ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الثلاثاء 17/3/1429 هـ - الموافق25/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:20 (مكة المكرمة)، 13:20 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
الوقود الحيوي.. أحلام وكوابيس


وحيد محمد مفضل

إشكالية مصادر الطاقة المتجددة ومزايا الوقود الحيوي
أحلام الوقود الحيوي الموعودة
كوابيسه المستطيرة
شعرة الكتلة الحيوية

يخطئ من يظن أن في استمرار تصاعد أسعار النفط كل الربحية للدول البترولية، وأن المتضرر الوحيد من ذلك أميركا والدول الصناعية الكبرى، الأكثر طلباً واستهلاكاً للذهب الأسود وبقية أنواع الوقود الحفري.

فالواضح والجلي في هذه المسألة أن جميع الدول -بما في ذلك أسياد النفط في الشرق الأوسط- قد تضررت من جراء ذلك وبدرجات متباينة.

أوجه الضرر كثيرة، بعضها واقع بالفعل، وبعضها الآخر متوقع في المستقبل المنظور. من الأضرار الواقعة، تلك الموجة القاسية من الغلاء العالمي، التي لم ينج منها غني أو فقير في أي بقعة من الأرض، والتي اضطر معها كثير من الدول ومنها دول بترولية إلى رفع معدلات الأجور، وزيادة نسبة الدعم، مما يعني انخفاض هامش الربح من فروق أسعار النفط إلى الحد الأدنى، ناهيك عما أثاره الارتفاع المطرد في أسعار السلع الأساسية في هذه الدول من ارتفاع نسبة التضخم ومن إضرابات متتالية وتزايد السخط العام، وغيرها من علامات الاضطراب وعدم الاستقرار.

من الأضرار المنظورة، قرب زوال عرش النفط نتيجة إصرار وتكالب الدول الصناعية الكبرى على إيجاد مصادر بديله للطاقة، تقيها تقلبات سوق النفط وأسعاره الملتهبة، وتجنبها كذلك تحكم مصدريه في سوق الطاقة العالمي.

تضاف إلى هذا حقيقة أخرى نافذة تتعلق بمستقبل النفط ذاته، وهي قرب نفاد احتياطاته وعدم كفاية المخزون منه للإيفاء بالاحتياجات العالمية من الطاقة بعد قرابة نصف قرن من الآن، مما يهدد أمن الطاقة العالمي، ويعني أن إيجاد مصدر بديل للنفط، لم يعد اختياراً بقدر ما أصبح طريقاً حتمياً وهدفاً إستراتيجياً يسعى إليه الآن أغلب الدول.

وإذا أضفنا إلى هذا بعض الاعتبارات الحيوية الأخرى، وأهمها تعاظم الحديث عن تلوث البيئة وعن المخاطر العالمية للتغير المناخي وذوبان الجليد، واتهام النفط ومحروقاته بأنها وراء كل تلك المشاكل، يبقى إذن أمر إيجاد مصدر طاقة بديل ومكافئ للنفط مسألة وقت لا أكثر.

ويبدو أن هذا الوقت قريب بأكثر مما نتخيل، بسبب بزوغ نجم الوقود الحيوي كأحد مصادر الطاقة البديلة والواعدة بيئيا واقتصاديا، وتزايد إنتاجه واستخدامه بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، وبدرجة تنبئ بأن هناك تحولات عالمية كبيرة قادمة لن تطال فقط مستقبل الطاقة العالمي، بل ستطال أيضاً الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي والاقتصاديات الناشئة عبر أرجاء العالم المختلفة.

إشكالية مصادر الطاقة المتجددة ومزايا الوقود الحيوي
الوقود الحيوي هو وقود نظيف يعتمد إنتاجه في الأساس على تحويل الكتلة الحيوية سواء كانت ممثلة في صورة حبوب ومحاصيل زراعية مثل الذرة وقصب السكر أو في صورة زيوت وشحوم حيوانية مثل زيت فول الصويا وزيت النخيل، إلى إيثانول كحولي أو ديزل عضوي مما يعني إمكانية استخدامهما في الإنارة وتسيير المركبات وإدارة المولدات، وهذا حادث فعلاً وعلى نطاق واسع في دول كثيرة أبرزها أميركا والبرازيل وألمانيا والسويد وكندا والصين والهند، وبقدر مكن دولة نامية مثل البرازيل من الاستغناء نهائيا عن استيراد النفط.

