ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأحد 17/7/1429 هـ - الموافق20/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
توقعات بتعرض السودان للابتزاز السياسي

محمد موسى حريكة (الجزيرة نت)
عماد عبد الهادي-الخرطوم

لم يستبعد محللون سياسيون تعرض السودان لمزيد من الضغوط والابتزاز السياسي عقب إصدار مذكرة المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية.

وبينما تحاول الحكومة كسب مزيد من التأييد الداخلي لدعم موقفها الرافض للتعاون مع الجنائية الدولية وبالتالي عدم الاعتراف بما يصدر منها من قرارات ومذكرات توقيف بحق المسؤولين السودانيين، يرى المحللون السياسيون أن هناك إستراتيجيات لبعض الدول بالمنطقة.

وكانت الخرطوم رفضت إبرام صفقة مع الجنائية الدولية لتسليم اثنين من المسؤولين المتهمين رسميا، مقابل إسقاط طلب إصدار أمر اعتقال الرئيس عمر حسن البشير.

لكن الكاتب والمحلل السياسي محمد موسى حريكة اعتبر أن البلاد ستتعرض لهجمة مطالب سياسية أكبر من مقدرتها، مشيرا إلى تشابه الأهداف الدولية تجاه السودان وأفريقيا عموما.

الإرادة الأميركية
وقال حريكة في تعليق للجزيرة نت إن الجنائية تمثل الإرادة الأميركية كما هو  حال مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، داعيا إلى تكوين جسم سوداني لإدارة الأزمة مع المجتمع الدولي.

وطالب بعدم استسهال أمر المحكمة "بل على جميع المسؤولين الحكوميين النظر إلى الأمر من زاويته القانونية والسياسية والدولية التي تتحكم فيها المصالح الخاصة".

بينما أوضح المحلل السياسي عبد الله آدم خاطر أنه رغم أن القضية أصبحت في غاية التعقيد وفي أيد مختلفة ومصالح متباينة "فإن المدخل لمعالجتها هو كيفية حل أزمة دارفور بما يرضي شعب الإقليم مشفوع ومتبوع ذلك بالعدالة الانتقالية".

وتوقع خاطر أن تتعرض الخرطوم لمزيد من الابتزاز السياسي من بعض الدول التي تعتبر أن الحكومة في أضعف حالاتها، وبالتالي يمكن أن تقدم كثيرا من التنازلات وفي شتى القضايا.

عبد الله آدم خاطر (الجزيرة نت) 

مؤشرات قوية
من جهته ذكر الكاتب والمحلل السياسي محيي الدين تيتاوي أن هناك مؤشرات قوية لما يمكن أن يتعرض له السودان من ابتزاز سياسي كبير خاصة من "فرنسا وبريطانيا".

وتوقع تيتاوي أن تنشط بعض الجهات لزعزعة أمن السودان مقابل تحقيق بعض الأجندة التي ربما تطرحها الفترة المقبلة، مؤكدا وجود إشارات غير مباشرة من أميركا وغيرها من الدول التي لها إستراتيجيات بالمنطقة.

لكن تيتاوي أبدى اعتقاده بعدم استجابة السودان لكافة "أشكال الابتزاز السياسي لأن موقفه مبدئي". وتابع "وجهوا اتهامهم للبشير عبر المحكمة الجنائية الدولية حتى يكون في ظل الضغوط التي سيمارسونها أن يستجيب بتسليم المطلوبين هارون وكوشيب".

وأوضح في حديث للجزيرة نت ما سماه ضعف حجج مدعي الجنائية الدولية، مشيرا إلى وجود عدد من القانونيين "أبدوا رغبتهم في التصدي لدعاوى أوكامبو التي ليس لها ما يبررها".

