 |
|
السياحة في سوريا تعاني من غياب الترويج السياحي (الجزيرة) |
تسعى سوريا لإقامة مشاريع سياحية باستثمارات تبلغ نحو 3.5 مليارات دولار، وذلك في إطار سعي الحكومة لتعزيز اعتمادها على السياحة كبديل عن النفط.
ومن المقرر أن تتحول سوريا إلى مستورد للنفط خلال العام المقبل في ظل تقلص الاحتياطيات فيما تشكل السياحة 7% من الناتج المحلي الإجمالي.
واعتبر رئيس اتحاد غرف السياحة السورية نشأت صديقي أن السياحة في سوريا تنبع من الموروث الإنساني بها، وأن العائد السياحي لا يتم اقتسامه كما يحدث مع عائدات النفط الذي تقتسمه الشركات المستخرجة.
وقالت مراسلة الجزيرة في دمشق إن السياحة في سوريا تتميز بمقومات فريدة أهمها آثار الحضارات المتعاقبة على أرضها، لكنها ما تزال تواجه عثرات التوزع العشوائي وغير المدروس للمنشآت السياحية إضافة إلى غياب الترويج السياحي.
وأكد الباحث الاقتصادي السوري زياد غصن للجزيرة وجود تقصير للترويج السياحي في البلاد، وأن الميزانية المخصصة له لم تزد إلا مؤخرا إذ بلغت خمسة ملايين دولار في حين كانت مليونا واحدا في السابق.
ويرى خبراء أنه لكي تسهم السياحة في السورية بنسبة 20% من الناتج المحلي الإجمالي فيجب رفع الطاقة الاستيعابية للفنادق إلى 170 ألف سرير في وقت لا تصل فيه هذه الطاقة إلى 43 ألف سرير.
وكان وزير السياحة السوري سعد الله آغا القلعة أعلن في أبريل/نيسان الماضي عن تطور كبير شهدته السياحة السورية في السنوات الخمس الماضية، إذ ارتفع معدل تدفق السياح بنسبة 15% سنويا.