"
من مزايا الوقود الحيوي رخص تكلفته وإمكانية إنتاجه في أي وقت وفي أي بقعة من الأرض، بسبب توافر مواده الأولية وعدم تقيدها بأي عوامل جغرافية أو طبيعية، وهي ميزة كبرى تفتقدها مصادر الطاقة الأخرى المتجددة
"
غير أن ميزة الوقود الحيوي الكبرى التي يؤمل تطويرها والتوسع فيها، أنه يمكن إنتاجه أيضاً من المخلفات والفضلات الحيوانية والنباتية سواء كانت بقايا الحيوانات وروثها أو كانت من قش الأرز ونشارة الخشب، كما يمكن إنتاجه من الطحالب المائية ومن نباتات أخرى سريعة النمو وغير ذات قيمة غذائية مثل الجاتروفا والهوهوبا.

وقياساً على إمكانيات ومزايا المصادر المتاحة حالياً للطاقة المتجددة، سواء كان مصدرها الشمس أو الرياح أو الأمواج أو غيرها، يبقى الوقود الحيوي، على الرغم مما يحيط به من جدل، هو الأكثر قدرة على دعم أمن الطاقة العالمي، وهذا لأكثر من سبب.

أولها رخص تكلفته وإمكانية إنتاجه في أي وقت وفي أي بقعة من الأرض، بسبب توافر مواده الأولية وعدم تقيدها بأي عوامل جغرافية أو طبيعية، وهي ميزة كبرى تفتقدها مصادر الطاقة الأخرى المتجددة، مثل الطاقة الشمسية التي ترتبط بمقدار سطوع الشمس، وطاقة الرياح التي لا يمكن توفيرها طوال شهور السنة، والطاقة المائية التي ترتبط بوجود ممرات مائية وسواحل بحرية، وهو أمر لا يتوافر لكل الدول.

ثاني هذه الأسباب نظافة هذا المصدر وعدم إضراره بالبيئة أو المناخ وتعاظم بالتالي الآمال المعقودة عليه في تخليص العالم من جزء كبير من مشاكله البيئية الحالية.

فمحروقات الوقود الحيوي تتميز مقارنة بالوقود الحفري بإطلاق محتوى أقل من ثاني أكسيد الكربون، المسبب الرئيسي للاحتباس الحراري، ومن الرصاص، أحد العناصر السامة والمسببة للسرطان والأمراض المستعصية الأخرى، كما أن غالبية زيوت الوقود الحيوي، تتحلل تدريجيا وبطريقة تلقائية، مما يعني عدم تأثيرها سلباً على جودة البيئة وعلى الوسائط الإيكولوجية المحيطة.

من واقع هذه المزايا لم يكن غريباً أن يشهد العالم طفرة حقيقية في صناعة الوقود الحيوي خلال السنوات الماضية، سواء من حيث الكميات المنتجة أو من حيث معدلات النمو المتحققة.

ففي أميركا وهي أكبر الدول المنتجة لوقود الإيثانول، قفز الإنتاج مثلاً من 53 مليون لتر في عام 2003، إلى 280 مليون لتر في عام 2005.

وفي البرازيل والسويد وألمانيا أدى تعاظم القدرة الإنتاجية إلى تحولها إلى دول مصدرة لهذا الوقود، وبشكل دعا البعض لاقتراح إنشاء تجمع خاص بهذه الدول وكل الدول الأخرى المصدرة للوقود الحيوي، في منظمة طاقة خاصة على غرار منظمة الأوبك النفطية.

عالمياً بلغ معدل النمو في صناعة الطاقة من الوقود الحيوي نحو 15% سنوياً، كما يتوقع أن يزداد الطلب العالمي عليه بنسبة 30% خلال الفترة القادمة، وهي كلها مؤشرات هامة للغاية وتوضح مدى المكانة والازدهار التي حققتهما هذه الصناعة.

