- أسباب الخلاف وتداعياته
- مستقبل حكومة المالكي
ليلى الشيخلي: حياكم الله، نتوقف في هذه الحلقة عند الخلاف المحتدم بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والتيار الصدري بعد تبادل انتقادات شديدة اللهجة بين الطرفين ونطرح في الحلقة تساؤلين أساسيين: ما الذي أوصل الخلاف بين الطرفين إلى حد تبادل الانتقادات بشكل علني؟ وهل فعلا حكومة المالكي أصبحت منتهية ووقت التغيير أصبح وشيكا؟
أسباب الخلاف وتداعياته
ليلى الشيخلي: في مؤشر آخر على اتساع الهوة بين التيار الصدري ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وجه مسؤولون في التيار انتقادا حادا للمالكي الذي اتهمهم أمس بعدم تبني موقف واضح من العنف وقال أحمد الشيباني منسق العلاقات العامة في مكتب الصدر إن حكومة المالكي منتهية وإنها على شفى الهاوية وسوف تنهار التقرير التالي يعرض لأسباب التوتر في العلاقة بين الطرفين.
[تقرير مسجل]
محمد رشاد نور: هل هي نهاية علاقة حميمية بين التيار الصدري ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التصدع في هذه العلاقة بدا واضحا في الانتقادات المتبادلة والعلنية بين الطرفين.
[شريط مسجل]
نوري المالكي- رئيس الوزراء العراقي: زعماء التيار الصدري يعلنون البراءة أو التخلي عن حمل السلاح بوجه الحكومة ولكن يوجهونه نحو ممارسات سياسية للتعبير عن آرائهم إذا هؤلاء هم متلبسين داخلين على خط التيار الصدري وهم من عصابات صداميين بعثيين وعصابات سلب ونهب اتخذت من هذا العنوان وسيلة وأنا أدعو الأخوة في التيار الصدري أن يتخذوا قرارات حاسمة واضحة.
أحمد الشيباني- المتحدث باسم التيار الصدري - النجف: تصريحات المالكي يوم أمس إضافة إلى ما تقوم به قوات الاحتلال هم يريدون أن يبعثوا برسالة أو للشعب العراقي عموما مؤداها بأنهم سائرون في يعني في خطتهم التي رسموها منذ البداية وهي القضاء على هذه القواعد الشعبية وهذه الطاقات الشعبية المهمة المتمثلة بالتيار الصدري.
محمد رشاد نور: غير أن ود الطرفين مر بمراحل شابتها الكثير من التجاذبات السياسية في ظل تباين مواقفهما في بعض المسائل الحساسة فقد ظل المالكي يرفض الاتهامات الموجهة من بعض الأطراف العراقية والقوات الأميركية للتيار الصدري بممارسة عمليات عنف وقتل طائفية بل إن المالكي قاوم في البداية الضغوط الأميركية وانتقد القوات الأميركية لمداهمتها مدينة الصدر معقل جيش المهدي غير أن خلافات حادة حالت دون استمرار الود بين الطرفين الصدريون أعرضوا لقاء المالكي بالرئيس الأميركي جورج بوش في العاصمة الأردنية نهاية السنة الماضية وتذمر المالكي من قيامهم بتعليق مشاركة نوابهم في البرلمان احتجاجا على اللقاء التيار الصدري طالب بجدولة انسحاب القوات الأميركية من العراق غير أن رئيس الوزراء لم يستجب لتلك المطالب وعندما انسحب وزراء الكتلة الصدرية من الحكومة لإفساح المجال أمام المالكي لتشكيل حكومة تكنوقراط اختلف الطرفان رغم قبولهما الفكرة بعد رفض الصدريين لأسماء الوزراء المقترحة من قبل المالكي بدعوى أنها ليست مستقلة قانون النفط الجديد الذي تعتبره حكومة المالكي منظما لتوزيع العائدات وجاذبا للاستثمارات الأجنبية يرى فيه معارضوه وفى مقدمتهم التيار الصدري بأنه يمس سيادة العراق بجعله شركات أجنبية شريكة في التنقيب والاستثمار لسنوات طويلة كما يسمح لها بتحويل مالي مفتوح في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعيشها العراقيون كما يتهم التيار الصدري المالكي بالتزام الصمت وغض الطرف عن العمليات العسكرية التي تقودها القوات الأميركية ضد رموز التيار الصدري والاعتقالات التي استهدفت أنصارها قيام القوات الأميركية بإلقاء القبض مرارا كما تقول على خلايا سرية لتهريب السلاح من إيران إلى العراق بالتعاون مع فيلق القدس لتدريب جيش المهدي زاد أيضا من الضغط الممارس على المالكي لاتخاذ موقف حازم من التيار وربما كانت الشرارة التي أخرجت الخلافات المتراكمة بين الطرفين إلى العلن.
