 |
|
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت بألمانيا (الأوروبية-أرشيف) |
ارتفع معدل
التضخم في منطقة اليورو إلى 4.1% ويبلغ هذا المعدل ضعف النسبة المستهدفة من البنك المركزي الأوروبي وهي 2%.
وسجل التضخم بذلك مستوى قياسيا جديدا هو الأعلى منذ سنة 1997 حسب تقديرات المكتب الأوروبي للإحصاءات (يوروستات) ويعود الرقم القياسي السابق للتضخم إلى شهر يونيو/حزيران حيث سجل 4%.
ويواجه البنك صعوبة بالتعامل مع هذه الأرقام، إذ يحتاج لرفع
أسعار الفائدة لكبح التضخم، في الوقت الذي يجب فيه تخفيض أسعار الفائدة لتعزيز معدلات النمو المتراجعة منذ بداية العام.
" لا يستبعد بعض الاقتصاديين احتمال حصول انكماش منذ الآن حتى نهاية العام في منطقة اليورو بعد مؤشرات سلبية عدة " |
وارتفع اليورو أمام الدولار متجاوزا مستوى 1.56 دولار وسط توقعات برفع سعر الفائدة على اليورو.
ويستمر التضخم بالارتفاع منذ الخريف الماضي مدعوما بارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية.
ويشكل هذا الارتفاع مصدر قلق لأنه بات يتضاعف بفعل مؤشرات تباطؤ اقتصادي بمنطقة اليورو، حيث بدأت تظهر انعكاسات أسعار النفط المرتفعة وسعر صرف اليورو القوي والاضطرابات بالأسواق المالية.
ولا يستبعد بعض الاقتصاديين احتمال حصول انكماش منذ الآن حتى نهاية العام في منطقة اليورو بعد مؤشرات سلبية عدة.
ومن تلك المؤشرات ازدياد معدل البطالة بمنطقة اليورو التي تضم 15 دولة حيث ارتفع من 7.2% في قراءات سابقة إلى 7.3% في شهر مايو/أيار، ويتوقع اقتصاديون أن تبلغ النسبة 7.2% في شهر يونيو/حزيران.
كما سجل مؤشر الثقة الاقتصادية (الذي يعبر عن رأي أصحاب الشركات والمستهلكين) في يوليو/تموز أكبر تراجع شهري منذ الاعتداءات ضد مركز التجارة العالمي، وتدهور إلى أدنى مستوياته منذ مارس/آذار

2003.