ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الاقتصاد والأعمال
الخميس 28/3/1429 هـ - الموافق3/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:43 (مكة المكرمة)، 22:43 (غرينتش)
تحذيرات أميركية جديدة بشأن بنوك إيرانية
سويسرا توقع اتفاقا لاستيراد الغاز من إيران
الخزانة الأميركية تضيف بنك المستقبل الإيراني للقائمة السوداء
إيران تستبعد تأثير العقوبات على تنميتها وقطاعها النفطي
بولسون: واشنطن تضغط على بنوك أجنبية بشأن إيران
شركة صينية ايرانية في قطاع النفط
تزايد الاستثمارات الأجنبية بإيران رغم الضغوط الدولية
طباعة الصفحة إرسال المقال
سويسرا تدافع عن علاقاتها مع إيران
كالمي ري: سويسرا غير ملزمة بالحصول على تصريح أميركي بشأن مصالحها (الجزيرة نت)
تامر أبو العينين-برن
انهالت الانتقادات على وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي ري وبلادها بعد الاتفاق مع طهران على استيراد سويسرا 5.5 مليارات متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي الإيراني.
 
وتم توقيع الاتفاق منتصف الشهر الماضي بين (إي جي إل) السويسرية وشركة تصدير الغاز الإيرانية (نيجك).
 
معظم الانتقادات جاءت من الولايات المتحدة وإسرائيل، وطالبت سفارة الأولى في برن الحكومة السويسرية بضرورة تقديم صورة من التعاقد المبرم مع الجانب الإيراني، لدراسة ما إذا كان هذا الاتفاق يتماشى مع توجهات الأمم المتحدة بفرض حظر اقتصادي على التعامل مع إيران.
 
وقالت ليزبيث كيف المتحدثة الإعلامية باسم السفارة الأميركية في برن للجزيرة نت، إن السفارة طلبت من الحكومة السويسرية رسميا منذ منتصف العام الماضي مزيدا من التوضيحات حول صفقة الغاز، ونسخة من العقد، لكن لم يصل رد حتى الآن.
 
وأكدت كيف أن بلادها تتعاون مع سويسرا في مجالات مختلفة سيما وأن السفارة السويسرية في طهران ترعى مصالح بلادها في هذا البلد إلى الآن منذ قطع العلاقات بين الجانبين إثر قيام الجمهورية الإسلامية.
 
وقد رفض المتحدث باسم الخارجية السويسرية جان فيليب جونيرا التعليق على ذلك للجزيرة نت. لكن وزيرة الخارجية السويسرية أوضحت للصحفيين عقب عودتها من طهران أن بلادها غير ملزمة بالحصول على تصريح من واشنطن قبل البحث عن مصادر الطاقة ورعاية مصالحها الاقتصادية.
 
الدوائر المؤيدة لإسرائيل
"
لم تتمكن الدوائر المؤيدة لإسرائيل بسويسرا من التزام الصمت فأدلت بدلوها أيضا بهذا المجال منتقدة ما اعتبرته تقاربا سويسريا مع بلد معاد لإسرائيل وتستعد لدخول النادي النووي فضلا عن كونها (أصولية متزمتة)
"
وبالطبع لم تتمكن الدوائر المؤيدة لتل أبيب في سويسرا من التزام الصمت، فأدلت بدلوها أيضا بهذا المجال منتقدة ما اعتبروه تقاربا سويسريا مع بلد معاد لإسرائيل، وتستعد لدخول النادي النووي فضلا عن كونها "أصولية متزمتة".
 
لكن الوزيرة السويسرية قالت إن بلادها لها الحق في الدفاع عن اهتماماتها الإستراتيجية، ورأت أن صفقة الغاز الإيراني ناجحة بسبب العلاقات الجيدة بين البلدين.
 
الانتقاد الثاني جاء من بعض التيارات السياسية وذوي التوجهات المعادية للإسلام، إذ أعربوا عن قلقهم من ظهور وزيرة الخارجية مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد متشحة بغطاء أبيض للرأس، ورأى المنتقدون أن ظهور الوزيرة محجبة لا يعكس النظرة التحررية للمرأة السويسرية وقيم البلاد المسيحية، ويتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان "لأنها خضعت لرغبات الملالي".
 
ومرة أخرى تدافع كالمي ري عن موقفها إذ اعتبرت أن تغطية الرأس كان احتراما لتقاليد البلد المضيف، كما تقتضي تعليمات البروتوكول المعمول بها في وزارتها. لكن المنتقدين ردوا بأن رئيسة البرلمان التقت العام الماضي العاهل السعودي حاسرة الرأس، رغم أن المملكة مصنفة على أنها أكثر دول العالم التزاما بالتعاليم الإسلامية.
 
في المقابل استغل اليمين المتشدد ظهور الوزيرة بالحجاب في إيران وتمسكها بمبدأ احترام التقاليد، ليبدأ حزب الشعب حملة دعائية إعلامية واسعة يستقطب بها أعضاء جددا زاعما أنه الوحيد الذي يستطيع حماية قيم البلاد من الضياع.
 