ليلى الشيخلي: ومعنا في هذه الحلقة من لندن الشيخ محمد الخزاعي عضو المؤتمر الوطني التأسيسي العراقي من لندن أيضا من استديو آخر معنا الدكتور طالب الرماحي مدير المركز العراقي للإعلام والدراسات ونبدأ معك دكتور طالب الرماحي ما الذي أوصل الأمور إلى هذه الدرجة من المواجهة العلنية بين المالكي والتيار الصدري برأيك؟
طالب الرماحي - مدير المركز العراقي للإعلام والدراسات: أختي الفاضلة بلا أدنى شك إن المشهد السياسي هو مشهد معقد في العراق ونتيجة طبعا للتدخلات الخارجية وخاصة من دول الجوار بل أيضا هناك قوى أجنبية لها يد في ذلك ولكن الذي أراه أن هنالك حقيقة من شياطين الإنس في الداخل والخارج تحاول أن تصب الزيت على النار وتثير مثل هكذا زوبعة وإذا أردنا أن ننظر إلى تصريحات السيد رئيس الوزراء لا نرى فيها أي تجاوز مما يذكره الإعلام ويضخمه بشكل غير طبيعي فالسيد رئيس الوزراء رفض رفضا باتا وجود مظاهر عنف ووجود حالات قتل يقوم بها بعض المندسين في التيار الصدري وهذا موجود ومعروف في أوساط الشعب العراقي.
ليلى الشيخلي: ولكن عفوا إذا سمحت لي هنا أن أقاطعك يعني أليس التيار أو الإعلام هو الذي ضخم هذه التصريحات التيار الصدري نفسه هو الذي أعلن استياءه الكبير من تصريحات المالكي لا يمكن أن نغفل هذه النقطة؟
|
" مقتدى الصدر بحد ذاته اعترف بأن هناك متسللين من حزب البعث داخل التيار ووعد بتنقيته من هذه العناصر " طالب الرماحي |
طالب الرماحي: يا أختي أولا علينا أن ندرك إن حقيقة وجود عناصر لحزب البعث في التيار الصدري هذا حتى التيار الصدري يعترف بذلك والسيد مقتدى الصدري بحد ذاته في مرة من المرات أعترف بأن هنالك متسللين من حزب البعث ومن عناصر أخرى في داخل التيار ووعد بتنقية التيار من هذه العناصر إضافة إلى أنه النائب غفران الساعدي هي أيضا اعترفت للشرق الأوسط قبل يوم أو يومين وقالت إن هنالك متشددين في داخل التيار الصدري وهذا أيضا مظهر سلبي لا يقبل به التيار الصدري والحكومة أيضا ترفض باعتبار أنه دولة ديمقراطية هناك..
