ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 5/3/1429 هـ - الموافق13/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
خريطة الفصائل الفلسطينية والتساؤلات التي تطرحها


ماجد كيالي

بدأ تأريخ الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة بتأسيس فصائلها في منتصف ستينيات القرن الماضي، واستمر تاريخها بهذه الفصائل مع إنجازاتها وإخفاقاتها، وبما لها وما عليها.

"
السلطة لم تكن مقنعة في سعيها لبناء كيان سياسي مع تفشي دور الأجهزة الأمنية وارتفاع نسبة الفساد والتخبط الإداري، وعليه بدت القيادة كأنها ضحّت بالمنظمة ولم تستطع بناء سلطة
"
هكذا عرّفت هذه الحركة بفصائلها الكثيرة، من "فتح" إلى الجبهات: الشعبية والديمقراطية والقيادة العامة والنضال والتحرير، إضافة إلى طلائع حرب التحرير الشعبية، الصاعقة (تابعة لتنظيم فلسطين في حزب البعث بسوريا)، وجبهة التحرير العربية (تابعة لتنظيم فلسطين في حزب البعث العراقي).

وقد حافظت الساحة الفلسطينية على خريطتها الفصائلية تلك حتى لحظة إنهاء الوجود العلني لمنظمة التحرير في لبنان (بعد الاجتياح الإسرائيلي 1982)، حين وقعت تصدعات في هذه الخريطة في الثمانينيات، مع ظهور حركتين سياسيتين تعبران عن التيار الإسلامي، الأولى هي "الجهاد الإسلامي"، والثانية "حماس".

كذلك شهدت هذه المرحلة قيام الحزب الشيوعي (حزب الشعب)، والانشقاق في "فتح" عام 1983 الذي ظهر بموجبه ما بات يعرف بحركة "فتح الانتفاضة".

وفي التسعينيات شهدت الخريطة الفلسطينية تصدعات أخرى ناجمة عن عملية التسوية، وقيام الكيان في الضفة والقطاع، حيث خرجت "فدا" من الجبهة الديمقراطية التي خرجت في أواخر الستينيات من الجبهة الشعبية، وانقسمت كل من جبهات: النضال والتحرير والعربية، إلى فصيلين!

وشهدت هذه المرحلة تراجع مكانة منظمة التحرير في القيادة والمرجعية والصفة التمثيلية لصالح السلطة، كما شهدت تبلور المكانة القيادية لحركة حماس بوصفها مرجعية منافسة وبديلة.

وهكذا يتبيّن أن ثمة نوعا من الثبات والاستقرار في الخريطة السياسية الفصائلية الفلسطينية، وأن التحولات الحاصلة جاءت بضغط التحولات الخارجية.

ولكن مشكلة هذا الثبات والاستقرار أنه ليس دليل عافية تماما، وإنما هو تعبير عن الجمود، وعلى الأصح فهو تعبير عن ضعف مستوى الحراك والتفاعل السياسي في الفصائل السائدة، على المستويين الداخلي والخارجي.

ويمكن تفسير الركود في الحالة السياسية الفلسطينية، بأن "الطبقة" السياسية السائدة، أي "طبقة" القيادة في الفصائل، صاغت فصائلها على قياسها، وأحكمت السيطرة عليها، بوسائل عدّة، وهي في معظم الأحوال حالت دون تحويل الأطر إلى مؤسسات فاعلة، وغيّبت العلاقات الديمقراطية، وشّوهت الحراك الداخلي، وعبثت بالتراتبية الداخلية، وتجاهلت معايير النضالية والكفاءة، لصالح علاقات المحسوبية والزبائنية.

وهذا يفسر أيضا كيف أن هذه "الطبقة" التي أنشأت الفصائل المذكورة ما زالت في الأغلب، تعيد تجديد ذاتها وشرعيتها بشتى السبل، بل إنها تعيق توليد أية حالات جديدة، داخلها أو خارجها.

وثمة أسباب موضوعية سهّلت على هذه "الطبقة" ترسيخ دورها في التسيّد على منصّة القيادة، رغم التحولات والتطورات والإخفاقات ضمنها مثلا، غياب البنية وضعف العلاقات المجتمعية (خارج الأرض المحتلة)، والتدخلات الخارجية في الوضع الفلسطيني، وتدني مستوى المشاركة الشعبية في العملية السياسية، وعلاقات الهيمنة التي أنشأتها بوسائل العسكرة و"التفريغ" المالي؛ حيث إن هذه الفصائل باتت بمثابة كيانات سلطوية في التجمعات الفلسطينية.

