 |
|
قنابل وصواعق (الجزيرة نت) |
في أرجاء المعرض
وزعت غنائم المقاومة في أرجاء المعرض، وشملت معلبات غذائية وألواح شوكولاتة ومياها معدنية إسرائيلية الصنع مرورا بمناظير ليلية وعادية و"جنزير" دبابة ميركافا، وبقايا أسلحة فردية متوسطة، وقنابل عنقودية منفجرة، وقذائف صاروخية وصواعق، وحمالات إسعافية وأمصال طبية استخدمها الجنود عند وقوع جرحى بين صفوفهم، وكاشفات ألغام.
وعرضت أيضا ألبسة خاصة بمعالجة الألغام وألبسة مدرعة، وجعب محترقة تبقت من مجموعة كومندوز وقعت في كمين للمقاومة في منطقة عيتا الشعب في الجنوب، وقنابل غازية ودخانية، وأجهزة إرسال لاسلكية، وخوذ وألبسة عسكرية وحقائب، عدا عن صور قتلى وجرحى الجنود الإسرائيليين، وصور أخرى تبرز حزن الجنود على رفاقهم الذين قتلوا أثناء المواجهات.
حسين -وهو من زوار المعرض- قال إنه يحرص على حضور هذه المعارض التي تبرز إنجازات المقاومة ونجاحاتها في المواجهات التي خاضتها مع العدو الإسرائيلي.
ولفت في حديث للجزيرة نت إلى أن التدقيق في حاجيات الشهداء الخاصة تكشف عن مدى بساطة الحاجيات التي يقتنيها المقاوم، ورغم ذلك فإنه يبلي بلاء حسنا في مواجهة جنود
الجيش الإسرائيلي المدجّجين بالسلاح الأكثر تطوراً في العالم.
 |
|
معلبات ومياه إسرائيلية الصنع (الجزيرة نت) |
الحق سينتصر
أم خالد قابلتها الجزيرة نت وهي تجول في المعرض قالت إنها تحرص في كل مناسبة على اصطحاب أبنائها إلى المعارض ولا سيما التي تشمل الغنائم، كي توصل إليهم رسالة غير مباشرة مفادها أن الحق سينتصر في النهاية مهما كان الباطل قويا.
وأضافت أن الدبابات المحطمة المعروضة تثبت أن الآلة الإسرائيلية مهما تجبرت وطغت لا بد أن تنجح المقاومة في إلحاق الهزيمة بها.
أما الحاج أبو علي -الذي كان يدقق في صور الشهداء- فقال إنه يبحث بين الصور عن صورة قريب له استشهد أثناء عدوان يوليو/تموز 2006 على لبنان في المواجهات البرية التي دارت عند القرى الحدودية.
واعتبر أن تنظيم حزب الله لمثل هذه المعارض يساهم في تعزيز ثقافة المقاومة وتشجيع المترددين بالانضمام إلى صفوفها والمشاركة في الإعداد لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي مفترض.
