- المؤتمر السادس لفلسطينيي أوروبا في الدانمارك
- رسائل المؤتمر إلى الزعماء الفلسطينيين والعرب
- أولويات فلسطينيي المهجر
- دوافع العودة وشعار المرحلة
[أغنية لفرقة حنين]
المؤتمر السادس لفلسطينيي أوروبا في الدانمارك
 |
|
غسان بن جدو | |
 |
|
ماجد الزير | |
 |
|
رائد صلاح | |
غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة والخاصة من حوار مفتوح هذه المرة نقدمها لكم من العاصمة الدانماركية كوبنهاغن. طبعا اخترنا هذه العاصمة ليس للحديث عن قضايا أخرى خاصة وأن الدانمارك اشتهرت وذاع صيتها في الآونة الأخيرة على الأقل على مدى السنتين الماضيتين بقضايا أدمت القلب ولكننا اخترنا العاصمة الدانماركية لأن مركز العودة الفلسطيني والجالية الفلسطينية في أوروبا اختارت هذه العاصمة من أجل أن تقيم مؤتمرها السادس لفلسطينيي أوروبا. قلت إنه المؤتمر السادس هنا في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن ولا شك بأن هذه المناسبة اليوم تعتبر أيضا تاريخية، لماذا؟ ببساطة تامة لأن هذا المؤتمر ينعقد في الذكرى الستين للنكبة. المفارقة وهؤلاء الآلاف العشرة كما بلغنا أو أبلغنا من قبل المنظمين هؤلاء الآلاف العشرة الذين اجتمعوا في هذا المكان بالتحديد وجاؤوا من أكثر من عاصمة أوروبية جاؤوا ليس فقط ليشكوا همومهم وليتحدثوا عن المأساة الفلسطينية بعد ستين عاما، ولكنهم أيضا في الوقت نفسه جاؤوا ليناقشوا قضيتهم ويتداولوا في شأنها ويضعوا بعض الأولويات. وليس غريبا أيضا أن نبدأ هذه الحلقة بما قدمته فرقة حنين الفلسطينية هنا في الدانمارك، قدمنا بأغنية وقد رقصوا الدبكة، ربما أردنا أن نقول أيضا إن الفلسطينيين ربما يشكون هموهم بعد ستين عاما ولكن أيضا من حقهم أن يفرحوا وأن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي. أود أن أشكر في البداية فرقة حنين الدانماركية كما قلت مع مهند منصور ومحمد نافع، إبراهيم الرفاعي، سعيد أبوهو، قصي بهلول ويوسف الفرا وأشكر أيضا فرقة الدبكة من الأشبال فرقة أمل من برلين. طبعا نحن سنناقش هذه الحلقة باختصار شديد وبعناوين أساسية أولويات الفلسطينيين في الخارج، طبعا أولويات الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية تختلف عن أولويات الفلسطينيين في الداخل ولكنها أيضا تختلف عن فلسطينيي أوروبا والغرب عموما، سنتحدث أيضا ولو باختصار شديد عن كيفية تراكم الأجيال، نحن نتحدث عن جيل ثالث موجود منذ النكبة فكيف تتراكم أولويات وهموم هذه الأجيال وكيف تم الاندماج بينهم ونسأل هل هم فلسطينيون يعيشون في أوروبا أم هم أوروبيون من أصول فلسطينية أم هم هذا وذاك هم فلسطينيون يعيشون في أوروبا وقد أصبحت أيضا لهم هوية أوروبية. طبعا كما قلت هناك أولويات تختلف لأنه في الحقيقة الفلسطينيون الموجودون في المنطقة العربية ينعمون بإعلام مساند، كل الإعلام العربي والإسلامي هو مساند لهم ولكن بكل صراحة الفلسطينيون الموجودون في أوروبا والموجودون في الغرب هم لا ينعمون بهذا الإعلام مطلقا هم ينعمون أو بالأحرى هم يعانون إعلاما ضاغطا وحصارا إعلاميا شديدا هذا ناهيك عن أنهم يتحدثون في بيئة أوروبية رسمية في معظمها توالي إسرائيل حتى لا نقول إنها تجافي القضية الفلسطينية. يسعدنا أن نستضيف في هذه الحلقة الخاصة كما قلت من كوبنهاغن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والأستاذ ماجد الزير وهو رئيس المؤتمر ومدير مركز العودة الفلسطيني في لندن. طبعا اخترنا الشيخين أو الأستاذين الفاضلين نيابة عن نخبة عريضة من الفلسطينيين الموجودين هنا جاؤوا من أوسلو من برلين من فرنسا من السويد من عدة أقطار أوروبية وهناك أيضا من جاء من الداخل الفلسطيني أيضا سوف نتحدث إليهم لمما.
