ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الجمعة 3/5/1429 هـ - الموافق9/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:35 (مكة المكرمة)، 11:35 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
مؤتمر بالإسكندرية لكشف التاريخ المنسي للتراث العربي

أكد المشاركون على أهمية المخطوطات المطوية كوسيلة لقيام نهضة عربية ثانية (الجزيرة نت) 

أحمد علي-الإسكندرية

كشف المشاركون في المؤتمر الدولي الخامس لمركز المخطوطات المعنون بـ(المخطوطات المطوية) الذي اختتم أمس عن وجود قصور معرفي بالتراث العربي والإسلامي، وأن المعلوم والمنشور منه لا يزيد عن 5% من مجموعه العام.

وشارك في المؤتمر الذي عقد بمكتبة الإسكندرية في السادس من مايو/أيار الحالي أكثر من خمسين باحثا عربيا وأجنبيا من أبرز المتخصصين في المخطوطات يمثلون مراكز ومعاهد علمية حول العالم.

وشدد المشاركون على ضرورة تبديد حالة الجهالة التراثية العامة، وإصلاح القصور الشديد في صناعة المعرفة العميقة بالتراث والمخطوطات.

"
شدد المشاركون على ضرورة تبديد حالة الجهالة التراثية العامة، وإصلاح القصور الشديد في صناعة المعرفة العميقة بالتراث والمخطوطات

"
وأكدوا على أهمية المخطوطات المطوية كأحد وسائل قيام نهضة عربية ثانية وإضافة قرائن جديدة إلى أصالة ما توصل إليه العرب في العديد من العلوم، وأننا لن نفهم ما بين أيدينا من التراث ما لم نبحث فيما انطوى منه، فالمنظومة التراثية متكاملة فيما بينها، ولن يغني المتداول المشهور عن المطوي والمتواري.

وناقش المؤتمر أبحاثا مهمة، مثل أنماط من نصوص مخطوطات الرياضيات والعلوم ومخطوطات الفلك المطوية، والمخطوطات الإباضية المطوية، وظاهرة إغراق النصوص ومحوها بالماء في التراث العربي والإسلامي، وأسفار التوراة، ودور الوراقين في عمليات الطي، ومخطوطات الفلك المطوية وغيرها.

وأكد  مدير مكتبة الإسكندرية إسماعيل سراج الدين في الافتتاح أن المؤتمر هو إحياء لسمة أصيلة من سمات مكتبة الإسكندرية القديمة الجديدة بالاعتناء بالعلوم المعاصرة وفى الوقت ذاته بالتراث القديم وكشف كثير من جوانب التراث العربي.

وأضاف أن لدى مركز المخطوطات بالمكتبة عدة إصدارات تراثية مهمة، ولا تزال هناك أعمال أخرى في طريقها للنشر، مشيرا إلى أن المركز جمع حوالي خمسين ألف مخطوطة "من أندر المخطوطات النادرة والمصورة".

أهمية الطي
ويقول مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية الدكتور يوسف زيدان إن البعض يظن المطوي أو المخفي أو الضائع من التراث والمخطوطات هو جزء ضئيل لكن الحقيقة بخلاف ذلك تماما، إذ إن الظاهر المعلوم والمنشور من تراثنا هو الجزء الأقل، فالتراث العربي والإسلامي في مجمله لم يزل مجهولا، نظرا لأن المنشور منه لا يزيد عن 5% من مجموعه العام.

يوسف زيدان (الجزيرة نت)
وأوضح زيدان أن للطي والإخفاء تراث إنساني طويل بدأ قبل أن يبدأ تراثنا العربي الإسلامي ذاته، وأن للعرب قبل الإسلام تاريخا مطويا بالكامل في معظمه، وفى التراث العربي الإسلامي ذاته طي لا حصر له.

ورأى زيدان أن الطي المتعمد كان ينجح أحيانا في إبادة النصوص للأبد، شريطة عدم الإعلان عن الرغبة في طيها.

ونبه  الدكتور حسن حنفي من جامعة القاهرة إلى أن البحث عن المخطوطات المطوية هو أحد وسائل قيام نهضة عربية ثانية بعد النهضة العربية الأولى والتي قد تأتي بالجمع بين النشر للمخطوطات المطوية والترجمة لتراث النهضة العربية.