ليلى الشيخلي: لنعرض هذه النقطة على الشيخ محمد الخزاعي عضو المؤتمر الوطني التأسيسي أولا هل تفاجئ التيار الصدري بتصريحات المالكي برأيك وكيف تقرأها أنت؟
محمد الخزاعي - عضو المؤتمر الوطني التأسيسي العراقي: بسم الله الرحمن الرحيم، أول مرة أحب أن أقول وأستنكر العمليات الإجرامية بحق أهلنا وأنا أحمل المحتل وأذنابه والذين يطبلون للمحتل ليلا نهارا على هذه العمليات لأنه هو لازم الملف الأمني في العراق ما يحدث في العراق أشياء مأساوية وهذه أنا في نظري أنه أزمة أخلاق في السياسة العراقية كلنا نعرف أن الأحزاب الدينية اللي موجودة في العراق كلها صعدت على ظهر التيار الصدري الصدريين الصدر الأول السيد محمد باكر الصدر والسيد محمد الصدر والآن يحاولون التخلي عنه السيد المالكي يتهم التيار الصدري بأنه وجود البعثيين والصداميين والتكفيريين في هذا التيار أنا اللي أترجاه وأقول للسيد المالكي أن ينظر إلى وزراء ويخليه ينظر إلى المستشارين اللي موجودين إلى جنبه كم من البعثيين اللي موجودين كلنا نعرف أنه التيار الصدري هو الوحيد الذي عارض أصلا اجتثاث البعث بإخلائه وطرحه من الدستور التيار الصدري أنا باعتقادي لا يوجد فيه بعثيين ولا يوجد فيه صداميين وهم أشد أعداء البعث هم الصدريين.
ليلى الشيخلي: نعم هذا بالضبط ما كان يشير إليه الدكتور طالب قبل قليل يقول يعني المالكي في الواقع لم يسئ أبدا يعني لقيادة التيار على العكس أشاد بقيادة التيار ولكن قال أن من ضمنها هناك مسلحين قد ينتمون إلى فئات أخرى التي ذكرتها وهو الأمر الذي أقر به قادة التيار الصدري في أكثر من مناسبة لماذا هذا الانزعاج الشديد في هذه المرحلة من هذا الكلام؟
محمد الخزاعي: أختي ليلى كلنا نعرف هنالك مذكرة اسمها مذكرة ستيفن هارد هو مستشار الأمن القومي للرئيس بوش عندما قدم هذه المذكرة 8/11 إلى الرئيس بوش كان يشك في حكومة المالكي على تحقيق الأهداف التي رسمت لها وهي المصالحة الوطنية والقضاء على الميليشيات وأشياء كثيرة ومنها قانون النفط أنا اللي أعتقده أنه سبب هذه المشاكل أنه التيار الصدري رفض إلى قانون نفط تمرير قانون نفط في البرلمان وهذا السبب الأول السبب الثاني كما تعلمين مركز الدراسات الاستراتيجية عندما قدم إلى الرئيس بوش الخطة الأمنية اللي صار لها خمس أشهر قدم العدو أقر العدو منه قدم العدو من الشيعة أنه تيار جيش المهدي وقوات بدر ومن السنة القاعدة وجيش الأنصار أنصار السنة وحزب البعث وأنا أعتقد أنه سبب فشل الرئيس بوش سياسيا وعسكريا في العراق وأعتقد أنه سبب هذا أنه يريدون أن يضربون التيار الصدري مع قوات بدر فيما بينها لتحطيم الاثنين لأنه يعتبروهم هؤلاء ها الاثنين خطر على الوجود والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط الشيء الثاني الجنرالات والباحثين الإسرائيليين يقولون في عدة مرات وليس واحدة أو اثنين يقولون ومنهم اللي اسمه جاي باخور وهو الباحث في مركز دراسات اسمها رسلا متعد دلغا يقول على أميركا أن تقسم العراق إذا الأميركان لم يقسموا العراق فهذه الحرب على العراق نعتبرها فاشلة من أولها إلى آخرها.
