية الإيغور وثقافتهم عبر بث روح التسامح وتحسين الأوضاع الإقتصادية في تلك المنطقة.

من جهة أخرى عبرت هيئات ألمانية عن تخوفها من أن تستعمل السلطات الصينية اضطرابات إقليم شنغيانغ غطاء لتنفيذ حملة عقابية "وحشية" ضد أقلية الإيغور المسلمة التي تسكن هذا الإقليم.

وتوقعت المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أن تكون الاعتقالات الواسعة للإيغور مقدمة لإجراءات صينية قاسية في شنغيانغ.

وذكرت المنظمة أن الإيغور في الصين يمثلون "الأقلية الأكثر تعرضا لعقوبة الإعدام لأسباب سياسية" واتهمت السلطات الصينية بإعدام سبعمائة إيغوري في قضايا سياسية مختلفة منذ العام 1997 حتى الآن.

أحمد داوود أغلو عبر عن قلق تركيا إزاء ما تتعرض له أقلية الإيغور (الأوروبية-أرشيف)
تهديد الهوية

وقالت المنظمة الألمانية إن الإيغور باتوا منذ عقود ضحايا سياسة "اضطهاد صينية منظمة تستهدف بالأساس محو هويتهم الثقافية من الوجود" مشيرة إلى أن هذه السياسة ظهرت بوضوح مع بدء بكين في فبراير/ شباط الماضي تدمير مدينة كاشغر التاريخية التي تعد من أهم الحواضر الثقافية في آسيا الوسطى وتوصف بأنها حاضنة المقاومة الإيغورية.

واعتبرت المنظمة أن دعم بكين لتهجير أعداد كثيفة من أفراد عرقية الهان الصينية إلى شنغيانغ، حوّل الإيغور إلى أقلية في إقليمهم وأحدث تغييرا ثقافيا موازيا للاختلال الديمغرافي هناك.

ولفتت المنظمة الحقوقية إلى أن انتماء الإيغور للإسلام سهّل على الحكومة الصينية ممارسة مزيد من القمع عليهم، مشيرة إلى أن بكين بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 زادت من قمعها للمواطنين ونشطاء حقوق الإنسان الإيغور ووصورته على أنه إسهام في الحملة العالمية لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

جانب من مؤتمر إبغوري في ألمانيا (الجزيرة نت)
 
انتقادات حادة

وفي سياق ردود الفعل الألمانية على اضطرابات شنغيانغ، طالبت رئيسة حزب الخضر المعارض كلوديا روث الحكومة الصينية بتقديم إيضاح عاجل يحدد المسؤولين عن قتل أكثر من 150 وإصابة الآلاف من الإيغور في يوم واحد.

واعتبرت روث أن "اشتعال النيران الكامنة تحت الرماد في إقليمي شنغيانغ والتبت بين حين وآخر، هو محصلة لسياسة الاضطهاد المركزية التي مارستها بكين لفترة طويلة".

واتهمت زعيمة حزب الخضر بكين بممارسة التمييز علي نطاق واسع بحق الإيغور، وتلفيق تهم الإرهاب والتمرد لهم من أجل "التغطية على انتهاكاتها الفادحة لحقوق الإنسان".

ومن جهته اتهم فالتر كولبو نائب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب الاشتراكي (الشريك الثاني في الحكومة الألمانية) الصين بتجاوز كافة المعايير في التعامل مع الإيغور.

أما عسكر خان نائب رئيس المؤتمر الإيغوري العالمي المقيم في ميونيخ، فقد وصف ما يجري في شنغيانغ بأنه بدأ بمظاهرة سلمية أخذت منحى آخر نتيجة العنف المفرط من الشرطة الصينية تجاه المتظاهرين.

وأشار إلى أن رجال الأمن قتلوا 17 إيغوريا دهسا بالسيارات رغم رفعهم الأعلام الصينية للتدليل على أنهم ليسوا انفصاليين.

المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

الإيغور.. صمت وتحامل وتجاهل
حظر تجول بشنغيانغ بعد صدامات جديدة
حظر للتجول بعد مصادمات في شنغيانغ
تجدد الاحتجاجات في شنغيانغ
دعوة لتحقيق دولي بأحداث سنغيانغ
الأسد يطرح الدستور للاستفتاء
قتلى وقصف واقتحام برزة بدمشق
مصر تنتخب رئيسها أواخر مايو المقبل
اعتقالات بالبحرين واتهامات متبادلة
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)