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
بجاش دحباش الرعوي
yemen
ممارسات وأخطأ القائد ألأوحد لابد لها من ثمن
محمد على
السودان
الإبتزاز السياسي أصبح مؤخرا مبدأ تدار به كل الأزمات وخاصة حين يتصل الأمر بالدول قليلة الحظوة داخل المنظمات الدولية التي أصبحت مطية للولايات المتحدة الأميركية تحسم به العديد من صراعاتها بعيدا عن قانون العدل وعدل القانون.
LAILA ALI
sudan
السودان له رب يحميه ولاعوة اى بالجهاد
أحمد ود حاج أحمد
riyadh
الأسلام ليس تهليل وتكبير وصلاة على رسول الله العظيم الأسلام خلق وتعامل وتكافل بين منتسبيه.وإلا كان تكبير المنافقين في حضرة رسول الله أولى وأجل إن أتهام المعارضة بالعمالة والإرتزاق سنة بالية فقد فعل البشير وصلاح قوش ما لم تفعله المعارضة في خدمة بني صهيون فقد باعوا إخوانهم المسلمين وسلموا كل ملفاتهم لليهود وعملائهم اين خدمة الأسلام؟ ثم هل تمزيق النسيج الأجتماعي للدولة ورهنها لطائفة عنصرية وإقصاء الآخرين والأسثئثار بالسطة وغمط الناس حقوقهم والأستعلاء العرقي وازرداء الخلق من الأسلام في شئ؟
isam السودانى
السودان
صيح ان الدول الكبرى تهوش بقضية تسليم البشير لمارب اخرى وسوف تجدها كما وجدتها طيلة 19 عام من الازلال والانكسار وتسليم من لزوا بالسودان من غربين ومسلمون وكما اجبرت الحكومة على اتفاقية الزل والهوان للمسلمين والعرب (نيفاشا)و(ابوجا)وغيرها وغيرها ولن ترضى عنك النصارى حتى تتبع ملتهم
مدثر
الامارات
الى كل سودانى غيور والى كل وطنى صامد الوحدة الوحدة وضم الصفوف لنفوت على الاعداء الفرصة فلا يريدون خيرا بنا ولا تهمهم كرامتنا فيجب ان ننسى كل مرراتنا ونلم صفوفنا وحياة رئيس الدولة دونها المهج والارواحولا نامت اعين الجبناء
الوطن الواحد
الخرطوم
بعض الناس يحاولون اظهار التضامن مع الرئيس لكنهم حقيقة يحاولون الاستياض في الماء العكر مثل عبد الله خاطر الذي يقول ان المخرج في ارضاء شعب دارفور و كانهم الوحيدون في البلاد دون مراعاة للاخرين! هذا الذي اوصلنا لما نحن فيه! نرجو من الله القوة لتجاوز الازمة الحالية موحدين و لنا حديث اخر مع الجبناء و الخونة !!
حبيب فضل المولى
الخرطوم
لم ياتى البشير ورفاقه للحكم مكللين بالورود والازاهير فهم صبروا فهو لها ولن ينثنى ويقينى لم يكتسب الحزب الحاكم تاييد كما وجد هزه المره حتى ظننت ان اوكامبو احد المسوليين بالشؤن التنظيميه للمؤتمر الوطنى ولكن اتساءل الى متى سترفع عنا حبال مشانقهم وجبروتهم ومن هنا فان البشير سيقود حرب جديده ضد اعداء الاسلام ونحن من خلفه هل تزكرون ما قاله القائد الغظيم عمر المختار للجنرال الايطالى(حبل عدالتكم تدلى امامى كثيرا وحاربناكم سنينا فهل ترانى استسلم)وعلى زلك قس
يونس غندور - المحامي
أمدرمان - أمبدة
ليس كل مايتمناهالغرب يدركه وليس حكومة السودان من الحكومات التي يصدق عليها الضغط السياسي ناهيك من الإبتزاز وحكومة ظلت تحت الضغط والحصار لأكثر من تسعة عشر عاماً وحتي الآن هي قادرة علي تجاوز هذه المحن بعذم رجالها ونصرة ربها وإيمان شعبها بها ولو كره المرجفون ومن يبغونها عوجاً وتظل حكومة الإنقاذ تعمل وهي تراقب بعيون ساهرة وقلوب مؤمنة ومصابرة ومرابطة كيدهم ومايصنعون ولكل حادث حينها حديث والله معنا وهو نعم المولي ونعم النصير ولانامت أعين الجبناء
