ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 8/11/1429 هـ - الموافق7/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:26 (مكة المكرمة)، 12:26 (غرينتش)
الصناديق السيادية استثمار في السياسة أم الاقتصاد؟
السعودية تبدي استعدادها للمساعدة في حل الأزمة الدولية
تدهور استثمارات الصناديق السيادية
دراسة أميركية: المخاوف من الصناديق السيادية مبالغ فيها
واشنطن تدعو لفتح الأسواق النفطية أمام الاستثمارات الأجنبية
أموال الصناديق السيادية بالمنطقة تتضاعف في عامين
3.5 تريليونات دولار حجم الصناديق السيادية في 2007
فرنسا تدعو الصناديق السيادية لتمويل الزراعة لتوفير الغذاء
منظمة التعاون تدعو لعدم التحامل على الصناديق السيادية
طباعة الصفحة إرسال المقال
25% خسائر الصناديق السيادية بسبب أزمة المال

الصناديق السيادية استثمرت ثمانين مليار دولار في الصناعة المصرفية فيما بين 2007 وأبريل/نيسان 2008 (رويترز-أرشيف)

توقع بنك مورغان ستانلي أن تصل خسائر صناديق الثروة السيادية إلى 25% هذا العام بسبب الأزمة المالية.

 

وقدرت مذكرة للبنك الخسائر على أساس افتراض أن محفظة الصندوق السيادي المتوسط تتكون من 25% من السندات و45% من الأسهم و30% من الاستثمارات البديلة.

 

وقال محللان بالبنك وهما ستيفن ين الرئيس العام لوحدة أبحاث العملات وسبيروس أندروبولس في مذكرة بحثية الجمعة إن الأصول الإجمالية التي تديرها صناديق الثروة السيادية بلغت 2.3 تريليون دولار في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

وخفض الاثنان توقعاتهما لنمو أصول هذه الصناديق إلى عشرة تريليونات دولار بحلول عام 2015 من التقدير السابق البالغ 12 تريليونا فيما يشير إلى أثر التقلبات الهائلة في الأسواق حتى على كبار المستثمرين.

 

وقالت المذكرة "إن انخفاض أسعار النفط وانخفاض معدلات نمو الصادرات وهروب رأس المال الذي أدى إلى استنزاف الاحتياطيات الرسمية بالإضافة إلى الاحتياجات المالية الداخلية الجديدة كل ذلك قد يؤدي إلى تباطؤ معدل نمو الأصول بالصناديق السيادية".

 

وكانت الصناديق السيادية أداة فاعلة في توفير رأس المال لبنوك الاستثمار المتعثرة في أوروبا والولايات المتحدة في أوائل الأزمة المالية.

 

وقدرت مؤسسة ستيت ستريت جلوبال أدفايزرز أن الصناديق استثمرت ثمانين مليار دولار في الصناعة المصرفية فيما بين أول 2007 وأبريل/نيسان 2008.

 

لكن مشتريات الصناديق تراجعت بشدة مع هبوط أسواق الأسهم العالمية وتجمد عمليات الإقراض بين البنوك.

 

وتعتبر عائدات النفط والاحتياطيات النقدية الأجنبية مصدراً أساسياً لأموال الصناديق السيادية. وتمتلك هذه الصناديق دول عديدة مثل دول الخليج والنرويج والصين وسنغافورة وروسيا ونيجيريا والبرازيل وكزاخستان وأنغولا.


ويعتبر جهاز أبو ظبي للاستثمار أكبر الصناديق السيادية في العالم، بالنظر إلى حجم موجوداته.

 

وتقدر أرصدة هيئة أبو ظبي للاستثمار –وهي الجهة المشرفة على الصندوق السيادي الحكومي الإماراتي- بنحو 875 مليار دولار. تليه سنغافورة 330 مليارا، ثم السعودية ثلاثمائة مليار دولار.

المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

مصير صفقة الأسرى يتحدد اليوم
الطالباني يدعو الهاشمي لإقرار القانون
السعودية تنهي استعداداتها للحج
القذافي يتوسط بين مصر والجزائر
أوباما يستعد لإعلان خطة أفغانستان
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)