 |
|
البنك الدولي حذر من أن غلاء الغذاء سيدخل مائة مليون شخص للفقر (الفرنسية-أرشيف) |
تستضيف العاصمة البريطانية لندن اليوم قمة بشأن أزمة ارتفاع
أسعار الغذاء، وذلك بهدف إرساء أسس خطة تحرك دولية.
وقال المتحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية إن برنامج الغذاء العالمي سيتولى مهمة توجيه المناقشات لتحديدها.
وأضاف أن ما ستتوصل إليه القمة سيعرض خلال لقاء رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران وأعضاء مجموعة الثماني في يوليو/تموز التي تستضيفها وتترأسها اليابان. وستعرض الخطة أيضا في اجتماع استثنائي للأمم المتحدة في 25 سبتمبر/أيلول.
وقد دعا بروان المجموعة الدولية إلى تنسيق تعاونها لمعالجة الأزمة الغذائية العالمية التي تهدد بالقضاء على التقدم الذي أحرز في السنوات الأخيرة لإخراج ملايين الأشخاص من الفقر.
وأشار إلى أن 25 ألف شخص يموتون يوميا -طفل كل خمس ثوان- بسبب سوء التغذية.
وقال رئيس الوزراء البريطاني إنه سيدفع باتجاه إحداث تغييرات لخطط الاتحاد الأوروبي بشأن إنتاج الوقود الحيوي إذا ثبت لبريطانيا أن زيادة إنتاج هذا الوقود يؤثر على ارتفاع أسعار الغذاء ويضر بالبيئة.
وتزايدت مؤخرا الاتهامات من المؤسسات الاقتصادية والإنسانية الدولية الموجهة إلى الوقود الحيوي بالمسؤولية عن تراجع إنتاج الحبوب وارتفاع أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه رحب رئيس
البنك الدولي روبرت زوليك الاثنين بعزم رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا على فرض إدراج الأزمة الغذائية في جدول أعمال القمة المقبلة لمجموعة الثماني في يوليو/تموز المقبل.
وقال
زوليك إن البنك الدولي يبحث في إنشاء آلية تمويل سريعة للبلدان الفقيرة ولاسيما المعوزة منها، أي تلك التي يتوفر لديها هامش مناورة ضئيل للبقاء وإمكانية ضعيفة جدا للحصول على تمويل.
ويحذر البنك الدولي من أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية سيدخل نحو مائة مليون شخص في البلدان المتدنية الدخل إلى الفقر.