الأنكى من ذلك أن هذه "الطبقة" شرّعت مكانتها في القيادة بالتواطؤ فيما بينها على قيام نوع من نظام المحاصّة (الكوتا)، في إطار منظمة التحرير، لتحويل نفسها إلى سلطة وإغلاق النظام الفلسطيني أمام أية حالات سياسية جديدة.

"
يمكن تفسير الركود في الحالة السياسية الفلسطينية بأن "الطبقة" السياسية السائدة، أي طبقة القيادة في الفصائل، صاغت فصائلها على قياسها وأحكمت السيطرة عليها بوسائل عدّة عبثت بالتراتبية الداخلية وتجاهلت معايير النضالية والكفاءة لصالح علاقات المحسوبية والزبائنية
"
وإذا تجاوزنا تفسير ثبات الجسم القيادي في الفصائل إلى البحث في معنى تعددية الفصائل، في واقع يحتوي 17 حالة تنظيمية وسياسية! فيمكن ببساطة تلمّس أن تعددية الفصائل هي في الأغلب كميّة ومصطنعة، وليست تعددية نوعية، ولا تعكس واقعا حقيقيا، بقدر ما تعكس مصالح شخصية أو فئوية أو إقليمية.

ثمة فصائل لا مبرر سياسيا أو فكريا لوجودها لكونها لا تعبر عن تيار بعينه، فضلا عن أن ثمة فصائل لم يعد لها وجود يذكر، لا على المستوى الشعبي ولا على مستوى الصراع ضد إسرائيل، ولا حتى على المستوى الذاتي.

وقد بينت نتائج الانتخابات أن الفلسطينيين منقسمون إلى تيارين: تيار الوطنية الفلسطينية وتمثله "فتح"، وتيار الوطنية الإسلامية وتمثله "حماس"، أما الجبهة الشعبية فحازت في الانتخابات على ثلاثة مقاعد، في حين حاز ائتلاف الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب على مقعدين.

وحصل تيار المبادرة الوطنية (مصطفى البرغوثي) على مقعدين، وتيار الطريق الثالث (فياض وعشراوي) على مقعدين أيضا، في حين لم تحصل الفصائل الأخرى على أي مقعد (حركة الجهاد قاطعت الانتخابات).

ويمكن اعتبار نتائج هذه الانتخابات عينة أو نموذجا لشعبية كل فصيل في مختلف أماكن وجود الشعب الفلسطيني إلى درجة كبيرة.

ومعضلة الفصائل السائدة أنها رغم تآكل دورها وضعف إمكاناتها ما زالت تفضّل الإبقاء على حالها مستغلة نظام "الكوتا"، والاستقطاب بين "فتح" و"حماس"، وضعف الحراك والتجديد في الساحة الفلسطينية بما يستجيب لمصالح هيئاتها القيادية.

اللافت أيضا أن هذه الفصائل رغم وضعها هذا، لم تتجه للاندماج أو للاتحاد فيما بينها، فلا أحد يعرف مثلا الفوارق بين الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب و"فدا"، ولا أحد يدري من أين جاء مفهوم التطابق الكامل بين منتسبي الفصيل الواحد؟

ولا أحد يدرك أيضا حجم الفوارق بين جبهتي النضال والتحرير، ثم بينهما وبين الجبهتين الشعبية والديمقراطية، هذا فضلا عن أن لا أحد يفهم لماذا انقسمت جبهات أصلا (الديمقراطية والنضال والتحرير والعربية)!

كما أنه لا أحد يفهم ما يميز بين الجهاد وحماس، وهما تنظيمان سياسيان ينتميان للتيار الإسلامي؟ وإذا كان ثمة خلافات فقهية بينهما، فهل هذا أوان ذلك، أو هل ثمة مجال لذلك في مرحلة التحرر الوطني؟

ويمكن الاستنتاج من ذلك أن خريطة العمل الفلسطيني بوضعها الطبيعي، يمكن أن تتأسس على فصيل أو اثنين، يمثل كل منها تيارا بعينه، من مثل تيار الوطنية الفلسطينية، والتيار الوطني الإسلامي والتيار الوطني الديمقراطي.

