ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الاثنين 19/8/1427 هـ - الموافق11/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)
الرجال الزرق
تاريخنا المفترى عليه
تاريخ الملح في العالم
تاريخ الزواوة
رجعة التاريخ
البحر والتاريخ
انتشار كثيف للشرطة الإسرائيلية بالقدس بأول جمعة من رمضان
مصادر بالبنتاغون: بوش رفض أي تخفيض للقوات بالعراق
قتلى في ثالث هجوم أميركي شمالي باكستان هذا الأسبوع
ماكين يطمئن الأميركيين بسعيه لعدم عودة الحرب الباردة
رايس تصل ليبيا اليوم في زيارة تاريخية
طباعة الصفحة إرسال المقال
أخطاء المؤرخ ابن خلدون في كتابه المقدمة

عرض/سكينة بوشلوح
دراسة أي إنتاج فكري -فلسفيا كان أم اجتماعيا- تستوجب وضعه وربطه بالحقبة التاريخية التي ينتمي إليها، ذلك أنها تحتوي على عناصر معقدة ومركبة قائمة على علاقات تبادلية وتفاعلية.

من هذا المنظور ومن غيره بدأ الدكتور خالد كبير علال الأستاذ بجامعة الجزائر البحث في الفكر الخلدوني، وتقصي أهم الأخطاء المنهجية والموضوعية التي وقع فيها العلامة المؤرخ عبد الرحمن بن محمد بن خلدون (1332–1406م) في كتابه المقدمة من خلال دراسة نقدية تحليلية عنوانها "أخطاء المؤرخ ابن خلدون في كتابه المقدمة".

واعتمادا على المنهج العلمي الأكاديمي قسم المؤلف كتابه إلى خمسة فصول متباينة، عرض في أولها منهج النقد الخلدوني وأهم أخطائه، في حين أورد في الفصول الثاني والثالث والرابع نماذج من هذه الأخطاء التي اعتبرها المؤلف نقائص مخلة بالمنهج في النقد التاريخي.

أما الفصل الخامس فخصصه لحقيقة علم العمران الخلدوني والرد على مبالغات وأخطاء بعض المعاصرين ممن اهتموا بابن خلدون وآثاره.. كل ذلك في إطار النقد العلمي النزيه المتجرد للحق والأمانة والذي ألزم به المؤلف نفسه في بداية كتابه.

- الكتاب: أخطاء المؤرخ ابن خلدون في كتابه المقدمة
- المؤلف: د. خالد كبير علال
- الناشر: دار الإمام مالك، الجزائر
- عدد الصفحات: 200
- الطبعة: الأولى/2006

أخطاء منهج النقد الخلدوني

قبل أن يدون ابن خلدون تاريخه كتب مقدمة تاريخية انتقد فيها المؤرخين المسلمين الذين سبقوه، وطرح منهجا نقديا بديلا لمنهجهم.

هذا المنهج لخصه الدكتور علال في جملة قواعد يجب الالتزام بها في تحقيق الروايات التاريخية ونقدها، منها إرجاع الأخبار والآثار إلى طبائع العمران وأحواله، وتمحيصها وتمييز صحيحها من سقيمها.

ومنها كذلك تحكيم العادة وقواعد السياسة والأحوال، وقياس الغائب بالشاهد والحاضر بالذاهب، وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار وإخضاعها للعقل من حيث الإمكان والاستحالة.

ومنها أيضا التركيز على نقد المتون وتقديمها على نقد الأسانيد، وجعل نقد الإسناد خاصا بالخبر الشرعي ونقد المتن خاصا بالخبر البشري.

وهنا يرى المؤلف أن ابن خلدون قد بالغ كثيرا في الدعوة إلى الاعتماد على قانون المطابقة بين الروايات التاريخية والواقع الطبيعي، مع أنه محدود ولا يصلح لتحقيق كثير من الأخبار التاريخية التي تدخل في إطار الإمكان العقلي والواقع والمتعلقة بالسلوكيات والتصرفات العادية، وبالأوامر والنواهي، فهذا النوع من الحوادث لا يمكن تحقيقه في الغالب إلا عن طريق نقد الأسانيد لا المتون.

إضافة إلى ذلك فإن قاعدة الإمكان والاستحالة تدخل الروايات التاريخية في إطار الإمكان العقلي والواقعي ولا ينقدها ولا يصححها بالضرورة، بل هو يستبعد المستحيل ويبقي ممكن الحدوث ينتظر النقد والتمحيص، لأنه ليس كل رواية ممكنة الحدوث تكون بالضرورة قد حدثت في الواقع بل قد تكون مكذوبة ومزورة.

