ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 8/7/1430 هـ - الموافق1/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)
أخبار
تقارير
قضايا
مقالات
مصطلحات ومفاهيم
تقارير مصورة
بيانات
اتفاقيات
استطلاع رأي
كاريكاتير
أخبار
انتقاد لوقف إسبانيا ملاحقة إسرائيل
معظم ضحايا الغارة الإسرائيلية كانوا من الأطفال (الأوروبية-أرشيف)

أعلن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أنه يعتزم التقدم باستئناف ضد قرار القضاء الإسباني إغلاق تحقيق بدأه قاض إسباني ضد سبعة مسؤولين إسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قصف إسرائيلي لقطاع غزة عام 2002.
 
وكانت المحكمة القومية في إسبانيا -وهي أعلى محكمة جنائية في البلاد- قد ذكرت أمس أن إغلاق التحقيق في القضية جاء بناء على طلب الادعاء العام.
 
وقال المركز في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، إنه والمحاميين غونزالو بوي وأنتونيو سيغورا ونظراؤهما الإسبان ومؤسسة هيكمان آند روز في لندن، يعتزمون التقدم باستئناف ضد القرار أمام المحكمة العليا.
 
وأوضح المركز أن المحكمة القومية بقرارها هذا أيدت حجة الادعاء الإسباني الذي ادعى بأن إسرائيل وليست إسبانيا هي الجهة التي عليها التحقيق في الحادث، مشيرا إلى أن هذا القرار يسقط قراراً سابقاً صدر يوم 4 مايو/أيار 2009، عندما أعلن القاضي أندرو من المحكمة الوطنية الإسبانية قرار مواصلة التحقيق في الأحداث المحيطة بالهجوم على حي الدرج بمدينة غزة.
 
وأضاف أن المحكمة رفضت حينها بشكل واضح حجج الادعاء الإسباني وإسرائيل اللذين ادعيا بأن دولة إسرائيل قد حققت في الجريمة بشكل ملائم، وأكد القاضي أن هذا الموقف عارٍ عن الصحة ويتناقض مع سيادة القانون.
 
وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق بنيامين بن إليعازر ضمن المشتبه فيهم (الأوروبية-أرشيف)
انتكاسة وضغوط
واعتبر المركز في بيانه أن القرار الجديد يشكل انتكاسة حقيقية في إطار المساعي الرامية إلى تحقيق العدالة الدولية وحفظ حقوق الضحايا.
 
ورأى أنه تم التوصل إلى قرار محكمة الاستئناف الإسبانية هذا عبر الضغوط السياسية المكثفة، حيث أدان وزير الخارجية الإسباني بشكل متكرر هذا التحقيق وسعى إلى طمأنة الإسرائيليين، كما تبنى الادعاء الإسباني الحجة التي قدمتها دولة إسرائيل.
 
وكان القاضي الإسباني فيرناندو أندريو قرر في يناير/كانون الثاني الماضي فتح تحقيق في الشكوى المقدمة من المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ضد مسؤولين إسرائيليين بتهمة قتل 14 مدنيا فلسطينيا -معظمهم من الأطفال- وإصابة نحو 150 آخرين أثناء غارة جوية على حي الدرج بغزة يوم 22 يوليو/تموز 2002.
 
وحدد القاضي عددا من المشتبه فيهم بينهم وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق بنيامين بن إليعازر وستة من ضباط الجيش والأمن الحاليين والسابقين.

يذكر أن القضية خلفت بعض التوترات الدبلوماسية بين إسبانيا وإسرائيل التي تعهدت ببذل ما في وسعها لإلغاء القضية، واصفة الاتهامات الموجهة إليها بأنها "مضحكة".
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك

قضاء إسبانيا يعلق قضية ضد إسرائيل
إسرائيل تجري اتصالات سرية بإسبانيا لوقف ملاحقة جنرالاتها
إسرائيل تتهم صحيفة إلباييس الإسبانية بمعاداة السامية
إسرائيل تسعى لتغيير قوانين دول لمنع مقاضاة مسؤوليها
الإسبان يطالبون بقطع العلاقة مع إسرائيل
سقوط طائرة بصعدة وسط تصاعد القتال
المجلس الوطني يبحث قرار عباس
الشباب والإسلامي يحققان باشتباكاتهما
مقتل 13 بينهم قائد قبلي ببيشاور
هيرش: حماية أميركية لنووي باكستان
أخبار|تقارير|قضايا|مقالات|مصطلحات ومفاهيم|تقارير مصورة|بيانات|اتفاقيات|استطلاع رأي|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)