شكلت وزارة الداخلية الفرنسية لجانا لبحث العلاقة المتوترة بين الشرطة وسكان الضواحي على خلفية مقتل شاب وما تبعه من اضطرابات. ويشكو الشباب في الضواحي من تصرف الشرطة الذي يصفونه بالفظ, ويستشهدون بقصص لا تخلو من اتهامات بالعنصرية.