وبينما السجال دائرا حول العلاقات مع طهران وغضب واشنطن، تعرضت سياسة برن الخارجية للانتقاد مرة أخرى إثر تصويتها بمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لصالح قرار يدين إسرائيل بسبب عملياتها العسكرية بقطاع غزة حيث رأى المعارضون أن هذا التصويت يتناقض مع الحياد السويسري المعهود، ويميل إلى طرف بالصراع على حساب آخر رغم أن القرار يطالب الفلسطينيين بوقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات والمدن الإسرائيلية.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
نور الاســــلام اغلو
تركيــــا
اســـال الله عز و جل ان تكون هذه خطوة في ان الشعب السويسري يتخذ موقفا عدائيا من الكيانين الامريكي و الصهيوني لانهم كيانان متطفلان على الاخرين... انا في اعتقادي ان هذه رسالة الى كل دول اوروبا تجاة اي تعامل مع ايران الاسلام.... و لكن فلتخسا امريكا و الصهيونية فوالله ما يقي لكم على و جه هذه الدنيا الا القليل القليل فانتم الى زوال انشــاء الله ان مصيركم مزبلة التاريخ هذا مصير الظالمين القتلة امثالكم.
eam
Muscat
قل موتوا بغيظكم.. إذا كان التعري يعتبر احتراما لتقاليد البلد المضيف، لما سمعنا مثل هذه الانتقادات و لما قامت الدنيا... لكن الحجاب هو رمز العفة و الغرب و أعداء الاسلام هم أبعد ما يكونون عن العفة بل يعادون العفة و كل القيم الانسانية
أبو ذر المهاجري، لندن
لندن
عجيب أمر العرب، تمنيت أن يتدبر الحاكمون العرب ووزراؤهم في الخارجية موقف هذه السيدة السويسرية وحكومتها. فالمنطق لديها بسيط، مصلحة البلاد فوق كل شيء واحترام الآخر سبيل لتبادل المصالح معه وعدم الاكتراث بما يصدر عن الناعقين ضد مصالح البلاد، سلوك ليس له وصف إلا العزة. فيا حسرة على العرب من شر قد اقترب لا ناصر فيه إلا الرب. وهو القائل سبحانه: وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.
سالم سعيد عوض البلوشي
عمان
انا مع وزيرة سويسرا لان كل دولة ولها مصالحهاالخاصها ولمعارضه اساسا كل همهااثارة القضيه الايرانية والفتنه بين الاسلام والاديان الاخرى وليس الحق لمريكا ان تتدخل في شوون دولةاخرى
محمد عيسي ولد أحمدو ولد الخضر
موريتانيا
أدعواكل مسلم الي أمتثال أومرالله وأجتناب نواهيه فحينها سنفلح في الدنيا والأخرة وأن نقيم علاقتنا مع الأخرين علي ضوءمن كتاب الله وسنةرسوله ولنا في رسول الله صل الله عليه وسلم اسوة حسنة فهو عايش الديانات فماكان أحدأوفي منه عهدا للملتزمينولاأشدحزما مع المخالفين ونحن أن وفق الله علي نهجه نسير.
حلمي كامل
سويسرا
هذه السيدة الشجاعة رفضت استقبال كولين باول عندما كان وزير الخارجية الأمريكي، أثناء حضوره منتدى دافوس الإقتصادي العالمية، وبررت ذلك بأنه لا طاعي للقائه، لأنه لن يعدل من خططه للحرب على العراق. موقف شجاع، لا يقدر عليه سوى ذوي المبادئ.
رضوان
روسيا
اتمنى ان يكون الموقف العربي من ايران مثل موقف هذه الوزيره الصادقه في عملها من اجل مصلحة بلادها
على عبد الواحد
مصر
ولكن 5.5 مليار مترمكعب من الغاز الطبيعي سنويا كمية ضخمة جدا، ماذا ستفعل بها سويسرا يا ترى؟؟؟؟ من غير المعقول أنها تستلهك كل هذه الكمية.
ناجح عبد الحافظ
مصر
هذه وزيرة شجاعة، رغم أنها من حين إلى آخر تنفذ طلبات الأمريكان تحت الطاولة، لكن واشنطن لا تريد حلفاء بل تريد تابعين خانعين يدورون في فلكها. اثبتي على موقفك يا سيدتي فالحق أحق أن يتبع.
وهيبة السطوحي
لبنان
مواقف هذه السيدة قوية جدا منذ أن بدأت عملها ، فهي معادية للحروب وتبحث عن السلام واحترام حقوق الإنسان، وتدعم كافة الجهود الرامية إلى استقرار وأمن العالم، فعلا وزيرة خارجية من الطراز الرفيع.
محمود السيد الزناتى
مصر
عجيب ما تفعله امريكا لكن الاعجب والاجرئ وزيرة الخارجية السويسرية عندم قالت ان بلاده غير بالحصول على تصريح من واشنطن للبحث عن مصادر الطاقة لبلادها
سمير سمير الحفار
ٍSyria
ِشكرا لك ياسيدة ميشلين كالي ري على صدقك و صراحتك و رفضك أن تكوني ذنبا من أذناب اسرائيل
محمد علي سيف
العالم
انتِ حرمه عن عشر رجال
كريم تونس
تونس
لابد لكل المنظمات الإسلامية والعربية الوطنية الأصيلة أن تقف مع الحكومة السويسرية ووزيرة خارجيتها أمام هذه الحملة الشعواء للصهاينة...حسبنا الله ونعم الوكيل ألم يكن أجدر ان تعاقب الدول لتعاملها مع السرطان الإسرائيلي الخبيث الذي يقتل كل يوم وليلة الاطفال والنساء....تحية إكبار للسيدة العظيمة ميشلين كالمي وزيرة الخارجية السويسرية من كل عربي ومسلم وإنسان شريف يا حرة ياشريفة
مصر تفتح معبر رفح لمدة يومين لمرور العالقين
عقوبات الخارج للانقلابيين تثير تباينا بموريتانيا
اتفاق تعويض شامل بصلب لقاء بين برلسكوني والقذافي ببنغازي
غوستاف تتحول لإعصار وكوبا وأميركا تعلنان الطوارئ
ماكين ونائبته يتعهدان بخوض التحدي للفوز بالانتخابات الأميركية
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)