على أية حال يبدو أن الظروف والتحولات الذاتية والموضوعية تؤشر إلى انتهاء المرحلة الفصائلية، بانتهاء مرحلة العسكرة ونظام التفرّع، وبمغادرة أعداد كبيرة من الكوادر لفصائلهم، هذا فضلا عن العوامل المتعلقة بالتحولات المجتمعية والاقتصادية والثقافية في المجتمع الفلسطيني، والمحددات والمعيقات الخارجية.

"
الساحة الفلسطينية بحاجة إلى إعادة صياغة أوضاعها وخارطتها السياسية على أسس جديدة تأخذ التجارب الماضية في الاعتبار، وتنتبه للتحولات الفصائلية الحاصلة، وترتكز على اعتماد المؤسسات والعلاقات الديمقراطية وترسيخ المشاركة السياسية
"
وفي الواقع فإن النظام الفلسطيني منذ انتفاضة عام 2000، بدا كأنه يعيش أكثر مراحله تصدعا، فالسلطة فقدت المبادرة والقدرة على السيطرة مع انفلات الانتفاضة وطغيان ظاهرة المقاومة المسلحة، من دون أي ارتباط بإستراتيجية سياسية واقعية ومنطقية، ومع تزايد دور الجماعات المليشياوية، المنفلتة من عقالها ومرجعياتها، ومع انغلاق أفق المسار السياسي والتفاوضي، وسعي إسرائيل للتملص من التسوية وتعمد تقويض السلطة.

وحتى إن السلطة ذاتها لم تكن مقنعة في سعيها لبناء كيان سياسي، مع تفشي دور الأجهزة الأمنية، وارتفاع نسبة الفساد والتخبط الإداري، وعليه بدت القيادة كأنها ضحّت بالمنظمة، ولم تستطع بناء سلطة.

ومما فاقم من هذا التصدّع غياب الرئيس عرفات عام 2004، وصعود ظاهرة الإسلام السياسي على الصعيد الإقليمي، وتعثر قدرة فتح على تجديد ذاتها، مع عدم قدرة الفصائل اليسارية على لملمة أوضاعها.

ثم جاءت نتائج الانتخابات لتؤسس أو لتؤشّر إلى ضرورة السعي لإعادة بناء النظام الفلسطيني، والخارطة الفصائلية على أسس جديدة.

وعلى خلاف الانطباع السائد، فإن غالبية الفلسطينيين باتت اليوم خارج الفصائل (وضمنها فتح وحماس)، لأسباب من بينها استهلاك العمل الفلسطيني لذاته، بشعاراته ووسائل عمله، والإحباط الناجم عن استعار الخلافات الداخلية، والإخفاق في أي من الخيارات التي أخذتها القيادة على عاتقها، من المقاومة إلى التسوية ومن الانتفاضة إلى المفاوضة، إلى تجربة بناء الكيان.

ومعنى ذلك أنه يبدو أن سعي القيادة الفلسطينية في رام الله لإعادة صوغ الخارطة الفلسطينية بالطرق المزاجية القديمة لن تنجح، مثلما أن سعي فصائل المعارضة في الخارج لإحياء دورها لن ينجح أيضا.

وعلى الأرجح فإن الساحة الفلسطينية بحاجة إلى إعادة صياغة أوضاعها وخارطتها السياسية على أسس جديدة تأخذ التجارب الماضية في الاعتبار، وتنتبه للتحولات الفصائلية الحاصلة، وترتكز على اعتماد المؤسسات والعلاقات الديمقراطية، وترسيخ المشاركة السياسية، وتعزيز دور المستقلين والكفاءات، خصوصا أن المغادرين من الفصائل باتوا يشكلون اليوم أكبر "حزب" في الساحة الفلسطينية، وإن كانوا يفتقدون منبرا معينا.

وعلى الأرجح أيضا، ونظرا لقيود واعتبارات الخارج، فإن المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة، سيكون هو الساحة والمختبر للصياغة الجديدة للخريطة السياسية الفلسطينية التي ستتوقف أو تتحدد أيضا، بناء على اتجاه التحولات التي ستحصل في إطار حركتي فتح وحماس ومدى قدرة القوى اليسارية والديمقراطية على لملمة أحوالها، وسعيها لاستقطاب الطيف الواسع من هذا التيار في المجتمع الفلسطيني.

