للتجارب
وأضاف متحدثا للجزيرة نت أن شقيقه بدأ يعاني المرض في 2005 بسبب حصى في الكلى، ثم أبلغ بإجراء عملية من الظهر لإزالتها، وفشلت أربع عمليات كاملة، ما يعزز الشك باستغلاله للتجارب.
 |
|
زينات ممنوعة من زيارة شقيقها زعرب المصاب بسرطان الغدد اللمفاوية (الجزيرة نت) |
أما عماد الدين عطا زعرب (34 عاما)، وهو أسير من مدينة خان يونس معتقل منذ 1993، فيعاني سرطان الغدد اللمفاوية بعد أربع سنوات من اعتقاله، كما تقول شقيقته زينات الممنوعة من زيارته.
وتضيف زينات أن شقيقها موجود في مستشفى سجن الرملة، وكان مصدر معلوماتها الوحيد عنه لأكثر من عام نادي الأسير، قبل أن يفاجئها قبل أيام باتصال هاتفي بموجب قرار قضائي.
وقالت للجزيرة نت إنه أبلغها بتردي وضعه وبأنه لا يقوى على المشي، وينتظر الموت في أي لحطة.
سياسة مبرمجةوأكد الوكيل المساعد بوزارة الأسرى والمحررين في الحكومة المقالة محمد الكتري أن الإهمال الطبي سياسة مبرمجة تمارسها إدارات السجون الإسرائيلية لقتل الأسرى وتركهم فريسة سهلة للأمراض الفتاكة.
وقال للجزيرة نت إن الإسرائيليين أنفسهم يعترفون بإجراء تجارب على الأسرى، لكنها عمليات لم تنجح، حسب قوله، وذلك دليل على أن الهدف استخدام المرضى فئران تجارب.
وتحدث عن مرضى أدخلوا عيادات المستشفى وهم يعانون أمراضا بسيطة وغادروها بعاهات مستديمة وأمراض خطيرة، أو بمرض استفحل لديهم بسبب تأخر التحاليل والفحوص المخبرية التي تكشف المرض مبكرا.
وحسب عبد الناصر فرزانة الباحث والناشط الحقوقي في قضايا الأسرى، يعاني 10% من 1500 أسير مريض أمراضا صعبة تتطلب جراحة عاجلة، ويحتاجون معاملة خاصة لا توفر لهم، 50 منهم في مستشفى سجن الرملة بينهم 28 أسيرا يقيمون بصورة دائمة.