ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 16/4/1429 هـ - الموافق23/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:30 (مكة المكرمة)، 11:30 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
الكتاب رفيق من المهد بسويسرا

طفل يحصل على مجموعة اقرأ وفقا لإستراتيجية التعليم السويسرية الجديدة (الجزيرة نت)

تامر أبو العينين-برن

يحاول خبراء التربية في الدول المتقدمة الوصول بمستوى التعليم وقدرة التلاميذ على الفهم والاستيعاب إلى درجة تواكب التطورات العلمية السريعة، إيمانا منهم بأهمية العلم في النمو الاقتصادي ودوره في الحصول على مكانة تنافسية عالية في الصناعات المتخصصة.

ويستند الأوروبيون في توجهاتهم التربوية والتعليمية إلى نتيجة البرنامج الدولي لتقييم الطلبة الذي تصدره منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية سنويا تحت عنوان "تقييم بيزا" حيث يرصد مستوى التلاميذ في مراحل التعليم المتوسط، سيما في العلوم الطبيعية والتطبيقية، إلى جانب اللغات والعلوم الإنسانية.

الكتاب أولا
بدورهم توصل خبراء التربية في سويسرا إلى أن أفضل أسلوب يقوي رغبة الطفل في التعليم هو أن يبدأ في الاحتكاك بالكتاب منذ شهور عمره الأولى، لتألف عيناه الورق والحروف والكلمات، ويتعود أن يكون ما بين دفتي هذا المجلد هو مصدر معرفة وإثراء ثقافي.

وقد ترجمت وزارة الشؤون الثقافية السويسرية نتائج هذه الدراسات إلى مشروع انطلق اليوم باسم "وُلِدَ ليقرأ" يقدم باقة من الكتب المجانية لحوالي 70 ألف طفل سنويا لا تتجاوز أعمارهم 3 سنوات، في ميزانية تقدر بحوالي 600 ألف دولار، سيقوم القطاع الخاص بتمويل جزء كبير منها.

وتتضمن تلك الكتب، معلومات مبسطة حول البيئة والإنسان، وتحاول تلقين الطفل أوليات أصول اللغة على أسس تربوية صحيحة، مثل الربط بين الصورة والكلمة والألوان والأشعار والقصص المبسطة التي تتضمن أمثالا وحكما.

وتقول خبيرة تعليم الأطفال باربارا تسولنيغر إن تجارب خبراء التربية أثبتت أن أول 3 سنوات في عمر الطفل تلعب دورا كبيرا في تحديد توجهاته الفكرية وتنمية أحاسيسه، كما أن هذا المشروع يعمل على دعم اندماج الأجانب المقيمين في البلاد، من خلال التعرف على اللغة وتوعيتهم بأهمية الدراسة والتعليم.

وأوضحت تسولينغر للجزيرة نت أن نسبة كبيرة من الأجانب المقيمين في البلاد ليس لديهم الخلفية الثقافية المناسبة التي تمكنهم من مواكبة نظام التعليم في البلاد، ما ينعكس سلبيا على المستوى الدراسي لأبنائهم.

كما وجدت الخبيرة التربوية أن تعويد الأطفال على القراءة والاطلاع من المهد هو أفضل وسيلة لمكافحة ما وصفته بتوجهات أغلب وسائل الإعلام التي تصر على بث أفلام للأطفال لا يحتوى معظمها على قيم ثقافية حضارية، بل تحض على العنف أو السطحية والسذاجة.

بيتر فيله (الجزيرة نت)
مسؤولية الأسرة

من ناحيته اعتبر بيتر فيله مدير مؤسسة (بيبلوميديا) الثقافية أن الأسرة مسؤولة بالدرجة الأولى عن العادات التي يكتسبها الطفل في سنوات عمره الأولى، وبالتالي يجب عليها التقليل من عدد الساعات التي يقضيها الطفل أمام التلفاز إلى الحد الأدنى والتفرغ قدر المستطاع لتنمية مدارك الطفل وحثه على التعلم والقراءة.

وتقول رئيسة اتحاد المكتبات العامة ليلو موزر إن 1000 مكتبة عامة على مستوى البلاد ستقوم برعاية المشروع بالتنسيق مع خبراء التربية والأطباء، حيث تتحول المكتبات إلى موئل لصغار الأطفال مع أسرهم، ليعرف الصغير وحده من بعد الطريق إلى عالم الثقافة والمعرفة.

