 |
|
القاعدة حددت ثلاثة أيام لفيينا للإفراج عن رهينتيها (الفرنسية-أرشيف) |
طلبت النمسا اليوم مساعدة أجهزة الاستخبارات في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي بهدف إطلاق سراح رهينتين نمساويين أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤولية خطفهما بتونس.
وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي في ختام القمة الأوروبية ببروكسل إن المستشار النمساوي ألفرد غوسنبوير طلب "تضامن أوروبا السياسي فضلا عن تعاون كل أجهزتنا".
وأضاف أن "فرنسا تشعر بأنها معنية بشكل خاص عبر المديرية العامة للأجهزة الخارجية (أجهزة الاستخبارات الفرنسية)، وقلت له إن بإمكانه الاعتماد على دعمنا الكامل".
وبدوره قال وزير الخارجية السلوفيني ديميتري روبيل -الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- إن الاتحاد أعرب عن "تضامنه" مع النمسا.
وأضاف في ختام القمة الأوروبية "نطلب من كل الحكومات التي يمكنها القيام بشيء لتغيير الوضع والإفراج عن الرهائن أن تفعل كل ما في وسعها".
وتأتي هذه المواقف بعد دعوة غوسنبوير إلى إطلاق سراح الرهينتين فورا ودون شروط, معلنا رفضه أي فكرة للتفاوض.
وقد طالب فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أمس الخميس بإطلاق سراح سجناء في تونس والجزائر مقابل الإفراج عن الرهينتين. كما هدد التنظيم بقتل الرهائن بعد مهلة مدتها ثلاثة أيام.
وردت فيينا على ذلك ببيان لوزيرة الخارجية أورسولا بلاسنيك اعتبرت فيه أن المطالب التي قدمها الخاطفون "سياسية" ولا يدخل الوفاء بها في نطاق مسؤولية بلادها.
وقد نشرت القاعدة صورا لسائح وسائحة وحولهما مسلحون في منطقة صحراوية، وعرفت وسائل الإعلام النمساوية السائحين اللذين فقدا أثناء رحلة إلى تونس بأنهما أندريا كلويبر (43 عاما) وفولفغانغ آبنر (51 عاما).
