ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الجمعة 29/9/1430 هـ - الموافق 18/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:26 (مكة المكرمة)، 12:26 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
طباعة الصفحة إرسال المقال
في حوار مع الجزيرة نت
بوستروم يطلب تحقيقا بسرقة الأعضاء
دونالد بوستروم استبعد حلا للقضية الفلسطينية في ظل الدعم الأميركي لإسرائيل (الجزيرة نت)

تسعديت بداد-الجزائر
 
قال الصحفي السويدي دونالد بوستروم الذي فجر فضيحة متاجرة الجيش الإسرائيلي بأعضاء الشهداء الفلسطينيين في حوار أجرته مع الجزيرة نت إنه متمسك بموقفه رغم التهديدات.
 
وطالب بوستردوم الذي يقوم بزيارة للجزائر "الأسرة الدولية" للتحقيق في هذه الانتهاكات وتحدث عن ظروف عمله في الأراضي المحتلة وسبب تبنيه للقضية الفلسطينية. وفيما يلي نص الحوار:
 
ماذا كنت تعرف عن القضية الفلسطينية قبل الذهاب إلى الأراضي المحتلة؟
 
- قرأت الكثير عن القضية الفلسطينية منذ سبعينيات القرن الماضي، وعندما ذهبت إلى الأراضي المحتلة صدمت لهول ما رأيت من قمع وتقتيل، وصعقت أكثر لمنظر الجثث التي تعرضت للتشريح وشق الجسد من البطن إلى الذقن، واكتشفت الفرق الشاسع بين ما قرأته وشاهدته عبر وسائل الإعلام الغربي وبين ما شاهدته على أرض الواقع.
 
هل كنت تتصور حجم معاناة الفلسطينيين في ظل التعتيم الإعلامي الغربي؟
 
- بطبيعة الحال لم أكن أتوقع أن هناك شعبا يعاني الويل ويعذب بوحشية، ولكن بعدما شاهدته قررت تبني القضية الفلسطينية وفضح الممارسات الإسرائيلية.
 

كيف كانت ظروف العمل في الأراضي المحتلة؟
 
- أحيانا كانت الأمور تسير بشكل سهل وسلس، وأحيانا كنت أتعرض لمضايقات وأصطدم بغلق الممرات والطرقات، ولا يسمح الجيش بمرور الصحفيين للوصول إلى المناطق الساخنة، وهو ما يتعارض مع الديمقراطية وحرية الصحافة.
 

هل لديك أمثلة عن العراقيل التي واجهتك في الميدان؟
 
- في العديد من المرات كانت مهمتي سهلة، ولكن في أحيان أخرى كانت قاسية، فقد تعرضت للضرب من طرف قوات الاحتلال والاستيلاء على أشرطة الأفلام المصورة واعتقلت، وزيادة على كل هذا كانت التهديدات متكررة.
 

جثمان الشهيد بلال أحمد بعدسة الصحفي السويدي ويظهر أثر التشريح على جسده (الجزيرة)
هل ما زلت تتعرض للتهديد؟
 
- طبعا بشكل مستمر وأنا مهدد بالتصفية الجسدية وكذلك أسرتي، وآخر تهديد وصلني قبل قدومي إلى الجزائر، إذ كنت أنوي اصطحاب ابنتي ذات الثماني سنوات وتلقت زوجتي رسائل على المحمول والبريد الإلكتروني تتضمن تهديدات بتصفية ابنتي بعد سفرها، وهي أقصى ضريبة يدفعها صحفي يبحث عن الحقيقة ويكشف المستور.
 

كيف اكتشفت قضية سرقة الأعضاء؟
 
- تلقيت معلومات من موظفين في هيئة الأمم المتحدة تفيد بأن جثث الفلسطينيين الذين يستشهدون في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي تتعرض للتشريح، ولم يجد العاملون بالهيئة الأممية تفسيرا لتلك الخطوة، لا سيما أن سبب الوفاة معروف، وكموظفين لم يكن في وسعهم القيام بأي إجراء لتقصي الحقيقة، فلجؤوا إلى الصحافة وكنت أول من اتصلوا به، وكان لزاما عليّ أن أحقق في القضية وأتأكد من صحة ما وصلني من معلومات.
 