ويعتمد البرنامج الدولى لتقييم الطلبة في نتائجه على تقييم 400 ألف تلميذ في الخامسة عشرة من العمر، ينحدرون من 57 بلدا، وطبقا لتقييم 2006 الصادر في ديسمبر/ كانون الأول 2007 احتل طلبة فنلندا وهونغ كونغ وكندا وتايبيه الصينية واليابان المراكز الأولى، بينما احتلت تونس والأردن وقطر مراكز متأخرة في التقييم.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
أم المحسنين
السعودية
ملحوظة هامة جدا، لا يوجد حديث للرسول عليه الصلاة والسلام قال فيه (اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد). فهذا الحديث لا يصح سندا، وهو من الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس، ومثله حديث: اطلبوا العلم ولو في الصين. ونحوها، وقد أوردها العجلوني في كتابه كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، والله أعلم.
حاتم عمر شما
القاهرة
كل التعليقات مع الأسف متشائمة جدا، وهذا أمر مفهوم، ولكن علينا أن نوقد شمعة بدلا من أن نلعن الظلام إلى الأبد. إبدأ بنفسك أولا، ابحث عن الكتاب الرخيص، زر المكتبات العامة ومكتبات المساجد، أو كون مكتبتك الخاصة، كون حلقات نقاش للكتب مع الأصدقاء. إذا كان الواقع مرا فلا يجب أن نلعقه كما هو، بل علينا التغلب عليه، ولولا الإرادة لما تقدمت الأمم.
عوض سلامة
اليونان
صدقت يارسول الله، اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد، صلاة الله وسلامه عليك.
سعيد عبد ربه
مصر
المواطن العربي محكوم عليه بالجهل، فهو لا يجد الوقت للقراءة والإطلاع، فهو يلهث وراء لقمة العيش، ومحبط سياسيا واجتماعيا، فكيف ستتولد لديه الرغبة في التعلم والتثقيف؟ لا أجد اي حافز للقراءة والتعلم وانا لا أجد الكهرباء والماء والطعام، وليس لدي مستقبل واضح المعالم.
اماني عبد الشافي
مصر
يجب تثقيف العربي ليعرف أهمية العلم والثقافة، المكتبات العامة متواجدة في أغلب الدول العربية، وحتى لو كانت بسيطة الإمكانيات فبها من الكتب ما يصلح للقراءة والإطلاع فيستفيد الإنسان من اللغة على الأقل. وحتى لو كانت الحكومات مقصرة، فلماذا لا نبدأ بجهود ذاتية متواضعة مثل مكتبة حي أو حتى مجموعة سكنية تتشارك في شراء كتاب، ويتبادل قرائته الجميع، لا يجب أن ننتظر الحكومات كي تتحرك، علينا أن نقوم بدورنا بأنفسنا.
مواطن عربي تعيس للغاية
مصر
شعوب تطبق مبدأ إقرأ وهي ليست مسلمة، وشعوب أمرها دينها أن تقرأ فخالفت ذلك لتهوى إلى قاع الحضارة. متى نفيق من هذه الغيبوبة التي نعيش فيها؟ ومتى نرفع قيمة العلم والثقافة عاليا، بدلا من الفيديو كليب وفضائيات الإبتذال والتفاهة وإعلام الإنحطاط؟
أنيسة الفضالي
مصر
هذه هي الشعوب التي تفهم قيمة العلم والتعليم والثقافة والحضارة، هنيئا لكم يا أطفال سويسرا بتلك النخبة الحاكمة لديكم، ولكم الله يا أطفال العرب والمسلمين وقد تحكم فيكم الجاهل والمنافق والمتخلف.
الأمم المتحدة: نصف أطفال أفغانستان محرمون من التعليم
المدرسون في قطاعات التعليم بموريتانيا يواصلون إضرابهم
التعليم في العراق رحلة معاناة
وزراء التعليم العرب يدعون لبناء النظام التربوي العراقي
تقدم بتشكيل الحكومة اللبنانية والسنيورة يرجئ إعلانها
عباس لن يلتقي قادة حماس أو الفصائل الأخرى بدمشق
الشيوخ الموريتاني يستعد للتحقيق مع حرم الرئيس بتهم فساد
مصادر حقوقية: مقتل 25 في عصيان بسجن سوري
سولانا يعلن استعداده للقاء كبير مفاوضي إيران
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)