لكن أود أن أبدأ معك أستاذ ماجد، أنتم اخترتم العاصمة الدانماركية لماذا؟ لأنه لا أخفيك بأن عددا من الانتقادات التي سمعتها حتى وصلتني بعض الرسائل التي تقول لماذا اخترتم الدانمارك وكوبنهاغن بالتحديد وهي قد سُبّ فيها الرسول عليه الصلاة والسلام في الآونة الأخيرة؟
ماجد الزير
: بسم الله. هذا المؤتمر ليس المؤتمر الأول هذا المؤتمر السادس ونحن ننظم ونخطط لهذه المؤتمرات من أشهر بعيدة، نقرر المؤتمر الذي سنذهب إليه في السنة القادمة منذ الآن نحضر له فبالتالي نذهب إلى حيث الجالية، هناك عدة مواصفات لكي نذهب إلى العاصمة التي نقيم عليها المؤتمر فالدانمارك هي مركز تركز للجالية الفلسطينية وهناك أيضا الجالية الفلسطينية في السويد. نعم نحترم القضايا التي تهم العالم العربي والإسلامي ونحن جزء لا يتجزأ من هذين العالمين ولكن لا يمكن لنا أن نعزل أنفسنا عن أهلنا وأخوتنا خاصة في ظل ذكرى مهمة يحتفل فيها الإسرائيلي في عواصم الدنيا وخاصة في أوروبا بجريمته وإعلان دولته ويحاول الغربيون الرسميون أن يظهروا تعاطفا، فلا بد لنا أن نظهر لهؤلاء أن الفلسطينيين بعد ستة عقود من الصراع ورغم بعد المسافة وتقادم الزمن ما زالت الرسالة هي الرسالة ولا بد أن يكون العدد بأكبر ما يمكن أن يستطيعه فلسطينيو أوروبا في هذه الرسالة. نحترم القضية نحن ممن يعني يقول إن الدانمارك عليها أن توازن في سياستها، ندين موضوع الرسوم ولكن القضيتان يعني تختلفان في هذه النقطة وعلينا أن نقيم هذا المؤتمر.
غسان بن جدو: جميل. أنا لماذا سألتك دعني أشير إليك وربما للأخوان الأعزاء هنا لأنه أثيرت هذه القضية فقد دردشة، سأنقل إليكم ثلاثة مواقف من دردشة على موقع الجزيرة نت حول هذه النقطة بالتحديد حتى نفهم كيف الناس تتحرك، يقول أبو هنية لو كانت فتح هي التي عقدت المؤتمر لقالوا كيف يجتمع الفتحاويون في دولة سبّت الرسول أما هم فحلال عليهم، يقول محمد علي علي يا أخي قبل أن نتكلم عن حق العودة لازم نتكلم عن فلسطينيي الداخل الذين يحملون هويات، أكثر الفلسطينيين في أوروبا هم من أهل الداخل، لماذا أوروبا تمنحهم حق اللجوء دون غيرهم من الفلسطينيين الذين يعيشون خارج فلسطين؟ تجيب سارة الأخيرة عاشت فلسطين حرة بالفلسطينيين بالداخل والخارج ويا عرب اتركوا الفلسطينيين يعملون فأنتم من 48 إلى 67 إلى السادات وإلى هذه الأيام وأنتم تزايدون عليهم وتوجهونهم نحو مصالحكم دعوهم. بأبي أنت وأمي يا فلسطين، وتشير إلى قصيدة أو أبيات شعر
إن مزق الغاصب أوطاننا
وقومنا بالأرض قد شردوا
فما لنا غير هتاف العلي
إنا لغير الله لا نسجد
شيخ رائد صلاح أهلا بك من جديد، نحن للأسف لا نستطيع أن نأتي إليكم ونتحدث إليك طبعا زملائي يتحدثون إليكم ولكننا دائما نقتنص الفرص حيث توجد قضايا كهذه حتى نتحدث إليكم لأننا أولا أنت تشرف القضية الفلسطينية وتشرفنا جميعا وكانت لديك كلمة مؤثرة جدا هنا في هذه القاعة، لكن مع ذلك أسألك بشكل صريح وبمحبة لماذا جئتم إلى هنا؟
رائد صلاح
