ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الخميس 16/5/1429 هـ - الموافق22/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:46 (مكة المكرمة)، 15:46 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
كابل ألمحت لتأثير الاتفاق على علاقة البلدين
قلق دولي من اتفاق سلام بين باكستان والحركة المحمدية

الاتفاق أثار مخاوف دولية وأفغانية (الفرنسية)

قال جان ماري غوينو نائب الأمين العام لشؤون قوات حفظ السلام إن المجتمع الدولي سيراقب عن كثب الوضع على الحدود الأفغانية الباكستانية، وذلك عقب الاتفاق الذي أبرمته الحكومة الباكستانية أمس في وداي سوات مع حركة تطبيق الشريعة المحمدية (طالبان باكستان).

وكان مسؤولون غربيون قد اعتبروا أن مثل هذه الاتفاقات ستسمح لطالبان ومقاتلي القاعدة بتجميع قواهم لتنفيذ هجمات غربي البلاد وانطلاقا منها نحو أفغانستان.

ويلتقي الموقف الدولي مع موقف الحكومة الأفغانية التي أعربت في وقت سابق اليوم عن قلقها من هذا الاتفاق، وأشارت إلى تضرر علاقات البلدين في السابق من مثل هذه الاتفاقات.

ويأتي الموقف الأفغاني الجديد، رغم أن كابل كانت قد أكدت في بيان خاص في بداية الشهر الجاري دعمها مبادرة جارتها باكستان لإجراء محادثات سلام مع حركة طالبان الباكستانية، لكنها عبرت عن خوفها من أن يشكل ذلك خطرا على الأراضي الأفغانية، داعية إسلام آباد إلى عدم السماح للمسلحين بإعادة تنظيم أنفسهم.

من جانبه قال وزير الإعلام في الحكومة الباكستانية الجديدة شاري رحمان إن الحكومة كانت "تفاوض مجموعات مسالمة لا إرهابيين".

الشريعة الإسلامية
بدورها اعتبرت حركة طالبان باكستان أن نجاح اتفاق السلام مرهون بتطبيق الشريعة الإسلامية، كما نصت مواد الاتفاق.

الاتفاق سيدفع القوى الدولية لتكثيف رقابتها على الحدود الباكستانية الأفغانية (الفرنسية-أرشيف)
وقال أحد عناصر الحركة "لقد وافقنا على التخلي عن النضال المسلح لأن الحكومة وافقت على تطبيق كامل للقانون المنبثق عن الشريعة".

غير أن مسؤولا في الحكومة شدد على أن اتفاق السلام ينص فقط على احتمال المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية أمام محكمة عادية من قبل بعض المدعين، "لكن القانون المدني والجزائي والجنائي يبقى هو القانون العام".

يشار إلى أن الجيش استعاد بسرعة سيطرته على وادي سوات الخاضع لحكم ذاتي والذي كان من أشهر المناطق السياحية في باكستان في سفح سلسلة جبال الهندكوش في الهيمالايا، التي سقطت في أيدي مجموعة من المقاتلين الموالين لطالبان أفغانستان المجاورة.

ولجأ هؤلاء -وهم من أتباع فضل الله الداعي إلى تطبيق الشريعة في وادي سوات 120 كلم شمال غرب إسلام آباد- من حينها إلى مخابئ في المرتفعات، لكنهم استمروا في مهاجمة الجيش وبشكل خاص عن طريق الهجمات الانتحارية.

المصدر: الجزيرة + وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
عبد الحليم حافظ
فلسطين
لماذا لا تستسيغون المصالحة والوئام بين اطياف الشعب والحكام في باكستان ايها المستعمرون لا يروق لكم ان تتصالح الامة مع نفسها فتسود المحبة والوئام بل انتم تريدون للامم الدمار والخراب ليتسنى لكم بسط نفوذكم ونهب ثروات الامم على حشاب اشغال الحوب والبغضاء بينها اهيب بامة الاسلام ان لا تدع المتعمرون يلعبون في عواطفها لتبث الفرقة بينها فاعملوا الى ما فيه مصلحة هذه الامة واتركوا الكلاب تنبح والقافلة تسير لتوصلكم الى بر الامان والله الموفق وعلى الله يتوكل المتوكلون والله خير الشاكرين ولتنفضوا عنكم الذل
أمجد
USA
القلق ليس بسبب أي تهديدات تمثلها هذه الجماعات ضذ أفغانستان لأن الإتفاق نص على تخلي الجماعات عن العمل المسلح. القلق سببه اقامة الشريعة الإسلامية.
كابل قلقة من اتفاق سلام بين باكستان ومسلحين إسلاميين
طالبان الباكستانية تتبنى الهجوم الانتحاري شمال غرب البلاد
طالبان باكستان تشيع قتلاها وتتعهد بالثأر من واشنطن
ثلاثة قتلى بهجوم انتحاري شمال غرب باكستان
طالبان باكستان تتوعد بالرد على الحكومة بمناطق القبائل
طالبان باكستان تهدد بالرد على عمليات الجيش
طالبان باكستان تقرر وقف المحادثات و تعليق الهدنة
نظام دفاعي إسرائيلي لمواجهة الصواريخ وفتح معبرين مع غزة
عباس قد يجتمع بقادة الفصائل الفلسطينية في دمشق
السلطات السورية تؤكد وقوع عصيان بسجن صيدنايا
مقتل وإصابة عشرات الشرطة بهجوم انتحاري وسط إسلام آباد
مظاهرة للعلمانيين بتركيا دعما لحظر حزب العدالة والتنمية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)