وهذا يعني أنه قد تجتمع لدينا روايات ممكنة الحدوث وهي مكذوبة ولا يمكن كشفها بقاعدة الإمكان والاستحالة، وإنما يتم ذلك بنقد الأسانيد والمتون معا.

ومن ثم فإن اعتبار هذه القاعدة طريقا موصلا إلى التمييز بين الحق والباطل، قول مبالغ فيه ولا يصح على إطلاقه.

"
ابن خلدون بالغ كثيرا في الدعوة إلى الاعتماد على قانون المطابقة بين الروايات التاريخية والواقع الطبيعي، مع أنه محدود ولا يصلح لتحقيق كثير من الأخبار التاريخية التي تدخل في إطار الإمكان العقلي
"
أما عن قاعدة ابن خلدون في التفريق بين الخبر الشرعي والخبر البشري وتقديمه نقد الإسناد في الأول ونقد المتن في الثاني، فإن المؤلف يرى فيه تخصيصا لا يقوم على دليل وقدحا لعلماء الحديث المحققين وإغفالا لجهودهم الكبيرة في نقد متون الأحاديث.

إذ لا يوجد في علم مصطلح الحديث أن الأحاديث النبوية تنقد من أسانيدها دون متونها، وإنما الموجود فيه أنها تنقد إسنادا ومتنا مع التركيز على جانب دون آخر حسب طبيعة كل رواية.

ويخلص المؤلف إلى أن التفريق بين الخبر الشرعي والخبر البشري في النقد تفريق غير صحيح من حيث الأصل، إذ الفوارق الموجودة بينهما فوارق جزئية لا تلغي الأصل المشترك بينهما باعتبار كل منهما حدثا تاريخيا داخلا في دائرة الرواية التاريخية إسنادا ومتنا.

نماذج من أخطاء ابن خلدون
يورد الدكتور خالد كبير علال نماذج مما اعتبره أخطاء ابن خلدون في مقدمته، ومنها:

1- مسألة تحكم المعاش في أحوال الناس، إذ يرى ابن خلدون أن "اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم من المعاش".

وهذا في نظر المؤلف كلام مجمل يحتمل عدة تفسيرات باعتبار أن لفظة "نحلة" تحتمل عدة معان كألفاظ الطريقة والمذهب والعقيدة والعطاء والصدقة، وترجيح أي احتمال يرى فيه الدكتور علال مبالغة من ابن خلدون، إذ يجعل الإنسان مسلوب الإرادة خاضعا لتأثيرات المعاش في مختلف أحواله.

وهذا مخالف لما هو واقع أصلا بدليل أن التاريخ البشري يشهد على أن عقائد ومذاهب كثيرة ظهرت قديما كالبوذية والبراهمية واليهودية والمسيحية وأحدثها الإسلام، كان لها تأثير كبير على أفكار وسلوكيات أتباعها الكثيرين، وهي لا تزال قائمة إلى يومنا هذا مع تأثيرها الواسع على أتباعها رغم التغيرات الجذرية الكثيرة التي حدثت في طرق المعاش.

وهذه التغيرات لم تغير تلك العقائد والمذاهب ولا أذهبت عنها أتباعها، ما يثبت أن الزعم باختلاف الأجيال تبعا لاختلاف طرق معاشهم زعم غير صحيح.

وما يثبت ذلك أيضا وجود مجتمعات كثيرة ذات طرق معاشية واحدة ومتقاربة جدا في مستواها الاقتصادي، لكنها مع ذلك مختلفة في العقائد والمذاهب واللغات والسلوكيات، وقد تكون متناحرة كما هو الحال في الهند والعراق، فأين تأثيرات طرق المعاش على هؤلاء؟ ولماذا لم توحد بينهم في أحوالهم المختلفة؟

2- الموقف من العرب، فقد ذكر ابن خلدون أن "العرب لا يتغلبون إلا على البسائط" بسبب طبيعة التوحش التي فيهم، كما "لا يطلبون إلا الأمور السهلة"، و"لا يذهبون إلى المزاحفة والمحاربة إلا دفاعا عن النفس".