: بسم الله الرحمن الرحيم. نحن جئنا إلى هنا نؤكد أن حق العودة من القضية الفلسطينية هو كالرأس من الجسد ومن يسمح لنفسه أن يتنازل عن حق العودة فإنما تنازل عن كل القضية الفلسطينية. نحن جئنا نؤكد أن لنا عهد مع أرضنا من جملتين إما أن نعيش على أرضنا وإما أن ندفن فيها. نحن جئنا ننادي أن لبوا استغاثة غزة المحاصرة ادفعوا عن القدس الشريف خطر التهويد ادفعوا عن المسجد الأقصى الاعتداء الاحتلالي الإسرائيلي المتواصل، ونحن اجتهدنا أن نخاطب من قلوبنا الرئيس محمود عباس والرئيس إسماعيل هنية أن يفرحوننا عما قريب بحوار فلسطيني يثمر وحدة البيت الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
رسائل المؤتمر إلى الزعماء الفلسطينيين والعرب
غسان بن جدو: وقد أخبرنا بعدئذ الأستاذ ماجد الزير وقال إنه تم الاتصال من مكتب رئيس الوزراء إسماعيل هنية وقال إنه يقبل الحوار بلا شروط، أليس كذلك؟
ماجد الزير:
نعم، حرصنا في هذا المؤتمر أن تنقل رسالته عبر الفضائيات والأثير بشكل مباشر والعالم العربي يعني تلقى هذه الرسائل وتلقينا من دولة الرئيس إسماعيل هنية من مكتبه وقال إنه سمع الرسالة وتلقاها وهو يعلن أنه يقبل هذه الدعوة من الشيخ رائد صلاح دون شروط لأن يتحاور الفلسطينيون على قاعدة الوحدة الوطنية وإلى الأمام في هذه القضايا، نعم تلقينا هذه الرسالة.
غسان بن جدو: بعناوين، أستاذ ماجد ما هي رسالة المؤتمر، خاصة في هذا الظرف نحن نتحدث عن بعد ستين عاما من النكبة؟
|
رسالة المؤتمر تقول إن من يدعي أن الشعب الفلسطيني نسي بسبب البعد وتقادم الزمن فهو يدعي زورا، الفلسطينيون في أوروبا ما زالوا على العهد وهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الواحد |
ماجد الزير:
رسالة المؤتمر أن من يدعي أن الشعب الفلسطيني بأنه نسي رغم بعد الجغرافيا وتقادم الزمن هو يدعي زورا، إن الفلسطينيين في أوروبا ما زالوا على العهد وأنهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الواحد، بأن المخطط الصهيوني الذي رمى إلى التعامل مع الجاليات الفلسطينية كفسيفساء في أقاصي الدنيا هذا ليس صحيحا، طبيعة الدعوات التي استضفنا فيها ضيوفا من عرب فلسطين 48 من باقي الدول الأوروبية من المخيمات لكي نرسل رسالة الشعب الواحد في ستينية النكبة، هي أيضا رسائل في عدة اتجاهات للأوروبيين بأن يرفعوا الظلم عن أهلنا وأن هذه الجموع التي تحمل التبعية القانونية الأوروبية إلى جانب فلسطينيتها ولا نرى تعارضها يعني تطالبهم بأن يرفعوا الظلم عن أهلنا في غزة، أيضا هي رسالة ذات مغزى إلى الدول العربية بأن عليهم أن يعاملوا الفلسطينيين في المخيمات معاملة تليق بتضحية الشعب الفلسطيني الذي طالما عانى وأنه لا يمكن أن يبقى الفسطينيون يعاملون بسوء المعاملة في المخيمات بحجة أنهم لا يراد لهم أن ينسوا حق العودة، هذه الآلاف المؤلفة التي تعيش في رغد العيش لديها أفق، في متعلمين في إبداع فلسطيني والإحصاءات في دراسة نشرت في بريطانيا تقول إن فلسطينيي المخيمات في بريطانيا عندما هاجروا إلى بريطانيا هم أفعل في التفاعل مع قضايا فلسطين مما كانوا منه في مخيمات لبنان ذلك لوجود أفق ذلك لوجود وقت وما إلى ذلك، أيضا هي رسالة للداخل الفلسطيني بضرورة ترتيب البيت الفلسطيني بضرورة أن تكون هذه