من جهته قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن القيادة الفلسطينية تنتظر عودة وزيري الخارجية الأردني ناصر جودة والمصري أحمد أبو الغيط من واشنطن ووصول المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل للمنطقة للاستماع رسميا إلى طبيعة الموقف الأميركي بشأن عملية السلام لتحديد موقفها.
وأوضح أبو ردينة أن الموقف الفلسطيني والعربي هو الموقف القائم على أساس حدود الرابع من حزيران، بما فيها القدس مع تعديلات طفيفة على الحدود وحل عادل لقضية اللاجئين وتطبيق الجزء الأول من خريطة الطريق كدليل على استعداد إسرائيل للبدء في طريق السلام. 
 |
|
الفيصل اعتبر أن المستوطنات غير الشرعية تمثل العقبة الرئيسة أمام عملية السلام (الفرنسية) |
دعم
وحصل الموقف الفلسطيني السبت على دعم من وزيري الخارجية السعودي سعود الفيصل والألماني غويدو فسترول اللذين التقيا في الرياض.
وقال الفيصل إن المستوطنات غير الشرعية تمثل العقبة الرئيسة أمام عملية السلام.
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية دعت الجمعة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لاستئناف محادثات السلام دون شروط سابقة.
وطلبت كلينتون التي كانت تتحدث بين اجتماعات مع وزيري الخارجية الأردني والمصري من الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوقف عن مطلبه بالتجميد الكامل للبناء في المستوطنات شرطا لاستئناف المفاوضات.
وبينما كررت كلينتون قلق واشنطن بشأن البناء الإسرائيلي في القدس الشرقية، أشارت إلى أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع هذا الأمر هي العودة إلى المفاوضات. وترى الوزيرة الأميركية أن حل مشكلة الحدود والقدس يحل تلقائيا مشكلة المستوطنات.
وتوقفت محادثات السلام قبل عام بسبب الحرب على غزة، ولم تستأنف بعد بسبب مطلب فلسطيني بأن تفرض إسرائيل أولا تجميدا كاملا على بناء مستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ورفضت إسرائيل ذلك.