وحذر من أن الترجمة وحدها قد توقع في الاغتراب وقسمة الثقافة الوطنية، والنشر وحده قد يقوي القديم على الجديد ويعزله عن التراث البشري المعاصر، والإبداع وحده لا يتم إلا بعد التفاعل الخلاق بين الموروث والوافد.

وتوقف الدكتور رشدي راشد من المركز القومي للأبحاث العلمية بباريس عن ما تعانيه مخطوطات العلوم الرياضية من الاحتجاب والطي أكثر مما عانته مخطوطات المعارف الأخرى قائلا "إذا كانت معارفنا التراثية الحالية لا تزيد عن 5% فإن معارفنا التراثية عن العلوم الرياضية أقل من هذا بكثير".

وأوضح رشدي أن المحاولات الإصلاحية لم تتطور في المجتمعات الإسلامية والعربية إلى مؤسسات بحثية مستتبة مضمون لها البقاء إلا ما ندر.

فيما رصد الدكتور حسان الطيان من الجامعة العربية في  سوريا العلوم الخفية التي اكتنفها الغموض والتشكيك ومنها المخطوطات المطوية في علم التعمية واستخراج المعمي أو علم الشفرة وكسر الشفرة الذي نبغ فيه العرب والمسلمون ثم طويت مخطوطاته، بل أن كبار المشتغلين في تتبع حركة التأليف عند العرب وتأريخها عزوا هذا العلم إلى الفرس وجعلوا العرب تابعين لهم في التصنيف به.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
fOAAD_alAHWAZ
هوية لاتنسی
أناشد کل العرب وصاحبي النفوس السليمة أليست الاهوازيين سکان عرب أليست الاهواز جزء لايتجزأ من الشعب العربي هل الفلسطينيون اکثر عروبة منا ؟ فلماذا هذا الصمت الذي ينم عن تحفظ وخوف ؟کفاکم کفاکم کفاکم من هذه الدعايات الغاشمة.
مؤمن عبد المغني
EGYPT
أفيقوا يا مسلمين
waleed khalifa
egypt
مشكلتنا ليست فى كتب التراث أو الكتب الثقافية فالمركز القومى للترجمة فى مصر ليس له هم إلا هذه الكتب كأنها هى الدافع الوحيد للتحديث و النهضة، و ينشر منها ألف عنوان مترجم كل سنة، قد تكون مشكلته الرئيسية عدم وجود موقع أنترنت يعلمنا عن عناوين هذه الكتب و كيفية شرائها.الكتب الثقافية ليست هى المشكلة، لا تنتج مطابعنا و ناشرونا إلا هى، مشكلتنا الحقيقية فى كتب العلوم التجريبية و الطبيعية و الهندسية. كيف نبتغى نهضة للغة و أمة بدون العلم.
waleed khalifa- please publish
egypt
أقدرأهمية إعادة تحقيق و نشر تراثنا العربى ، خاصة ما طوى و أخفى منه فى العلوم الرياضية كما ذكر المشاركون لما له من أهمية كأحد وسائل قيام نهضة عربية ثانية. و لكن ما يحيرنى بحق هو إخفاؤنا و طينا نحن العلوم الحديثة عن أنفسنا و كأننا نظن أن النهضة ستأتى بالاطلاع على ما أبدع أجدادنا فقط ، دون الاهتمام بما تطوره البشرية الآن من علوم تجريبية و تقنية و طبية. نحن نخفى العلوم الحديثة عن أنفسنا بعدم نقلها للعربية، كأننا لا نقرأ التاريخ و لا نعتبر منه. العلوم الحديثة هذه هى الحصان الأسود لسباق النهضة.
waleed khalifa
egypt
قامت مؤخرا فى مصر و فى الإمارات مشاريع ترجمة كبيرة ، و لكن للأسف ركزت جل جهدها على الإبداعات الأدبية و العلوم الإنسانية و الاجتماعية و كأن العربية اكتظت بالعلوم الطبيعية و التقنية. يا داعيا لاحياء التراث العربى بغرض النهضة لا تغفل عن الترجمة و نقل العلوم الحديثة للعربية: لماذا لا تنظم مكتبة الإسكندرية مؤتمرا لتفعيل الترجمة و التأليف العلميين? لماذا? أقتبس لك من كتاب حصوننا مهددة من داخلها للدكتور محمد محمد حسين ما يلى:
