 |
|
تسفانغيراي قدم اقتراحا لتقاسم السلطة (رويترز-أرشيف) |
أفاد مصدر رسمي السبت أن محادثات تقاسم السلطة في زيمبابوي التي استؤنفت في جنوب أفريقيا تواجه عقبة جديدة بسبب اقتراح تقدمت به المعارضة لتقاسم رئيس زيمبابوي
روبرت موغابي ومنافسه المعارض، رئاسة الحكومة.
ونقلت صحيفة هيرالد الحكومية في زيمبابوي عن مصادر قولها إن حركة التغيير الديمقراطي التي يتزعمها
مورغان تسفانغيراي تقدمت بهذا الاقتراح عندما التقى أمس فريقا التفاوض بشكل منفصل مع ثابو مبيكي رئيس جنوب أفريقيا.
وأضاف المصدر أن "الاقتراح الوحيد الجديد رغم كونه سخيفا قدمته حركة التغيير الديمقراطي وهو أن يتقاسم موغابي وتسفانغيراي رئاسة الحكومة، ورفض الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/ الجبهة الوطنية هذا الاقتراح".
وقال إنه "لا ينطوي على تطاول فحسب لكنه ينم عن جهل مذهل بالطريقة التي تعمل بها الحكومة".
سلطة تنفيذية
وتعثرت محادثات تقاسم السلطة في زيمبابوي بسبب الخلاف حول طريقة تقاسم السلطة التنفيذية بين موغابي وتسفانغيراي الذي رفض التوقيع على اتفاقية قبل أسبوعين.
يشار إلى أن الرئيس موغابي أعلن قبل أيام نيته تشكيل حكومة جديدة رغم رفض المعارضة المشاركة فيها.
ولم يتمكن موغابي وتسفانغيراي من التوصل لاتفاق في مفاوضات تقاسم السلطة التي بدأت منذ أكثر من شهر لإنهاء الأزمة السياسية التي أدت إلى تفاقم الوضع الاقتصادي في زيمبابوي.
يذكر أن حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/ الجبهة الوطنية الحاكم تعرض لفشل في انتخابات مارس/آذار، يعتبر الأول له منذ استقلال البلاد عام 1980 حيث فاز بـ97 مقعدا مقابل 109 مقاعد لحركة التغيير الديمقراطي.