الألوف المؤلفة لديها صوت يعبر عنها وأنه آن الأوان لأن يعاد تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تعتمد الانتخاب المباشر في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني أعلى هرم السلطة بالنسبة للشعب الفلسطيني، هذه كلها رسائل اعتدنا أن نطرحها أيضا إلى جانب الحوار الاجتماعي والنسيج الاجتماعي والتعارف، ترتيب المؤسسات الفلسطينية النهوض بالعمل تقديم نموذج، كثيرة هي الرسائل الحقيقة التي يؤكد عليها مثل هذا المؤتمر وأوجد حالة تنافسية محمودة بين مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في الخارج وفي الداخل في المخيمات، لا يدعي هذا المؤتمر احتكار العمل ولا يدعي تمثيل كل الشعب الفلسطيني في أوروبا ولكنه بالتأكيد جزء أصيل من هذا التراكم للمجهود، ونحن نريد أن نقول بالمناسبة قرارات هذا المؤتمر تترجم إلى اللغات الأجنبية وتذهب إلى صانعي القرار فنحن حالة يعني من الحوار مع الأوروبيين، هناك شخصيات نافذة على الساحة الأوروبية تشاركنا في هذا..
غسان بن جدو (مقاطعا): أنت ذكرت أنكم تريدون توجيه رسائل للدول العربية. شيخ رائد صلاح باختصار من فضلكم نتساعد كثيرا على الإيجاز، المفارقة أن عددا من زعماء العالم سيكونون في تل أبيب أو القدس من أجل الاحتفال بإنشاء دولة إسرائيل بعد ستين عاما، هم يحتفلون بطبيعة الحال بيهيصوا بيغنوا بدهم ينبسطوا بدهم يفرحوا وبالنسبة للفلسطينيين والعرب إجمالا هم يعتبرونها نكبة، لكن المفارقة أن الرئيس الأميركي جورج بوش الذي سيأتي إلى هناك من أجل أن يحتفل سيعقد اجتماعا مع زعماء عرب، ماذا تقول؟ يعني هو يأتي ليحتفل بنكبتنا ومع ذلك نحن نجتمع معه.
رائد صلاح:
حول هذا السؤال لا بد من الصراحة الواضحة، جورج بوش الابن يعرف في قرارة نفسه أن الاستطلاعات التي جرت على الشباب اليهودي الأميركي تقول كالتالي 50% من الشباب اليهودي الأميركي لا يهمه إذا بقيت إسرائيل أو محيت عن الوجود، الاستطلاعات تقول كذلك إن 75% من اليهود الأميركيين يشعرون بالأمن والأمان في أميركا أكثر من شعورهم في إسرائيل، هو يعرف كذلك أن له دولة مجاورة اسمها كندا يعرف حسب الاستطلاعات أن 750 ألف يهودي هم الآن عبارة عن هجرة معاكسة من إسرائيل إلى خارج إسرائيل، والقرائن كثيرة تؤكد بشكل واضح وصريح أن المشروع الصهيوني استنفد أهدافه وهو في خطر التآكل من الداخل، هذا ليس ما أقوله أنا فقط بل عشرات من قيادات المشروع الصهيوني التاريخيين.
غسان بن جدو(مقاطعا): ماذا تقول للقيادات العربية؟ القيادات العربية التي ستجتمع بمن سيأتي للاحتفال بنكبة الفلسطينيين وإنشاء دولة إسرائيل؟
رائد صلاح:
الذي أقوله لهؤلاء المجتمعين أرجوهم أن ينظروا في عيون أطفال فلسطين أطفال أيتام أطفال مرضى أبناء شهداء سيجدون في عيونهم أنهم يؤكدون للقريب والبعيد والصديق والعدو أنهم عائدون إلى أرضهم عائدون إلى بيوتهم بالرغم من هذا الاجتماع مع جورج بوش الابن الذي جاء لعقد هذا الاجتماع وفي نفس الوقت يصدر الأوامر لطائرات الأباتشي أن تقصف في غزة ويصدر الأوامر لطائرات الأباتشي أن تقصف في العراق وأن تقصف في أفغانستان.