وهذا حكم يرى المؤلف أنه لا يصح إصداره في حق أي شعب من الشعوب شرعا ولا عقلا، وأنه لا دليل عليه من نصوص الشرع ولا بمنطق العقل، فهو بعيد كلية عن النظرة العلمية الموضوعية الصحيحة ومخالف لما وصف الله به "العرب المسلمين" بكونهم خير أمة في قوله تعالى "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" (آل عمران/110).

"
التغيرات المعيشية لم تغير العقائد والمذاهب ولا أذهبت عنها أتباعها، ما يثبت أن الزعم باختلاف الأجيال تبعا لاختلاف طرق معاشهم زعم غير صحيح
"
ولا شك في أن أمة لا تتغلب إلا على البسائط لا يحملها الله تلك المسؤولية الكبرى في التبليغ ولا يعدها بالتمكين والنصرة في الأرض.

3- انتشار المذهب المالكي في المغرب الإسلامي، فقد ذكر ابن خلدون أن المغاربة في زمانه كلهم مالكية المذهب، ورجع ذلك إلى عاملين: الأول رحلتهم إلى الحجاز وهو منتهى سفرهم، والثاني البداوة التي كانت غالبة عليهم فكانوا إلى أهل الحجاز أميل لمناسبة البداوة ولم يكونوا يعانون الحضارة التي لأهل العراق.

وزعمه هذا حسب رأي المؤلف لا يصلح لتفسير انتشار المذهب المالكي وهيمنته على المغرب، إذ إن عامل الرحلة إلى المشرق لم يكن خاصا بالمغاربة وحدهم بل كان يعم جميع المسلمين، فهم أيضا رحلوا إلى الحجاز لأداء فريضة الحج واتصلوا بعلماء المدينة كما فعل المغاربة، فلماذا لم يتأثروا بالمذهب المالكي وينشروه في بلدانهم كما فعل غيرهم؟

ثم إنه لو كان لعامل البداوة أثر يذكر في انتشار المذهب لكان من الأولى أن ينتشر أساسا في الجزيرة العربية والمناطق البدوية الأخرى قبل أن ينتشر في المغرب، أو لكان ذلك على حد سواء.. لكن هذا لم يحدث.

حقيقة علم العمران الخلدوني
بفخر واعتزاز يعلن ابن خلدون في مطلع مقدمته عن ميلاد علم جديد، علم مستقل بنفسه، موضوعه العمران البشري والاجتماع الإنساني، ومسائله هي بيان ما يلحقه من العوارض والأحوال واحدة بعد أخرى.

وانطلاقا من هذا يعلق المؤلف على ما ذكره ابن خلدون في تعريفه لهذا العلم، بأنه تعريف غامض وغير دقيق في تحديد موضوعه، وأن وصفه هذا العلم بالجديد تصور ضيق وبعيد عن الصواب.

ذلك أن العمران البشري شامل لكل سلوكيات البشر ومظاهرها، ومن بينها ما يتعلق بعلمي الخطابة والسياسة فهما علمان جزئيان يندرجان في العلم الكلي الشامل، والدليل على ذلك إدراجه لها في كتابه "العبر"، الأمر الذي عده المؤلف دليلا قويا على عدم اكتمال تصور دقيق وواضح لهذا العلم عند ابن خلدون.

وفي موقف آخر يعلق الدكتور علال على قول ابن خلدون بأنه "علم مستنبط النشأة… لم أقف على الكلام في منحاه لأحد من الخليقة"، بأنه قول فيه غموض والتباس يفيد اكتشافه العلم بلا مقدمات، ويتساءل: هل فعلا لم يقف أحد من الخليقة على الكلام في منحاه؟ وهل يرجع ذلك لغفلة منهم أم أنهم كتبوا فيه واستوفوه ولم يصل إلينا؟

وقد يشفع لهؤلاء جميعا أن القرآن الكريم والسنة النبوية قد نصا على أن العمران البشري محكوم بقوانين لا تتبدل، لأجل ذلك لم يتوسعوا في دراسته ولم يفردوه بالبحث.

ومع ذلك يمكن الوقوف على مؤلفات هامة لأصحابها تحدثت مضامينها عما له علاقة بالعمران والاجتماع البشري من مثل رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728 هـ)، ومن مثل ما ذكره ابن قيم الجوزية في غير ما موضع من مؤلفاته، وما ذكره الإمام الطرطوشي (ت 520هـ) في كتابه "سراج الملوك".

