 |
| الرئيس ساركوزي لدى زيارته مركز فيوليا للتدريب في ضواحي باريس (رويترز) |
كشف الرئيس الفرنسي
نيكولا ساركوزي اليوم الجمعة عن عزمه رصد مبالغ جديدة لمواجهة بطالة الشباب في فرنسا التي وصفها بكونها كارثة فرنسية. يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه بيانات أن معدل الإنفاق في البلاد ارتفع بشكل غير متوقع في الشهر الماضي.
وقال ساركوزي في كلمة ألقاها -في مركز للتدريب في فيوليا إحدى ضواحي العاصمة باريس- إنه سيتم ضخ 1.3 مليار يورو (1.7مليار دولار) في السنتين المقبلتين من أجل مساعدة 500 ألف من الشباب لإيجاد فرص عمل والحصول على التأهيل المناسب.
وسيتم رصد الأموال بواسطة صندوق تأهيل مهني أعلن عنه ساركوزي في وقت سابق من الشهر الماضي تحت ضغوط النقابات العمالية التي نظمت إضرابين في الربع الأول من العام الجاري.
ويوجد أكثر من 20% من الشبان الفرنسيين الذين تراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما على قوائم العاطلين في نهاية العام الماضي حيث بدأت الأزمة الاقتصادية في الظهور، وذلك بزيادة 32% في سنة، وفقا للأرقام الرسمية.
وأكد ساركوزي أن وجود الشباب في هذا الوضع غير مقبول ووصفه بكونه كارثة فرنسية. وكان وزير الشباب مارتن هيرش قد قال إن 650 ألفا من الشباب قد يفقدون وظائفهم هذا العام.
زيادة مفاجئة
من جهة أخرى قال مكتب الإحصاءات الفرنسي (إنسي) إن اجمالي إنفاق المستهلك الفرنسي زاد بنسبة 0.4% في الربع الأول من العام الجاري بعد تراجعه0.6% في الأشهر الثلاثة السابقة.
وارتفع إقبال المستهلك الفرنسي على السلع المصنعة أكثر من المتوقع بما نسبته 1.1% في مارس/اذار مدعوما بزيادة في مبيعات السيارات والملابس, وكان متوسط التوقعات زيادة قدرها 0.3% بينما سجل الشهر السابق تراجعا نسبته 1.8%.
وشهدت مبيعات السيارات زيادة شهرية قوية بصعودها 2.9% لتواصل تحسنها الملحوظ في الشهور السابقة مع دعم الحكومة إحلال السيارات القديمة وهو ما شجع المشترين.
وارتفعت أيضا مبيعات المنسوجات والجلود 3.5% لكن التجهيزات المنزلية تراجعت 0.5% متأثرة بانخفاض أسعار المنازل.
