ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأحد 19/3/1430 هـ - الموافق15/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)
الصين تبدي قلقا إزاء استثماراتها في الولايات المتحدة
الديمقراطيون يعدون خطة حفز ثانية والجمهوريون يعارضون
أوباما متفائل بقدرة مجموعة العشرين على مواجهة الأزمة
أوباما: أرقام البطالة مذهلة وعلى الأميركيين تحمل المسؤولية
الحكومة الصينية تتعهد بتحقيق نمو اقتصادي
طباعة الصفحة إرسال المقال
أوباما يطمئن الصين ودولا أخرى على استثماراتها
أوباما لا يسعه إلا أن يطمئن الصينيين حيث إنهم أكبر الدائنين لبلاده (الفرنسية-أرشيف)

طمأن الرئيس الأميركي السبت الصين ودولا أخرى تستثمر في سندات الخزينة الأميركية خاصة على سلامة استثماراتها, بينما تهدد أكبر اقتصاد بالعالم مخاطر ركود أكبر مع استمرار الاضطراب في القطاع المالي بالولايات المتحدة.
 
وتأتي رسالة الرئيس باراك أوباما غداة تعبير رئيس الوزراء الصيني وين جياباو عن قلقه على مصير أصول مالية بمليارات الدولارات, تستثمرها بلاده في سندات الخزانة الأميركية.
 
وطالب جياباو في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماعات السنوية للبرلمان الصيني واشنطن بحماية هذه الأصول. وتجدر الإشارة إلى أن الصين تعد الدائن الأكبر للولايات المتحدة حيث تناهز أصولها لدى الحكومة الأميركية تريليون دولار.
 
وتعول واشنطن على مساعدة بكين لتمويل الخطة المعتمدة لحفز الاقتصاد بقيمة 787 مليار دولار عبر شراء سندات من الخزينة الأميركية.
 
وفي مسعى لتبديد مخاوف الصين وغيرها من الدول على استثماراتها, قال الرئيس الأميركي اليوم عقب محادثات في واشنطن مع الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا، إن تطميناته تشمل أذون الخزانة والاستثمارات الخاصة.
 
ثقة "مطلقة"
وقال في تصريحات للصحفيين في المكتب البيضوي إن على كل المستثمرين أن يثقوا ثقة "مطلقة" فيما يتعلق بسلامة أموالهم. وحسب قول باراك أوباما, فإن الاستثمارات الخارجية في الولايات المتحدة زادت حتى في خضم الأزمة المالية الراهنة.
 
وأكد أنه سيجعل إصلاح النظام المالي على رأس أولوياته في قمة مجموعة العشرين بلندن مطلع الشهر المقبل, وشدد على أن عملية الإصلاح هذه شرط لا غنى لمعالجة الأوضاع الاقتصادية.
 
وبشأن القضايا المختلف عليها مع البرازيل, أبدى الرئيس الأميركي تفاؤله بتبديد التوترات مع البرازيل بشأن واردات الوقود الحيوي مع مرور الوقت.
 
أما الرئيس البرازيلي فقال إنه ونظيره الأميركي سيعملان على استئناف محادثات الدوحة الرامية لتحرير التجارة الدولية والمجمدة منذ سنوات.

وقال لولا أيضا إنه سيعمل مع الولايات المتحدة بخصوص مقترحات لعرضها على قمة مجموعة العشرين في الثاني من أبريل/نيسان المقبل بالعاصمة البريطانية.
المصدر: أسوشيتد برس+رويترز
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

إسرائيل وحماس تتكتمان بشأن شاليط
حماس تؤكد اتفاق وقف الصواريخ
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
برلمان العراق تجاهل تعديل الهاشمي
ترحيب أردني بحل البرلمان
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)