هل لديك أدلة على سرقة أعضاء الفلسطنيين؟
 
- بعد البحث والتحقيق اكتشفت أن الجثث التي يتم تشريحها تعرضت بالفعل لعملية سرقة الأعضاء، واكتشفت وجود شبكة تتاجر في الأعضاء البشرية بطريقة غير شرعية. في إحدى المرات أصيبت فتاة أثناء المواجهة مع الإسرائيليين وتمكنت عائلتها من نقلها إلى المستشفى حيث لفظت أنفاسها الأخيرة، وأخذتها أسرتها لدفنها لتفاجأ بالجيش يقتحم البيت ويأخذ الجثة ثم يعيدها في اليوم التالي وعلامات التشريح بادية على جسدها.
المؤسف أن عائلات الضحايا لم تتمكن من تشريح جثث أبنائها من جديد، ولكن هناك سائق فلسطيني أصيب في الأراضي المحتلة استرجعته عائلته المقيمة في أسكتلندا وأعيد تشريح جثته لتفاجأ العائلة أن قريبهم تعرض لاستئصال أعضائه، وهنا يأتي دور العائلات التي يجب أن تتكاثف جهودها وتدلي بشهادتها لمحاكمة المسؤولين.
 

ذكرت في كتاب "إن شاء الله" أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تخلق المزيد من "الانتحاريين".. كيف ذلك؟
 
- بطبيعة الحال استمرار العمليات الانتحارية يجعل العالم يتعاطف مع إسرائيل، وقد تحدثت مع بعض الأمهات الفلسطينيات اللاتي أكدن لي أن استمرار إسرائيل في التضييق والتعامل معهم بقسوة سيزيد "الانتحار"، بل ستضحي العائلات الفلسطينية بأبنائها ليكون بذلك "الانتحار" تحصيل حاصل للممارسات الإسرائيلية الوحشية.
 

هل تتصور حلا للقضية الفلسطينية؟
 
- لا أظن أن هناك حلا في الوقت الراهن ما دامت الولايات المتحدة تدافع عن إسرائيل وتعطيها الضوء الأخضر وترفع الفيتو ضد أي قرار يدين الممارسات الإسرائيلية. زيادة على ذلك تحظى إسرائيل بمساندة الدول الأوروبية. في مقابل ضعف قرارات الدول العربية، وفي ظل كل هذه المعطيات لا أرى حلا قريب المدى.
 

باعتبارك شاهد عيان على مأساة الفلسطينيين، ما الرسالة التي توجهها للدول العربية خاصة والعالم عامة؟
 
- العالم الغربي يستغرب من رد فعل الدول العربية إزاء قضيتهم المشتركة، وكيف أنهم لم يجدوا لها حلا.
 
ورسالتي أوجهها للمجموعة الدولية للتحقيق العادل قي قضية سرقة الأعضاء باعتبارها قضية إنسانية، وأعلم أن الدول الغربية والولايات المتحدة لن تساند القضية الفلسطينية وستحظى إسرائيل بالدعم.
المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

تكريم جزائري للسويدي بوستروم
سوابق إسرائيل في سرقة الأعضاء البشرية
سرقة أعضاء الشهداء مسلسل إسرائيلي
عائلة شهيد: الاحتلال سرق أعضاء بلال
اتهام لإسرائيل ببيع أعضاء فلسطينيين
اتهامات موجهة لإسرائيل بسرقة أعضاء شهداء فلسطينيين
قتلى سوريا تجاوزوا ثمانية آلاف
حماة محاصرة وقصف حمص متواصل
رفض عربي لتعديلات موسكو بشأن سوريا
واشنطن تقلل من التقدم النووي إلإيراني
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)