ليلى الشيخلي: ذكرت عدة نقاط لنترك فرصة للدكتور طالب الرماحي ليعلق عليها ذكر موضوع مشروع النفط والغاز يعني كما يعتقد كثيرون ابحث عن النفط هذا هو أساس المشكلة هل تراه سببا مقنعا لهذه المواجهة الأخيرة أيضا بين المالكي والتيار الصدري؟
طالب الرماحي: أختي الفاضلة لا أعتقد أي علاقة بمشروع النفط والغاز فهذا قانون والآن موضوع أمام البرلمان وهنالك حرية غير محدودة للرفض أو القبول فما علاقة ما يحصل بين التيار الصدري وما بين الحكومة العراقية هذا نوع من الهذيان حقيقة الحكومة العراقية يا أختي تتعرض الآن إلى أكثر من مؤامرة أنا أعد لك كم مؤامرة الآن تتعرض لها الحكومة العراقية تتعرض الآن لمؤامرة من قبل إياد علاوي وهو كالمكوك في المنطقة لحدوث انقلاب أو ما يسمى بحكومة الإنقاذ هنالك الآن طارق الهاشمي في أميركا التقى بديك تشيني وهو يحاول حجب الثقة عن الحكومة العراقية هنالك أيضا مؤامرة أخرى من قبل الثلاثي صالح المطلق عدنان الدليمي وآخرين أيضا فالحكومة حقيقة الآن يعني تحارب على أكثر من جبهات ولذلك أعتقد أن أي تحرك من قبل القوى الداخلية التي تشارك في الحكومة العراقية هو هذا سيؤدي بنتائج نتائج سلبية بالنسبة للشعب العراقي ومن حق الحكومة في ذلك الوقت أن يكون لها موقف من ذلك.
ليلى الشيخلي: يعني الانعكاسات هذا هو ما نريد أن نناقشه بعد قليل ولكن أريد يعني أتكلم عن استهداف جيش المهدي الآن تحديدا لماذا يعني نعرف طبعا أن المجلس الوطني سن قانونا قبل أكثر من سنة بحل الميليشيات لماذا استهداف جيش المهدي وليس الحديث عن فيلق بدر أو الفضيلة الآن؟
طالب الرماحي: أختي الفاضلة أولا ليس هنالك أي استهداف أنا استغرب من التركيز على هذه النقطة التيار الصدري هو تيار عراقي والشعب العراقي يعتز به والحكومة العراقية تعتز بهذا التيار ولولا التيار الصدري لكانت الأمور حقيقة غير التي نراها الآن فمواقف التيار الصدري مواقف بطولية ولا يمكن أحد أن يزايد على ذلك ولكن حقيقة هذه زوابع تحاول أن تخلقها بعض العناصر التي تعادي الشعب العراقي هذه العمليات على سبيل المثال التي حصلت في ناحية اميرلي التي راح ضحيتها تقريبا 600 و17 سنة أيضا من الأنبار من الشباب من قتلهم هل قتلهم التيار الصدري هل قتلتهم الحكومة حكومة المالكي علينا يا أختي أن نبحث عن العدو الحقيقي للشعب العراقي هو العناصر البعثية في داخل العراق والذين يسيرون في ركابهم والذين يساندوهم والقاعدة والحكومات العربية التي لديها..
ليلى الشيخلي: مضطرة لمقاطعتك دكتور لأننا سنأخذ فاصلا ثم نعود لنكمل باقي النقاش أرجو أن تبقوا معنا.
