ترحيب واسع
وقد لقي إقرار قانون الانتخابات العراقي الجديد ترحيبا كبيرا على الصعيدين المحلي والدولي. ووصفه رئيس الحكومة العراقية
نوري المالكي بأنه "إنجاز كبير للعملية السياسية والتجربة الديمقراطية".
وكان مجلس النواب العراقي أقر أمس القانون بعد سلسلة من عمليات التأجيل على التصويت عليه، حيث تم الاتفاق على صيغة توافقية على إجراء الانتخابات في كركوك في موعدها واعتماد القائمة المفتوحة.
وقال المالكي في بيان صحفي إن ذلك "يمثل انتصارا تاريخيا لإرادة الشعب وردا قويا على الإرهابيين وأزلام النظام المباد الذين يحاولون زعزعة الأمن ونسف العملية السياسية والعودة بالبلاد إلى عهود الظلم والاستبداد والتمييز".
وأضاف أن "إقرار قانون الانتخابات يشكل بداية مرحلة جديدة تفتح الآفاق للشروع بالعملية الانتخابية وفق الآليات الديمقراطية والتنافس المسؤول والابتعاد عن كل ما من شأنه تعكير أجواء العرس الانتخابي المرتقب".
ودعا المالكي إلى "العمل بعيدا عن الحسابات الضيقة وبما يخدم المصالح العليا للبلاد ويحقق تطلعات وطموحات الشعب من مختلف مكوناته وانتماءاته في إقامة نظام اتحادي تعددي تحترم فيه الحقوق وتصان فيه الحريات وتتعزز فيه الوحدة الوطنية".
دوليا رحب الأمين العام للأمم المتحدة
بان كي مون بإقرار القانون، ودعا جميع الكتل السياسية وقادتهم لإظهار "أنهم رجال دولة حقيقيون خلال الحملة الانتخابية والمشاركة بروح من الوحدة الوطنية".
بدوره رحب الرئيس الأميركي
باراك أوباما بإقرار القانون الجديد واعتبر ذلك خطوة كبيرة تؤكد أن "أعداء العراق قد فشلوا" وتمهد السبيل لسحب القوات الأميركية من العراق "في نهاية المطاف".