كما أن هذا الأمر سيتوقف على سعي قوى المجتمع، وخصوصا الفعاليات الاقتصادية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني، لإنشاء تيارات سياسية جديدة وبديلة، تكون أكثر مناسبة للتحولات الجارية في المجتمع، وأكثر ملاءمة لمتطلبات المرحلة السياسية القادمة.
__________________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
salam20082
palestine
يجب علينا كفلسطينين ان نلم شملنا ونداوي جروحنا ونبتعد عن كل الخلفات التي من شانها زيادة الفرقه الذي سيقودنا بلا شك الى خسارة الارض والروح والشعب.... وما اريد قوله هو عاشت فتح وحماس وكل الفصائل الفلسطينيه
أحمد العامر
جنين
جميع ابناء الشعب الفلسطيني لديهم انتمائة حتى داخل المنزل الواح اما من يقول ان حماس تمثل 82% من الشعب الفلسطيني فهذا كلام مغلوط وما جائت به الانتخابات التشريعية كانت ردود افعل ليس اكثر وفتح كفاها فخراً ان قرارها مستقل وتتحكم به الجماهير لاطهران ولا دول المنطقة الاخرى ولكن ان تتحدث عن المقاومة كوسيلة والهدف يتحقق بالسياسة فقط والحوار اما ازالت جنس بشري من الوجود فهذا مستحيل
يوسف
فلسطين - طولكرم
شتان بين من فاوض وساوم وباع وبين من قاوم أما حصار غزه فهو لأنه الصهاينه لم يعد لهم هناك عميل ولم يعد لهم جيشهم على الأرض غزة عصيه على الكسر والتسليم لأن حماس هناك بيدها مقاليد الأمور لأنها تحمي الأوطان وغزة اليوم محرمة على أولمرت وعلى بوش وعلى كل عميل وخائن
يزن المقدسي
القدس فلسطين
انا اختلف مع الكاتب مع احترامي لرأيه يجب ان يكتب غالبيه الفلسطينين لا يتبعون حركه فتح انا ساضرب لكم مثالا فلنفرض انا لك صديق من دمك ولحمك وجاء رجل اقوى منك فاعتدى عليك وانت لست قادرا على رد الاهانه وفي يوم من الايام رأيت صديقك الذي هوه من دمك ولحمك يعانق الرجل الذي ضربك فهل تسطيع بعد ذلك ان تحب او تناصر او تنظر الى وجه ذلك الصديق وهذه هيه فتح اسرئيل تعتدي علينا وتسلب منا اراضينا وتقصفنا بالاباتشي في كل يوم وترى فتح تعانق قادات اسرئيل فهل هنالك احد سيناصر تلك الحركه؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا اعتقد
ابو سلطان- نابلس
موسكو
هذه المقالة جائت لتعبر عن وجهة نظري بل وتجربتي الذاتية واذا فكرت بان اكون في يوم ما عضوا في تنظيم او حزب سياسي فلسطيني فسوف اختار ان اكون الى جانب السيدة عشراوي لانني اثق بمصداقيتها
zakaria
hbibo_rach@hotmail.com
السلام عليكم فلننضر الى الفكر الشعبي وما يكنه في صدره و مايعبر عنه في انتخباته
محمد لطفى
مصر
الكاتب لم يتطرق إلى ألى الفصيل الاكثر ثصباتا على مبادئه و الاكتر احتراما لامته وشعبه والاكثر ثقة للشعب و الاقرب لحل القضيه من خلال وجة نظر الشعب المحتل و لذا لاشك أن الكاتب مائلا للحل السلمى او بمعنى اخر لحركة فتح لى حساب الحيادية التى تعرف بها الفناة التى نحترمها جميعا
يوسف
y.m
معظم ما قال الكاتب صحيح فهل تعرفون كم شخص في فدا مثلا لكنها في المنظمة, وأظن أن ظهور الفصائل الجديدة لم يضف لنا إلا زيادة في أعداد القيادات ولا أتهم الجميع, ثم لماذا نسمي ماحدث بحرب أهلية لم تكن هناك حرب أهلية وإنما قام جنود مخلصين بالقضاء على أذناب ووكلاء إسرائيل في غزة,وأنا شخصيا كنت أتمنا أكثر من ذلك لهم