waleed khalifa
حصان النهضة 1
أقدرأهمية إعادة تحقيق و نشر تراثنا العربى ، خاصة ما طوى و أخفى منه فى العلوم الرياضية كما ذكر المشاركون لما له من أهمية كأحد وسائل قيام نهضة عربية ثانية. و لكن ما يحيرنى بحق هو إخفاؤنا و طينا نحن العلوم الحديثة عن أنفسنا و كأننا نظن أن النهضة ستأتى بالاطلاع على ما أبدع أجدادنا فقط ، دون الاهتمام بما تطوره البشرية الآن من علوم تجريبية و تقنية و طبية. نحن نخفى العلوم الحديثة عن أنفسنا بعدم نقلها للعربية، كأننا لا نقرأ التاريخ و لا نعتبر منه. العلوم الحديثة هذه هى الحصان الأسود لسباق النهضة.
waleed khalifa
حصان النهضة 2
قامت مؤخرا فى مصر و فى الإمارات مشاريع ترجمة كبيرة ، و لكن للأسف ركزت جل جهدها على الإبداعات الأدبية و العلوم الإنسانية و الاجتماعية و كأن العربية اكتظت بالعلوم الطبيعية و التقنية. يا داعيا لاحياء التراث العربى بغرض النهضة لا تغفل عن الترجمة و نقل العلوم الحديثة للعربية: لماذا لا تنظم مكتبة الإسكندرية مؤتمرا لتفعيل الترجمة و التأليف العلميين? لماذا? أقتبس لك من كتاب حصوننا مهددة من داخلها للدكتور محمد محمد حسين ما يلى:
waleed khalifa
Egypt
أقتبس ما يلى: لا يبلغ العرب درجة الاستاذية فى هذه العلوم الجديدة (العلوم التجريبية) التى أذلهم عدوهم بتفوقه عليهم فيها إلّا إذا أصبحت هذه العلوم ملكا لهم، و هم لا يملكون هذه العلوم و لا يحسون أنها علوم عربية إلّا إذا قرءوها بالعربية و كتبوها بالعربية. و سيظلون يحسون أنهم غرباء عليها و أنهم متطفلون على أصحابها طالما ظلوا يقرءونها و يكتبونها بغير لغتهم...........
waleed khalifa
Egypt
و يقول أيضا: لو أنصف كل القائمين على الترجمة لجعلوا كل همهم مصروفاً إلى نقل العلوم التجريبية و الرياضية وحدها لا يشتغلون بترجمة غيرها حتى نستكمل نقصنا فيها ...... و لو كان لى أن أقترح على القائمين عل الترجمة لاقترحت أن يبدءوا بترجمة كتب المراجع فى الطب و الهندسة و العلوم و الزراعة التى يدرسها الطلاب فى الجامعات العربية. اللهم اهدى قوما فإنهم لا يعلمون أرجو من الجزيرة زيادة المشاركة لألف حرف.
مؤتمر في مصر عن أسباب اندثار المخطوطات العربية
المخطوطات المجهولة في مؤتمر دولي بمكتبة الإسكندرية
مخطوطات نادرة ومحاولة للحفاظ على التراث بمكتبة الإسكندرية
خبير مخطوطات مصري: التراث الإسلامي المنشور 7%
خبراء يحذرون من تراجع القراءة لدى الجمهور العربي
الحريري يتهم المعارضة بتنفيذ هجوم بيروت بغطاء إسرائيلي
الجيش اللبناني انتشر في بيروت ومظاهر التسلح اختفت
مقتل وإصابة 31 بمدينة الصدر بعد ساعات من الهدنة
أولمرت يتحدث عن تقدم بالمفاوضات ومصادر فلسطينية تنفي
هزة ارتدادية جديدة بالصين وزلزال سيشوان يقتل 12 ألفا
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)