أحلام الوقود الحيوي الموعودة
الثابت أن تزايد الطلب على الوقود الحيوي وإمكانية نجاح هذا المصدر المتجدد في سد الفراغ القائم في مصادر الطاقة سينبني عليه أكثر من نتيجة هامة وبالغة الأثر.

أولى هذه النتائج هو اتشاح عرش الطاقة المستقبلي باللون الأخضر بدلاً من لونه الأسود الحالي. وهذا من جهة أخرى يعني خفوت نجم دول وممالك اقتصادية كثيرة، طالما زين البترول عروشها وأنعش خزائنها، ويعني أيضاً علو قوى أخرى ناشئة، مقومات ثروتها ليست إلا الأرض الخصبة والإنتاج الزراعي والميكنة.

ثانية هذه النتائج هي إعلاء قيمة الأرض الزراعية من جديد وإحداث نهضة زراعية عالمية وشاملة. فمثلما أدى اختراع الآلة في مطلع القرن التاسع عشر إلى حدوث ثورة صناعية كبيرة، أوصلت العالم حالياً لما فيه من ميكنة وتقنيات متقدمة، فإن بمقدور الوقود الحيوي وتزايد الطلب على الحاصلات الزراعية، أن يساهم في استصلاح كثير من الصحاري والأراضي القاحلة، وفي دفع عجلة الإنتاج الزراعي في أرجاء العالم والتوسع فيه أفقياً ورأسياً، وبشكل لا يستبعد معه حدوث طفرة نوعية سواء في الميكنة الزراعية المستخدمة أو مساحات الأراضي المستغلة أو أنماط وطرق الزراعة السائدة.

على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، سيؤدي انتشار استخدام الوقود الحيوي إلى خلق ملايين من فرص العمل الجديدة، وزيادة ربحية المزارعين والفلاحين، إذ يمكن لمحاصيل الوقود الحيوي أن تزيد من ربحيتهم بمقدار أربعة أو خمسة أضعاف الربحية الحالية، كما سيؤدي إلى دعم وتنشيط صناعات كثيرة مرتبطة بالزراعة، ومنها صناعة الأسمدة والمبيدات الحشرية، وآليات نقل وتخزين الغلال، وتحوير البذور جينياً، وغيرها من المجالات المتعلقة.

"
لا عجب استنادا إلى النتائج الواعدة للوقود الحيوي أن يلقبه البعض بالذهب الأخضر، وأن يرى فيه المتفائلون أحلاماً بالغة الاخضرار، وبدرجة يتوقع أن يصبح معها اقتصاد الدول النامية أفضل كثيراً، ومناخ العالم وبيئته أكثر نقاء وأقل تلوثاً
"
وعلى هذا النحو وبحسب ما جاء في تقرير حديث لمنظمة الفاو، يمكن للوقود الحيوي أن يساهم في دعم خطط التنمية المستدامة في الدول النامية، وفي خفض معدلات الفقر والجوع وتوفير مصادر الطاقة لاسيما من طاقة الكهرباء التي تعوز قرابة 2 مليار نسمة على مستوى العالم حالياً، كما يمكن أن يساهم في دعم الوضعين الاقتصادي والاجتماعي في أكثر من 47 دولة، تعد الأفقر بين دول العالم، وتعتمد بصفة كلية أو جزئية على النفط المستورد في تغطية احتياجاتها من الطاقة.

لا عجب إذن بعد سرد كل هذه النتائج الواعدة للوقود الحيوي أن يلقبه البعض بالذهب الأخضر، وأن يرى فيه المتفائلون أحلاماً بالغة الاخضرار، وبدرجة يتوقع أن يصبح معها اقتصاد الدول النامية أفضل كثيراً، ومناخ العالم وبيئته أكثر نقاء وأقل تلوثاً. لكن السؤال القائم، هل الأمر فعلاً بهذه الدرجة من الإشراق، وبهذا القدر من النجاعة واليسر؟

كوابيسه المستطيرة
الواقع أن هناك أكثر من إشكالية أخلاقية وعلمية يثيرها استخدام المحاصيل الغذائية خاصة من الذرة والقمح وفول الصويا في إنتاج الوقود الحيوي.