الجزيرة الناطقة بأسم حماس
rumana
كفى هجوماً على الحركة التي قدمت خيرة قادتها وألاف الشداء وانظروا الى النصف الجيد وليس إلى الصورة التي تريدها الجزيرة ؟! فللتوجه الأنظار إلى الوحدة ونقاط التقارب وفتح عصية على الإنكسار كما يتمنى العدو ومن تقاطع مع العدو الصهيوني. وأسأل الله الهداية لشعبنا.
مسلم الحارثي
ماليزيا
(وعلى خلاف الانطباع السائد، فإن غالبية الفلسطينيين باتت اليوم خارج الفصائل وضمنها فتح وحماس.. من أين عرف حضرة الكاتب أن غالبيتنا خارج الفصائل؟ هذه مقالة منشورة في موقع محترم(مع أنه لم ينشر لي مشاركة قط حتى الان)، فأرجو من الكتاب أن لا يهرفوا بما لا يعرفون..
عبدالعالي المكناسي
المغرب
ان أي واحد يريد السلام مع اسرائيل ان ما هو يضيع وقته مع الكيان القتال وأرجوا من الله أن يجمع الفلسطينيين على منهج واحد وأن يبعدهم عن طاولات الاسرائيليين
واثق معالي
اعتقد انه الحديث ينطبق على فصيل واحد...
اعتقد ان الكاتب يتحدث عن ظاهرة واحدة موجودة في تنظيم واحد وهو فتح ,فهذه الحركة اصبحت عبثية وليس لها افق ولا رؤية سياسية ومشبع بالشقاق والمحسوبيات ووجوه هي هي لم تتغير,ارؤية غير سليمة وتفتقر للحقيقة وانا اتحدث عن حماس التي فقدت اصلا مؤسسها بإغتيال وفقدت العديد من قادتها من الرعيل الاول والوجوه التي تظهر اليوم هي وجوه جديدة كمان ان هنالك انتخابات داخلية تحدث في هذا التنظيم لكن يكسوها السرية وذلك للنواحي الامنية..ومظاهر التغيير فيها كثيرة,
محمد محمد محمد
الغلبة والغالبية لحماس
اخالف الكاتب في أن معظم الشعب الفلسطيني أصبح خارج الفصائل فأننا أؤكد له عكس ذلك وإطالبه بمراجعة معلوماته حول هذا الموضوع فأنا أعتقد ان معظم الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج (لأن فلسطين ليس الضفة فقط) ينضوي تحت حماس فكريا في العموم وتنظيميا في الخصوص
mohammad shaded
أشكر الكاتب على مقاله ولكني أختلف معه أولا لقد مر سريعا على الفساد المستشري في السلطة الفلسطينيه والترهل الاداري والأخلاقي وحتى القيمي أو الثقافي وتفشي ظاهرة الشلليةوالأجهزه الأمنيه المنفلته المتعددة الولاءات وطغيان ظاهرة دحلان على المشهد الداخلي لحركة فتح وثانيا في المقابل لم يشر الكاتب الى التنظيم القوي والاداره الواعيه والمشروع الاصلاحي (الداخلي) الذي جاءت به حركة حماس وأركز هنا على الداخلي لأن المشروع الخارجي معقد للغايه والذي فشلت بإدارته حركة فتح خلال أكثر من 15عام ..أكتفي بهذا القدر
مهند
فلسطين
لا اعتقد ان الشعب الفلسطيني بعيدا عن فصائله حتي وان سمعت هنا او هناك اصواتا تدعي تذمرها منها فذلك ناتج من حرص هاؤلاء عن عدم رغبتهم في اضهار تحزبهم او للهروب من المواجهة التي لا تجدي سوي البغضاء بين ابناء الشعب الواحد فمن لاينتمي لهذا الفصيل او ذاك فهو يميل وقد يظهر ذلك في ملامحه والتي ربما قد يحاسب عليها
الثائر المسلم
أرض الإسلام
