 |
|
شريف بحث مع مبارك العلاقات المصرية الصومالية والمساعدة في إعمار الصومال (الفرنسية) |
قال الرئيس الصومالي
شريف شيخ أحمد إن الحل لمشكلة القرصنة في مياه الصومال هو نشر الاستقرار في بر هذا البلد، في وقت دعا فيه وزير خارجية الاتحاد الأوروبي لمساعدة الحكومة الصومالية في إقامة قوة خفر سواحل، بعد أن تزايدت عملية خطف السفن بشكل غير مسبوق في الربع الأول من العام.
وكان شريف يتحدث في القاهرة اليوم حيث التقى الرئيس المصري حسني مبارك وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل دعم استقرار الصومال والمساعدة في إعادة إعماره.
وحذر شريف في تصريحات بعد اللقاء من لجوء الولايات المتحدة إلى الضربات العسكرية، ودعا إلى "حل شامل"، قائلا إن القرصنة نتيجة لفقدان "الأمن والاستقرار" في
الصومال، فـ"القراصنة يعيشون على البر.. ويجب بالتالي مواجهتهم حيثما يعيشون، وهذا يمكن تحقيقه بتعزيز قدرات الشرطة الصومالية"، وذكر بأنه لم يكن لهم ذكر في زمن المحاكم الإسلامية.
 |
|
نشر الدوريات لم يمنع زيادة القرصنة بمياه الصومال عشرة أضعاف بثلاثة أشهر (الفرنسية-أرشيف) |
وقبل أيام قال شريف، الذي ترأس سابقا المجلس التنفيذي للمحاكم قبل انتخابه رئيسا في اتفاق بوساطة أممية، إن حكومته قادرة على وقف ثلاثة أرباع هجمات القرصنة إذا دعمها المانحون.
مؤتمر بروكسل
وطلب أعضاء في الكونغرس وضباط سابقون من الإدارة الأميركية توجيه ضربات ضد معاقل القراصنة بعد خطف سفينة أميركية هذا الشهر، لكن مسؤولا أميركيا رفيعا استبعد ذلك بسبب الخوف من وقوع ضحايا مدنيين كثيرين.
ويبحث مؤتمر للمانحين في بروكسل هذا الخميس دعم القوات الصومالية وقوات السلام الأفريقية، بما يسمح بمواجهة القرصنة، وهما هدفان تعهدت المفوضية الأوروبية بأن تدفع في اللقاء 50 مليون يورو لتحقيقهما، حسب بيان لها في بروكسل.
ودعا وزير خارجية الصومال محمد عمر في بروكسل الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة حكومته في إنشاء قوة خفر سواحل لمواجهة
القرصنة الصومالية التي تزايدت كثيرا هذا العام، رغم انتشار دوريات بحرية تسيرها دول كثيرة بما فيها الولايات المتحدة ودول من الاتحاد الأوروبي.
وسجل الربع الأول من هذا العام وحده خطف أكثر من مائة سفينة، آخرها سفينة تحمل علم بلجيكا خطفت في شمال جزر السيشل، وعلى متنها طاقم من سبعة أوروبيين وثلاثة فلبينيين.