أولى هذه الإشكاليات تتعلق بتغير استخدامات الأراضي الزراعية والهرولة المتوقعة نحو تحويل الحقول الزراعية المنتجة للمحاصيل الغذائية إلى مناجم كبيرة لإنتاج محاصيل الطاقة الموعودة، وما يتبع ذلك من الإخلال بالتنوع الزراعي العالمي والجور على الغابات والمناطق الخضراء المحمية، وزيادة معدلات انجراف التربة، وارتفاع مستويات التلوث المائي والجوي بسبب الكميات الكبيرة من المبيدات والأسمدة التي يتطلبها استزراع محاصيل الطاقة بخاصة من الذرة.

بالنسبة للدول النامية التي تعتمد على استيراد احتياجاتها الغذائية وللبلاد الفقيرة التي عادة ما تتلقى هبات ومساعدات دولية في صورة معونات غذائية، فإن هذه المخاوف ستتحول ولا شك إلى كوابيس مستطيرة بسبب تصاعد ارتفاع أسعار المحاصيل الغذائية، نتيجة تعاظم الطلب على الحبوب والحاصلات الزراعية، ونتيجة عدم وجود فائض فيها لدى الدول المصدرة، وهذا بدوره يهدد الأمن الغذائي العالمي بشكل مباشر، وقد يؤدي أيضاً إلى انتشار الاضطرابات والقلاقل الاجتماعية والسياسية في أكثر من موقع عبر العالم.

من الجوانب السلبية المتوقعة أيضاً تصاعد الصراع على الموارد المائية بسبب تزايد الحاجة للمياه، سواء لاستخدامها في ري محاصيل الذرة وقصب السكر المنتجة للطاقة، أو في عملية إنتاج الوقود الحيوي ذاتها، حيث يكلف مثلاً إنتاج لتر واحد من إيثانول الذرة نحو 4 ليترات كاملة من المياه.

بناء على هذا يتوقع "المعهد العالمي لإدارة موارد المياه"، في دراسة حديثة له، أن تواجه كل من الصين والهند على سبيل المثال شحاً في مصادر المياه بحلول عام 2030، إذا ما استمرتا في خططهما الحالية لإنتاج الوقود الحيوي.

غير أن الأمر لا يمكن بالطبع أن يكون بهذا القدر من القتامة أو السلبية عند الحديث عن إنتاج الوقود الحيوي من الفضلات النباتية والحيوانية أو من المخلفات الزراعية وغيرها من النفايات، بسبب تناغم هذا مع سلامة البيئة وأمن العالم الغذائي، لكن هذا التوجه، رغم رجاحته وإضاءاته، سيظل مرهونا على أي حال بتطوير التقنيات الحالية المصنعة للوقود الحيوي، وبالتزام صناع الطاقة الجدد بأطر أخلاقية محددة تؤثم مثلاً حرق مقدرات العالم الغذائية من أجل تسيير المركبات.

شعرة الكتلة الحيوية
"
التوجه نحو استخدام المحاصيل الغذائية وهدرها في إنتاج تلك النوعية من الطاقة، سيكون بلا شك جريمة إنسانية ووبالاً على فقراء وجياع العالم، كما أنه سيسبب ظهور مشاكل بيئية واجتماعية كثيرة
"
ليس من الواضح تماماً في أي اتجاه سيأخذ الوقود الحيوي العالم خلال السنوات القادمة. إلى طريق الأحلام الخضراء والرغد البيئي؟ أم إلى عصر جديد من المعاناة الإنسانية ومزيد من الضيم والجوع لفقراء وجياع العالم؟

اتجاهان متعاكسان تماماً يمثلان أحلام وكوابيس هذه الصناعة الناهضة، ولا تفصل بينهما إلا شعرة واحدة دقيقة، تتمثل في نوعية الكتلة الحيوية المزمع استخدامها في إنتاج الوقود الحيوي مستقبلاً، وهل هي مستخلصة من محاصيل غذائية أساسية مثل الذرة والقمح وفول الصويا، طعام الفقراء وكل سكان العالم، أم مصدرها مخلفات حيوانية ونباتية لا تعوزها البيئة ولا تحتاجها البشرية.