غسان بن جدو: أستاذ، كنت أود أن أتحدث إلى السادة الضيوف ولكن ربما لاعتبارات تقنية سأؤجلها لاحقا، مشاهدينا الكرام أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا، وقفة نعود بعدها لاستكمال حوارنا المفتوح وعنوانها في هذه الحلقة بالتحديد ليس فقط هذا المؤتمر والقضية الفلسطينية بشكل عام ولكن اسمحوا لي أن أضع وأعتقد أنه بإجماع الأخوان هنا فقط تحية خاصة مميزة من الجميع الذين يجتمعون هنا إلى الزميل العزيز سامي الحاج الذي اعتقل ظلما وعدوانا بالفعل وصمد كثيرا صام أضرب عن الطعام تعب عانى رغم كل الضغوط ومع ذلك تم الضغط عليه من أجل أن يكون خائنا لقضيته الإعلامية ولقناة الجزيرة ومع ذلك هو صمد وبعد ذلك خرج بشهامة عالية وبشموخ كبير نفخر به جميعا، تحية لك سامي من الجميع هنا. مشاهدي الكرام أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا.
[فاصل إعلاني]
أولويات فلسطينيي المهجر
بلال العبد الله/ شاعر فلسطيني
:
فلسطيني أنا اسمي فلسطيني
أنا اليوم أنا امبارح وبكرة اللي مستنيني
أنا اسمي فلسطيني
أنا إيماني بقلبي سلاح والأقصى وشمته عجبيني
ولا بهدأ ولا حرتاح إلا ما علمك يا بلادي يرفرف فوقك يا مدينة
أنا اسمي فلسطيني
أنا علمت كل الناس كيف تصنع العزة
حجري بإيدي كراس كتبوه أطفال بغزة
عيوني عالأقصى حراس وعظامي رصاص مارتيني
أنا اسمي فلسطيني
يلي جاي تهد بيتي هده، أنا بيتي بقلبي معمر
ويلي جاي تحرق زرعي احرقه، أنا زادي كلمة الله أكبر
ويلي قتلت حبابي لازم تعرف وتتحذر
أنه الفلسطينية كل ما يموتوا بيزيدوا أكثر وأكثر
أنا اسمي فلسطيني
ويلي جاي تبكيني، أنا كل دمعة من عيني على صدري وسام مصور
أنت عندك طيارات أنا عندي حق جدودي
أنت عندك دبابات أنا عندي فارس عودة
أنا عندي محمد فرحات اللي بيوم على أمه فات
وقال لها يما العرب ضميرهم مات يما بإيديكي كفنيني
أنا اسمي فلسطيني.
غسان بن جدو:
مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة الخاصة كما قلت من العاصمة الدانماركية كوبنهاغن التي تحتضن مؤتمرا بالفعل كبيرا وحاشدا وأزعم بالقول إنه بالفعل مؤتمر ناجح لفلسطينيي أوروبا أتمنى أن يكون نموذجا لغيره من المؤتمرات التي تعانق العقل وتلامس الوجدان ولا تتحدث بإنشاء وعاطفة فقط ولكن تتحدث أيضا بقضايا جوهرية وأساسية. شكرا للشاعر الفلسطيني بلال العبد الله. وأود أن أبدأ مباشرة مع السادة الحضور أود أن أستفيد من.. سيدة عائشة أبو صالح أنت ناشطة فلسطينية موجودة في إسبانيا واعذروني من سيتحدث لاحقا أرجو أن يعرف بنفسه لأنني لا أعرفكم جميعا. سيدتي أود أن أسأل هل أولويات الفلسطينيين الموجودين في أوروبا هي ذاتها أولويات الفلسطينيين في الداخل أم ماذا؟ يعني الذين يعيشون في الداخل لديهم أولويات، أنتم ما هي أولوياتكم؟
عائشة أبو صالح/ ناشطة فلسطينية في إسبانيا
: بسم الله الرحمن الرحيم. أوجه التحية للقائمين على هذا الحشد الغفير الذين أحضروا كل هذا كل هذه المهمة التي أحضروا.. كل هذا حشروا كل هذا الجمهور الرائع ليثبتوا أن الفلسطيني موجود وحقه لن يضيع ما دام هناك في مطالب يطالب بحقه