ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الخميس 26/10/1430 هـ - الموافق 15/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:10 (مكة المكرمة)، 10:10 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
التلفزيون السوري: استفتاء على مشروع دستور جديد يوم 26 فبراير الجاري
أرسل إلى تويترأرسل إلى فيسبوكإرسال إلى صديق
طباعة الصفحة إرسال المقال
ستانلي ماكريستال
ماكريستال قاد العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل الزرقاوي في العراق (رويترز)
جنرال أميركي تولى قيادة القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان من يونيو/حزيران 2009 إلى يونيو/حزيران 2010.

المولد والنشأة: ولد ستانلي ماكريستال يوم 14  أغسطس/آب 1954 وكان والده ضابطا في الجيش الأميركي.

الدراسة والتكوين: التحق ماكريستال بالأكاديمية العسكرية بوست بوينت في نيويورك التي تخرج منها عام 1976 ملازما ثانيا في جيش الولايات المتحدة.

وفي العام 1978 التحق بكلية القوات الخاصة بالقاعدة العسكرية الأميركية بفورت براغ بكارولينا الشمالية.
 
وفي 1980 التحق مجددا بكلية المشاة في فورت بينينغ بجورجيا.

التجربة العسكرية: التحق ستانلي عام 1976 بالخدمة العسكرية بالجيش الأميركي مسؤولا عن وحدة الأسلحة التابعة للفوج 504 للمشاة المظليين.

وفي 1981 سافر ستانلي إلى كوريا الجنوبية حيث أشرف على الاستخبارات والعمليات في إطار فريق الدعم للقوات الأممية.

وفي 1990 التحق بوحدة العمليات الخاصة التي تم نشرها في المملكة العربية السعودية في إطار عمليتي درع الصحراء وعاصفة الصحراء.

وخلال الحرب على العراق في 2003 كان نائبا لقائد العمليات بوزارة الدفاع الأميركية بوصفه عضوا بهيأة الأركان المشتركة, وقد تم اختياره لتقديم مداخلات البنتاغون التلفزية حول سير الحرب.

وفي يوليو/تموز 2003 تولى ماكريستال خطة نائب إدارة العمليات أثناء الحرب على العراق.

وتولى الإشراف على قيادة العمليات الخاصة المشتركة التي نجحت في ديسمبر/كانون الأول 2003 في إلقاء القبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

كما قاد العملية العسكرية لوحدة القوة 6-26 التي أدت إلى قتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي في أبريل/نيسان 2006.

وقد عرفت هذه الوحدة باتباع أساليب غير إنسانية خلال التحقيقات والاستعمال المفرط للقوة مما أدى إلى عقاب 34 من عناصرها خصوصا بعد اكتشاف فضيحة سجن أبو غريب.

وفي فبراير/شباط 2008 تم تعيينه قائدا لهيئة الأركان المشتركة خلفا للجنرال والتر شارب.

وفي 10 يونيو/حزيران 2009 تم تعينه قائدا للقوات الأميركية في أفغانستان ثم قيادة عمليات حلف شمال الأطلسي في فترة تميزت بارتفاع وتيرة العمليات ضد القوات الأطلسية في أفغانستان مما جعل ستانلي يطالب البنتاغون بإرسال قوات إضافية بما يقدر بين 30 و40 ألفا لمواجهة الوضع.
 
وفي يونيو/حزيران 2010 أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما قبول استقالة ماكريستال من منصبه، وتعيين قائد القيادة الوسطى الجنرال ديفد بتراوس مكانه بعد الأزمة التي تسببت فيها تصريحات صحفية لماكريستال.
 
وقد سخر ماكريستال في حديث لمجلة رولينغ ستون من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية, حيث تهكم على جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي، والسفير الأميركي في كابل كارل آيكنبري والمبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك.
المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

ماكريستال يطلب 40 ألف جندي
ماكريستال: الوضع بأفغانستان خطير
ماكريستال: زيادة القوات أو الفشل
ستانلي: لطالبان اليد الطولى
أميركا تغير قيادتها العسكرية بأفغانستان
ناشطون: قوات الأسد تجتاح حماة
الجمعية العامة تبحث إدانة العنف بسوريا
اعتقالات بالبحرين واتهامات متبادلة
إيران تعتزم تركيب قضبان نووية
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)