بديهي أن التوجه نحو استخدام المحاصيل الغذائية وهدرها في إنتاج تلك النوعية من الطاقة، سيكون بلا شك جريمة إنسانية ووبالاً على فقراء وجياع العالم، كما أنه سيسبب ظهور مشاكل بيئية واجتماعية كثيرة ليس أقلها الإخلال بالتنوع الزراعي وتوحش موجات الغلاء العالمي، وتزايد الاضطرابات والقلاقل الاجتماعية.

وفي المقابل فإن الالتزام باشتراطات ومعايير التنمية المستدامة وسلامة البيئة المحيطة وتنوع النظم الزراعية القائمة، من خلال تطويع التقنيات الحالية المنتجة للوقود الحيوي بحيث يتم توجيهها فقط نحو استهلاك الفضلات والمخلفات الحيوانية والنباتية، كفيل بجعل العالم والمعمورة بأسرها أكثر تقدماً وأكثر نظافة، وكفيل أيضاً بإضفاء لمحة من التفاؤل إلى مستقبل البشرية المعذبة حالياً بثلاثية الجوع والفقر والغلاء العالمي.
ــــــــــــ
كاتب مصري

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
نبيل رشيد ابو ياسر
المانيا
استعمال الوقود الحيوي ادى حتى الان الى ارتفاع سعر الحبوب من القمح والشعير وما الى ذلك مما يعني ارتفاع اسعار الالبان واللحوم والمواد الغذائية....لن يؤثر ذلك كثيرا على مستوى الحياة في اوروبا وبلاد الغرب اما في البلاد الفقيرة فسيترك ذلك اثرا كبيرا. اما في البرازيل البلد الذي استشهد يه الكاتب فقد بدأ اجتثاث الغابات الاستوائية لافساح المجال امام مزروعات الوقود الحيوي مما قد يجلب مآسي وكوارث طبيعية. تبقى الطاقة الشمسية هي الافضل في بلاد العرب والطاقة الهوائية هي الانظف
مالك م د
مقال لطيف..
شكراً جزيلاً لكاتب المقال، مقال لطيف ورائع ساعدنا على فهم بعض مما يجري حولنا.. وكل هذا إنما يهدد بشكل رئيسي دولَ الخليج العربي، التي اعتاد أهلها عيشَ الترف، واعتادت هيا الاعتماد على ما أنعم الله به عليها.. ولولا النفط الذي يغرق السعودية بالأموال.. لكان كل قومها الآن على الجمال في الخيم.. في صحراء الله الواسعة.. بينما الدول غير الإسلامية تتناطح في التقنية والعلم، حتى غدا أهلها منارات وأعلاماً، وأصبحوا يوردون العلم لنا.. وكل ما يفلحون به (هنا في السعودية) التغني بالأمجاد الضائعة والبربرة (الكلام
مالك م د
مقال لطيف.. (2)
البربرة (الكلام الفارغ) وتداول أتفه الأحاديث والموضوعات.. وهي يتغنون بأنهم ملاذ الإسلام الأخير في زمن الانحلال، آووا الإسلام.. ولم يؤاووا معه سوى اسمه.. وثوب قصير.. مستقبل الدول العربية ضد هذا التحدي الجديد مرعب.. فالزراعة لا شيء ههنا.. وربما سنضطر للعودة إلى زمن الجمال لو لم نتدارك أنفسنا ونخطط لمستقبل سيختفي فيه النفط!
هادي سرور
سوريا
لاشك بأن الوقود الحيوي سيشكل التوجه العالمي نحو الطاقة في المستقبل المنظور , ومن الأهمية أن تعي الدول المنتجة للنفط هذا التحول و الذي بات واقعاً تفرضه حقائق زوال النفط ومصالح اقتصادية استراتيجية و بيئية . بالنسبة لأخلاقيات الوقود الحيوي هل يمكن أن تصبح الجثث البشرية هدفاً لإنتاج هذا الوقود ؟؟؟؟؟؟
