حمل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في زيارته للقاهرة، والتي استهلها بلقاء الرئيس المصري حسني مبارك، طمأنات واضحة ليس لمصر وحسب بل لجماعة الدول العربية، حيث أكد أن المشروع النووي الإيراني سلمي ويجب أن لا يثير أي مخاوف عربية. الأمر الذي رحب به الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.