[فاصل إعلاني]
مستقبل حكومة المالكي
ليلى الشيخلي: أهلا بكم من جديد إذاً الحديث عن تصريحات رئيس الوزراء العراقي المالكي عن وجود عناصر داخل التيار الصدري سماها صدامية وبعثية، شيخ محمد الخزاعي منذ أسابيع في الواقع والحديث يدور عن تغيير المالكي أو حتى أن المالكي يشكل حكومة مصغرة هل الآن بعد هذه التصريحات الآن أنتم خارج المعسكر المالكي تماما أم أن احتمال الوساطة مازال قائما وبأي ثمن؟
محمد الخزاعي: أختي العزيزة المشكلة هي ليس المالكي المشكلة هي وجود الاحتلال في العراق يخرج المحتل والعراقيون سيتصالحون ثانية أنا هذا أؤمن به إيمانا كبيرا المشكلة أريد أطرحها لكي وللمشاهدين الكرام أنه هذه القوى اللي موجودة البرلمانيين من حق أي قوى أنه تعمل تحالفات هذه التحالفات من داخل البرلمان يسموها المالكي يسميها بعض السياسيين يسموها هذا تأمر يعني من داخل البرلمان إذا أرادوا التحالف يقولن عليهم هذا تآمر فما رأيك بالناس اللي خارج العملية السياسية.
ليلى الشيخلي: يعني عندما تتحدث عن أن الكرة كلها يعني هي قضية محتل ومجرد أن يخرج فالأمور كلها ستصبح وردية أنت نفسك تتحدث عن متآمرين من الداخل فكيف تتوقع أن الأمور ستحل هكذا ببساطة لكن واقعيين؟
|
" ليس كل من دخل العملية السياسية مجرما وعميلا، وليس كل من حمل البندقية وطنيا ومقاوما " محمد الخزاعي |
محمد الخزاعي: أنا أعتقد أنه بفضل القوى الوطنية الرافضة للاحتلال وعلى أولها وعلى رأسها قوة المقاومة العراقية الشريفة وأنا أقول يعني أفرق بين المقاومة وبين الإرهاب الذي يقتل الشعب العراقي ويدمر البنى التحتية هؤلاء إرهابيين وأنا قلت وأقول مرة ثانية ليس كل من دخل العملية السياسية هو مجرم وعميل وليس كل من حمل البندقية أنه هذا وطني ومقاوم البندقية إذا ما تتوجه إلى المحتل هذا بالنسبة لي هذا إرهاب وعصابات فهذا رأيي أختي العزيزة ليلى.
ليلى الشيخلي: لنتوجه للدكتور فقط يعني فهمت نقطتك دكتور طالب يعني الآن نحن في وضع ما هي سيناريوهات المحتملة ما الأوراق الموجودة الآن أمام حكومة المالكي برأيك؟
طالب الرماحي : لا أعتقد أن أحد يستطيع أن يتجاوز الدستور أي طرف يريد أن يغير في داخل العراق عليه أن لا يتجاوز الدستور لأن تجاوز الدستور هي تجاوز لإرادة الشعب العراقي إذا كان هنالك لأي طرف لديه اعتراضات على أداء الحكومة أو العملية السياسية عليه أن يناقش هذا الأمر في داخل قبة البرلمان وليس في بعض الدول الأجنبية وليس في واشنطن الذي يحصل مع الأسف الشديد هو أنهم يعتبرون العملية هي عملية عفرته مثل ما يقال عند الشعب العراقي كل من يريد أن يفعل شيء يلتجأ إلى من يسانده من دول المحيط أو الدول الأجنبية ثم يريد أن يأتينا بمشروع خارجي، هذه الفترة أعتقد ولت مع سقوط صدام حسين الآن كل شيء يسير وفق العملية الديمقراطية والشعب العراقي مصمم على ذلك أما ما حصل حقيقة.