الاء سامي البياري
الاردن
شكرا على المقال وانا برائي حتزيد مصايب العالم مع الوقود الحيوي لان القوى المسيطرة قوى بهائمية
Tarek Barakat طارق بركات
لآ اعلم لماذا نضع مصير امتنا فى يد الغرب فنحن نملك العقول الفذه ولكن نصدرها للخارج بعد ان نهملها-ملخص الكلام انه يوجد سيارات وقودها (الماء)ومن هنا نجد الصراع الجديد من خلال الدوله العبريه مع من يملك قطره ماء (كن اود ان ارفق اسم الويب سيت لكن من اعجب ان هذا السيت لا يقبل غير العربيه فقط)
محمد صالح البشير
sudan
موضوع حيوى اةمنى ان يسهب كاةب المقال فيه
حمادة بهلول
القاهرة
نشكرك أستاذنا الكريم على هذا المقال الرائع وأهيب بالحكومات العربية أن تهتم بمثل هذه الأمور التي تتعلق بمستقبل الشعوب التي لطالما عانت من نوم هذه الحكومات واهتمامها بمسائل النزاع على الحكم وحب التملك.
علي ع صالح
النظم الزراعية
النظم الزراعية تمثل مركز الغني القادم للبشرية جمعاء
أسامه حمدان
متشغان-الولايات المتحده
أشكر الكاتب على هدا المقال الشامل .. انه حقا غطى الموضوع من جوانب عديده..ولكن ماالحل ؟!! ان الحل برأيى أن تقوم الدول النفطيه الآن بالاستثمار في زراعه الدول الغنيه بالمياه واستغلال هدا الفائض في الارادات بشكل عقلاني يعى التغيرات القادمه
فاخر ابراهيم
مصر
سيظل النفط هو سيد الطاقة الأول، والدليل على هذا توالي الاكتشافات وزيادة الاحتياطات العالمية رغم كل التخوفات.
القطيني ماهر
صنعاء
هناك الكثير من الاختراعات المحاطه بالسريه الشديده موجوده في امريكا ,قادره على انتاج طاقه لا تنظب وتسمى زيرو بوينت انرجي هذه طاقه مجانيه يمكن انتاجها عبر الات تستخدم المغنطيسات الدائمه والمثير فيها انها تستمد قوة التحريك من مصادر لا يمكن التعرف عليها بسهوله لكن هناك نظريات تفسر الفضاء المحيط كمصدر لكن السؤال هو هل وصلت البشريه لمعايير اخلاقيه لتكون مسئوله في تحمل تسخير هذه الطاقه مجانا.ايضا هناك تقدم ملحوظ في استغلال طاقة الهيدروجين وهذه طاقه غير ملوثه ومتوفره على الدوام.
محمود حربى حلمى
مصر الجيزة
تمام هذا الكلاام عن الوقود الحيوى,لكن عندى سؤال وهو هل يمكن انتاج هذا الوقود بالمنازل من مخلفات الحظائر بالقرى والمناطق الريفية؟؟؟؟
محمد حسن احمد
الكويت
لا اعلم لماذا لا تقنن كل الدول استخدام الوقود الحفري بان تشترط على الناس عدد السيارات لكل عائله و تطور بنى النقل العام التحتية بحيث تكون بديل لكثره السيارات؟؟! يتحججون بحجج واهيه كحرية الاختيار و من هاذا الكلام!! الحرية ليست مجانية و لها ثمن و ثمن الحرية غالي جدا
سيناريوهات الغرق بين الواقع العلمي والتناول الإعلامي
التغير العالمي للمناخ وذوبان الجليد والطوفان القادم الكبير
أميركا والعراق: نفط وإستراتيجيات عليا
الحقيقة حول مستقبل نفط بحر قزوين
النفط العراقي في الإستراتيجية الأميركية