ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأربعاء 25/3/1426 هـ - الموافق 4/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:45 (مكة المكرمة)، 8:45 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
عبد العزيز الحكيم

عبد العزيز الحكيم
برز اسم عبد العزيز الحكيم عند مشاركته في عضوية مجلس الحكم صيف عام 2003 لكن دوره السياسي تعاظم بعد توليه زعامة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية إثر مقتل أخيه محمد باقر الحكيم بانفجار في النجف في أغسطس/آب من العام ذاته.

تأكد الحضور السياسي للحكيم بعد فوز الائتلاف الذي يتزعمه بأعلى نسبة من الأصوات في الانتخابات العامة الأخيرة، وبرغم أنه لن يتسلم أي منصب رسمي في التشكيلة الحكومية الجديدة فإن تأثيره سيكون واضحا في السياسة العراقية للفترة المقبلة بسبب تزعمه للأغلبية البرلمانية التي ينتمي إليها رئيس الوزراء ومعظم أعضاء الحكومة.

حاول الحكيم بعد فوز ائتلافه طمأنة المتخوفين من تشكيل حكومة دينية على غرار إيران بقوله إنه لا يريد قيام دولة شيعية وإن الوضع في العراق يختلف عن إيران ودعا لمشاركة القوى الأخرى في العملية السياسية.

يرتبط الحكيم بعلاقات وثيقة مع إيران بعد أن قضى سنوات طويلة هناك إثر هروبه من العراق، لكنه يسعى للتأكيد على أن هذه العلاقات لن تؤثر على توجهاته السياسية وأشار إلى أنه سيقف بشدة في وجه أي دولة تحاول التدخل في شؤون العراق الداخلية.

وجه البعض انتقادات للحكيم بعد تصريحات له أثناء رئاسته مجلس الحكم طالب فيها بدفع العراق تعويضات لإيران تبلغ مائة مليار دولار بسبب قيامه بشن الحرب على حد وصفه، لكن مساعدي الحكيم أكدوا بعد ذلك أن تصريحاته أسيء فهمها.

يوافق الحكيم على أحد المطالب الكردية الرئيسية وهي الفدرالية، ويقول "إن أكثر من 60 دولة تتبع الفدرالية، وإذا كان هذا النظام من شأنه أن يحل مشاكل العراق فلم لا نتبعه؟".

ويدعو الحكيم لإقامة "حكومة وفاق وطني" في العراق، ويطلب من العراقيين "مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد بلادهم". ويرفض بقاء القوات الأجنبية في العراق لكنه لم يشر في خطابه لدى افتتاح الجمعية الوطنية إلى موقفه الراهن من هذه القوات بعد وصوله إلى مركز القرار السياسي في البلاد.

_______________
الجزيرة نت

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
شارك
شارك
مقتدى الصدر
علي السيستاني
مسعود البرزاني
حارث الضاري
جلال الطالباني
إياد علاوي
أحمد الجلبي
إبراهيم الجعفري
حسين الشهرستاني
عادل عبد المهدي
حاجم الحسني
كيف تنظر إلى الطائفية السياسية في العراق؟
قتلى بقصف عنيف لحي بابا عمرو
واشنطن: تحديات أمام خطة سوريا
الدابي: استقلت لأسباب شخصية وسياسية
مصر تسمح لناشطة بريطانية بالمغادرة

تحليلات|كتب|وجهات نظر|تغطيات 2009|ملفات خاصة 2010

جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)