كمال الدين الصادق
الدوحة
الضربة اللى ماتقضاش عليك تقويك وياجبل ماتهذك ريح
true man
khartoum
اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولايرحمنا.. ولكنناارتكبنا الجرم الأكبر. ليس في دارفور وانما في حق اخوة مسلمين مخبتين سلمناهم من قبل الى الامريكان بحجة الحرب على الارهاب. هؤلاء لجأوا الى السودان لحمايتهم فاسلمهم الى الكفار يسجنونهم ويعذبونهم.. وها نحن نشرب من نفس الكأس مهددين بالسجن والتسليم للكفرة
شوقى هاشم إبراهيم
فى الصيف ضيعت اللبن
حقيقة إن النظام الآن فى مرحلة ترنح وتخبط وتوهان وفقدان للبوصلة السياسية وقد ظهر ذلك جلياً فى كيفية إدارة الأزمة والإستجاد بالجامعة العربية التي لا تقدم أو تؤخر بل إنحصر دورها فى المجاملات السياسية . فقط تبقى للنظام تقديم مزيد من التناولات للدول الكبرى وفى مقدمتها أمريكا من أجل حفظ ما تبقي له من سلطة . حقاً لقد أضاع النظام المزيد من الفرص الذهبية لتسوية الأزمة الدارفورية والآن يبكي علىاللبن المسكوب .
محمد عمر ابوالحسن
المجلس الثقافي البريطاني/الخرطوم
علي الأمة السودانية كافة وأحزاب حكومة الوحدة الوطنية والحركات الدارفوريةالموقعة علي السلام والأحزاب المعارضة في الداخل والخارج التوحد في قلب رجل واحد لدحر العدوان الموجه ضد السودان ، ونحن مع البشير قلبا وقالبا ونفديه بدمنا ومالنا وكل مانملك والله أكبر الله أكبر والعزة للسودان محمد عمر ابوالحسن من أهالي شندي-حوش بانقا
أبوالرجال
لماذا لا نهاجم
يمكن مجابهة أبتزاز الدول الأستعمارية عن طريق المهاجمة وليس الدفاع لماذا لا يستفيد السودان من تجارب أيران فى التعامل مع المجتمع الدولى هنالك العديد من الأوراق التى بيد السودان أولها ورقة الصومال وورقة رفع المقدرة الصناعية لصناعات الحربية المتقدمة . والأهم من كل ذلك لماذا لا يتقدم السودان بشكوة ضد الأبادة التى تقودها بيطانيا وأمريكاء فى العراق وأفغانستان لماذا لا تتكون هنالك محكمة تتبع لجامعة الدول العربية لمحاكمة المجرمين أمثال بوش لماذا لا تناهض العنصرية وضرد الأفارقة من أوربا .
دمباس
سودان ـ كوستي
علي الأمة السودانية كافة وأحزاب حكومة الوحدة الوطنية والحركات الدارفوريةالموقعة علي السلام والأحزاب المعارضة في داخل الخارج التوحد في قلب رجل واحد لدحر العدوان الموجه ضدد السودان ، علي السيد مساعد رئيس الجمهورية ( مني أركرو مناي ) العودة لممارسة نشاطة السياسي والإصلاحي من داخل الخرطوم وعدم اللجوء لسياسة لي الزراع التي لاتفيد أهل دارفور بشئ ـ والله أكبر والغزة للأسلام وللسودان .
زكي مبارك سناده - السودان
من يعتقد أن الإبتزاز السياسي سببهُ قضية دارفور أو إعتقال إشخاص فعليه أن يعيد التفكير مرة أخر. لقد قطع الغرب علي نفسه بعد أحداث سبتمبر بالقضاء علي كل الحركات الإسلامية في العالم و الإطاحة بأي حكومة إسلامية في العالم الإسلامي! و الحكومة السودانية و شعبها مستهدفين في عقيدتهما و ليس بسبب حرب أهلية. فالقارة الأفريقية تتعدد فيها الحروب الأهلية و التي أهلكت الحرث و النسل كما نري في الكنغو و الصومال و نيجيريا و تشاد و النيجر و يوغندا و الصحراء الغربية ، فلما يستهدف السودان بالذات؟
