جاء ذلك في رسالة بعث بها الأمين العام للمؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إلى وزراء خارجية دول المنظمة الأربع الأعضاء في مجلس الأمن وهم تركيا وليبيا وأوغندا وبوركينا فاسو، إضافة إلى وزير خارجية روسيا البيضاء العضو المراقب بالمنظمة والتي تشغل عضوية دائمة في المجلس.
وحث أوغلو في رسائل مماثلة الأمين العام
للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي ورئيس الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة على ضرورة قيام مجلس الأمن بواجبه في وقف العدوان.
وأكد أوغلو أن دول منظمة المؤتمر الإسلامي والتي تبلغ 57 دولة، و"تنفيذا لقرارات اللجنة التنفيذية للمنظمة ستدعو إلى عقد جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة في إطارالاتحاد من أجل السلام إذا فشل مجلس الأمن الدولي في الاضطلاع بدوره ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في وقف العدوان الإسرائيلي".
 |
|
الفيتو الأميركي يمنع صدور قرار دولي لوقف العدوان الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف) |
القمة الإسلامية
وفي وقت سابق الاثنين ذكرت دبلوماسية مصرية مسؤولة أن القاهرة عارضت عقد قمة إسلامية طارئة للدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي لبحث العدوان على غزة.
وأوضحت المصادر أن إيران كانت وراء فكرة عقد القمة الإسلامية ومعها بعض الدول، ولكن القاهرة رفضت لأنها ترى أنه لا فائدة منها في ظل الانقسام الفلسطيني.
وأكدت السفيرة نائلة جبر مساعدة وزير الخارجية للعلاقات السياسية الدولية والمتعددة الأطراف والمشرفة على شؤون المؤتمر الإسلامي، أن عددا كبيرا من الدول الإسلامية أيد الموقف المصري من عدم جدوى هذه القمة وأنها "تهدف بالأساس إلى إظهار مواقف لا عائد أو جدوى منها من بعض الدول على حساب محنة ومعاناة الشعب الفلسطيني والمتاجرة بقضيته".
وقال مساعد وزير الخارجية المصرية للشؤون الآسيوية السفير حسين هريدي الاثنين إنه تلقى رسالة من وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي موجّهة إلى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط.
وقال هريدي إن رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة السفير حسين رجبي سلّمه رسالة لأبو الغيط تتعلق بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، موضحا أن اللقاء بينه وبين رجبي تم بناء على طلب عاجل قدمه الأخير اليوم لوزارة الخارجية المصرية، لكنه لم يكشف عن مضمون الرسالة.