حماس اليوم تمثل ما يزيد عن 82% من الشعب الفلسطيني حسب ما تناقلته وسائل الإعلام الغربية وأعتقد أن النسبة أكبر، حماس هي الفصيل الوحيد الذي بدأ بمنهجية معينة ولم يتنازل عنها وهي تبدي النجاح يتلوه النجاح في الحفاظ على المبادئ والثوابت والحقوق، حماس لم تبال باغتيال قادتها وبالتآمر عليها، ولم تبال أيضا بالخونة الذين يسجنون ويقتلون ويلاحقون مجاهديها من أجل دنيا فانية ودراهم معدودة، أنا أؤمن أن حماس تستطيع أن تقود الشعب الفلسطيني نحو النصر بإذن الله فهي صاحبة منهجية واضحة وقيادة فذة ونظام فريد.
ناجي محمود ابو عرة
جنين
ما جاء به الكاتب صحيح نوعا مالكن كما هو معروف كل حزب له ميثاقه وقوانينه وفي اللعبة الديمقراطية يجب ان يحترم كل حزب الاخر وهذا لب المشكلة في الصراع بين حماس وفتح ففتح خسرت الانتخابات ولو كان التصويت بحرية اكثر لتلاشت فتح الا ان التدخلات الخارجية والمصالح الاجنبية لا تتم الابايدي شبيهه بالانظمة العربيةلتحقيق مصالحهم وهذا ماسبب المشاكل كل شخص يقرا هذا التعليق يسال نفسه السؤال التالي :ماذا حققت فتح خلال الاربعين عاما الماضية للشعب الفلسطيني ابدا معها درجة درجة تجد الجواب يا سيد ماجد كيالي
yaser2000
syria
يا جماعة نحنا مالنا ومال الخلافات ,المخطط واضح هو وضع الوطن العربي وبالأخص فلسطين تحت نار الحرب الأهلية والإقتتال الطائفي,والحل هو نسيان المشاكل الآن والوقوف صف واحد ويد واحدة لمواجهة العدو الواحد,وشكرا.
رامي عموري
سورية
الاخت الاء ان فتح لم تنقلب على الحكومة لما لا نقول ما دا فعلت الحكومة ولاتظني كلامي تجريح في احد عندما تم طرح فكرة حكومة الوحدة الوطنية واتفاق مكة مادا حصل في ليلة وضحاها في غزة شاهدنا الحسم العسكري لمادا ولمصلحة من اريد منك ان تقولي اللهم اجمع شملنا ولا تفرق الاخوة
محمدسالم الركيبي
العيون الصحراء الغربية
رفض التنظيم والدعوة للفراغ التنظيمي بدعوى افلاس التنظيمات الموجودة هي وصفة خاطئة لتشخيص صحيح .والحل هو الربط بين التحررالعربي من الوصاية وسيطرة الطبقات المتحالفة مع الغرب مع النضال الفلسطيني .فلا تقدم دون اعادة ترتيب الاولويات بين الديمقراطية والتحرر والتنمية.واحساس الجماهير الشعبية العربية بضرورة التغيير الجذري لاوضاعها سعيا وراء خلق قاعدة خلفية حقيقية للنضال الفلسطيني .فاي تحليل للوضع التنظيمي الفلسطيني بعيدا عن محيطه العربي هو تجزيئ.لن يقودنا الا للمزيد من الاخفاقات فلسطينيا وعربيا.
,waseem abd al kareem musa
القدس
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الكريم وبعد اولا وقبل كل شيء يجب ان تصفى جميع الخلافات الموجودة بين فتح وحماس لان الطرفان هم اخوة في الله اولا ووعرب ثانيا وفلسطينيون ثالثا وقبل التفاوض مع العدو يجب ان نتحد ونزيل خلافاتنا لقوله تعالى: واعتصمو بحبل الله جميعا ولاتفرقوا) صدق الله العظيم
نور الدين المغربي
جنين
انا اتفق مع الكاتب في كل ما قال لان الفصائل استهلكت ذاتها و باتت عبئا علينا يضاف لاعباء الاحتلال كما انها افقدت شعبنا الروح الوطنية و الفكر الحزبي الواعي كما كان من قبل لانك تجد اليوم افراد من فتح يقاتلون الشعب من اجلها و لا يعرفون ما معنى ف ت ح او حتف كما كانت و تجد فصائل لا يزيد عدد اعضائها الا بانجاب زوجات الاعضاء القدامى من يرث هذا المقعد الشاغر
randa khaled ahmad
sweden