وحيد عثمان - سودانى غيور
لندن
على قدر اهل العزم تاتى العزائم . وتكون الابتلاءات بقدر الايمان. ان الرئيس عمر البشير حامى الحمى من الزحف الصهيونى والاستعمار الغربى الحديث ولو اراد الرضوخ كبقية زعماء المنطقة لفعل ونال رضاهم ولن نسمح نحن كشعوب حرة ابية ان نهان او نستغفل مرة ثانية تحت مسميات تستقطب ضعاف النفوس (حقوق الانسان)وهم يخطفون اطفال دارفور ويقدمون الدعم السخى لحاملى السلاح ليدمروا القرى انها اجندة سياسية لن يستطيعوا تمريرها الا فوق جماجمنا وظهورنا.
عبد الرزاق حملاوي
الجزائر
على الحكومة السودانية وإضعاف موقف المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية أن تعمل على تعزيز دور القضاء السوداني في متابعةوملاحقة كل من تثبت إدانته بإرتكابه جرائم إبادة في إقليم دارفور . وبالتالي جعل الولاية للقضاء الداخلي ولسيادة الدولة
خالد
sudan
الجهاد الجهاد الجهاد الجهاد اللهم ابعد عن العملاء والطوبير الطوبير الخونه الموجودين داخل الحكومه
محمد عمر عليش
السودان
لماذا ارسال قوات اممية لاقليم دارفور ان طبيعة الصراع في دارفور ليس حرب ابادة او حرب عصابات ولاحب في القتل بل المشكلة في دارفور مشكلة تنمية مشكلة موارد شحيحةفاذا كانت دول العالم تريد وقف نذيف الدم في دارفور فعليها بالمشاركة الجادة في اعمال التنمية في اقليم دارفور
علاء ابراهيم
Jeddah -KSA
بسمه المبتدأ وبه المنتهي أقول لهولاء المحللين السياسيين متى توقف الابتزاز والضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على السودان،ولن ينتهي ما دام رئيسها يبدأ خطبه بالتكبير والتهليل والصلاة على النبي، المعركة يا أخوة ليست قصة دارفور ولا مزابح ولا يحزنون القصة قصة عقيدة ودين ووطن ولكن وبإذن الله سوف تتكسر جميع أحلامهم وترهاتهم الواهية بإرادة شعب ابي متوكل على الله وقائد جسور لا يهاب الموت في سبيل الله، فماذا الخوف ولماذا هذا الخزلان، من الاجدر لهم ان يشمروا السواعد ويدعو إلى التكاتف والتعاضد حول الفتن
حميد سوداني حتى الموت
sudan
هنالك من يحلمون بحكم السودان عبر اجندتهم وعبر اناس باعوا انفسهم من اجل المال لكن اقول لكم ربنا ياتي الملك لمن يشاء لكن من يقول الحكومه ضعيفه فهو واهم كل ما تحصل مشكلة كلما تاخذ عبره وتجد تاييد شعبي بالرغم من الناس الذين يصتاطدون في المياه العكره لكن لن تنالوا من عزيمة رجال الموت اهون لهم من التفريط في مصلحة الشعب والاجيال القادمه مش مهم اليوم المهم هذه امانه تورث جيل بعد جيل باذن الله اللهم اعزنا ولا تزلنا
هيئة جمع الصف الوطني تستنكر طلب توقيف البشير
مظاهرات جديدة بالخرطوم وتواصل ردود الفعل الدولية
دعوات في موريتانيا لهبة شاملة لمساندة السودان
الشارع السوداني يقلل من آثار مذكرة أوكامبو بشأن البشير
سياسيون مصريون يقررون زيارة الخرطوم تضامنا مع البشير
مجلس الأمن يعد بدراسة نشر قوة أممية بالصومال
ماكين يطمئن الأميركيين بسعيه لعدم عودة الحرب الباردة
رايس تصل ليبيا اليوم في زيارة تاريخية
93 جنديا أميركيا انتحروا في ثمانية أشهر
ودوورد: واشنطن تجسست على المسؤولين العراقيين
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)