ليلى الشيخلي: يعني مَن يضعون يدهم مع الخارج عندما يحلوا لهم وعندما تسوء الأمور تنقلب يعني نبتعد عن الخارج هل هذا يعني ما تقوله الكل وضع يده في مرحلة من المراحل في هذه الفترة بيد الأميركيين فلا يمكن الآن أن نتحدث عن مزايدات الآن في هذا الوضع الذي يعيش فيه العراق في هذه المرحلة يعني ما هو السيناريو المحتمل إما أن تأتي بحكومة جديدة أو يكون هناك حكومة مصغرة يشكلها المالكي أيهما المرجح؟
طالب الرماحي: يعني هنالك أكثر من خيار أمام السيد رئيس الوزراء هنالك احتمال تغيير لبعض الوزراء وهنالك ربما هنالك تغيير الوزارة بصورة كاملة يعني الوزراء بصورة كاملة ولكن المشكل الذي يقف بوجه هذه العملية عملية التغيير الجزئي أو العملية الكلية هي الأطراف التي تتعامل مع السيد رئيس الوزراء بأكثر من وجه ليس بوجه أكثر من وجه هم يطرحون شيئا في داخل البرلمان وفى نفس الوقت ينسقون مع قوى خارجية هي ضد إرادة أبناء الشعب العراقي وهذا الأمر لا يمكن أن يتم الشعب العراقي أصبح في موضع حقيقة.
ليلى الشيخلي: طيب لننتقل إلى الشيخ عفوا لأني ألعب فقط في الدقائق الأخيرة الشيخ محمد الخزاعي يعني إذا افترضنا أن سيناريو يعني حل الحكومة وسقطت حكومة المالكي يعني أن تجدوا أنفسكم ربما في مأزق أكبر مما أنتم فيه أليس هذا محتملا على ماذا تراهنون بالضبط في هذه المرحلة؟
محمد الخزاعي: إحنا نراهن على الشعب العراقي وأنا أعتقد أنه الأميركان أعطوا المالكي إلى الشهر التاسع وأنا أعتقد سوف هم يسقطون المالكي وليس أحدا غيرهم لأنه مثل ما نقوله قد استهلك وأدى مهمته وهم يريدون تمرير قانون النفط بس أنا أقول ليس في مصلحة الشعب العراقي سقوط حكومة المالكي بغياب جبهة وطنية تلم كل القوى الوطنية الرافضة للاحتلال حتى تدير البلد بعد خروج المحتل حسب اعتقادي المحتل سوف يخرج من العراق بإذن الله بأسرع وقت ممكن وهذه النهايات معروفة له كأنما عملية نفس العملية التي جرت في فيتنام الآن ستصبح في العراق وسيخرج المحتل الأميركي ما يحدث الآن في ديالة هي هذه عينها لأنه سوف يقولون للشعب الأميركي قضينا على القاعدة في ديالة والآن سوف نخرج من العراق ولكن أنا أقول وأقولها مرة ثانية أنه إن شاء الله العراق سيرجع إلى أهله وإلى عشائره وإلى ناسه الوطنيين وسيخرج المحتل وكل من جاء مع المحتل وسيحاسب كل من أذى الشعب العراقي إذا كان نظام سابق وإذا كان من هذا النظام.
ليلى الشيخلي: دكتور طالب هذا التغيير يعني بأي ثمن سيكون بالنسبة للوضع الأمني العراقي؟
طالب الرماحي: أختي أولا الآن زمام الأمور بيد الشعب العراقي نعم هنالك نعترف أن هنالك عثرات ولكن هذه العثرات سوف تزول لأن إرادة الشعب العراقي أقوى من مقاومة محمد عزوز الشريفة كما يسميها إرادة الشعب فوق إرادة الإرهابيين وفوق إرادة كل القوى التي تريد أن تتصدى لإرادة هذا الشعب العظيم.
ليلى الشيخلي: هل سيسمح للشعب أن يقول كلمته؟ هذا هو السؤال، شكراً جزيلا لك دكتور طالب الرماحي مدير المركز العراقي للإعلام والدراسات وشكراً أيضا من لندن للشيخ محمد الخزاعي عضو المؤتمر الوطني التأسيسي العراقي وشكراً لكم مشاهدينا الكرام على متابعة هذه الحلقة مما وراء الخبر بإشراف نزار ضو النعيم في أمان الله.