وردا على ما سماه مبالغات بعض الباحثين المعاصرين، يفند المؤلف قول الدكتور محمد فاروق النبهان الذي وصف الفكر الخلدوني بأنه فكر سابق لعصره، متكامل مترابط قوي البنية، ويعلق عليه بأنه فكر وثمرة متأخرة للعلوم الشرعية وليس إبداعا سابقا لعصره، ولو لم يحدث انحراف في مسار الحياة العلمية لدى المسلمين لما تأخرت تلك الثمرة إلى زمان ابن خلدون.

"
الرد على الغربيين الذين أنكروا أن يكون علم الاجتماع إسلاميا يجب ألا يصرف العلماء المسلمين عن الأخطاء التي وقع فيها ابن خلدون وعن دراستها، لا بقصد القدح فيه والتقليل من شأنه، وإنما خدمة للعلم وتحقيقا للنزاهة والموضوعية
"
كما يرد المؤلف على الدكتور حسن السعاتي الذي قال "إن ابن خلدون كشف عن أمر هام في علم الاجتماع هو التغيير الاجتماعي الذي عبر عنه ابن خلدون بتبدل الأحوال والعوائد وتغير الأحوال وانقلابها"، بأن مبدأ تغير الأحوال ظاهرة طبيعية واجتماعية يعرفها الناس منذ أن خلقهم الله تعالى، فهم يدركونها بالمشاهدة والنظر في أحوالهم الخاصة والعامة، ولهذا قال الناس "دوام الحال من المحال".

ثم إن القرآن الكريم نص صراحة على مبدأ التغيير الاجتماعي وجعله سنة من سنن العمران البشري، وذلك من مثل قوله تعالى "وتلك الأيام نداولها بين الناس" (آل عمران/ 140).

إضافة إلى ذلك فإن الفقهاء منذ زمن الصحابة إلى يومنا هذا بنوا كثيرا من اجتهاداتهم وفتاويهم على قانون تغير الأحوال الاجتماعية، فكانوا يصدرون فتاويهم ويغيرونها حسب تغير الأزمنة والأمكنة وأحوال المستفتين.

في خاتمة الكتاب يشير الدكتور خالد كبير علال إلى أن الرد على الباحثين الغربيين الذين أنكروا أن يكون علم الاجتماع علما إسلاميا يجب ألا يصرف العلماء المسلمين عن الأخطاء التي وقع فيها ابن خلدون وعن دراستها، لا بقصد القدح فيه والتقليل من شأنه، وإنما خدمة للعلم وتحقيقا للنزاهة والموضوعية في البحث الأكاديمي المنهجي.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
عبد العزيز البوردي
مركز بورد تامازغا
لقد صدق قول ابن خلدون في موقفه من العرب بانهم كلما دخلوا على حضارة ما الا و ادوا بها للفساد فتاكد يااخي المسلم بما فعلوا العرب بالحضارة الامازيغية والفرعونية والاشورية والسومرية... رحمك الله يا ابن خلدون
Jaouad Radouani
CT 3103 Mida Maroc
نعم سيدي معك حق. لكن بدل النقد الم يكن يجدر بك انتاج دراسة بديلة كان داك سيكون اثرى و اوفى و اقنع. وعلى اية حال جيد ما نبهت القارىء اليه. وتحية
ابن سوريا
تحية لابن خلدون
مهما قيل في ابن خلدون او سيقال او سيكتب فهو قمة في فكره وطبعا نشكر كل من يساهم في البحث والتنقيب في فكر ابن خلدون او سواه مع الاخذ بالاعتبار عند النقد بان ماتوصل اليه ابن خلدون هو في نطاق ومدى المعرفة التي كانت متوفرة في ذلك الزمان وهي بحد ذاتها انذاك امثولة للمفكرين وليت شعري لو ان كتابنا ومثقفينا درسوا الدستور الامريكي المعظم قبل 150 سنة حتى نعرف ويعرف العالم كم من الاخطاء ارتكبها مفكروا الامبراطورية الامريكية المعظمة سواء بالمجرد ام بالتطبيق
fredrick
Malta -poobox er-
لا شك ان كل عبقري كبير لابد ان يقع في بعض الاخطاءو,واعتقد ان الكاتب الكبير خالد اضا اخطأ.مع الشكر للجميع
جواد
maroc
يفهم من العنوان الذي اختاره صاحب الدراسة أن هناك كتاب ابن خلدون المقدمة بأخطائه والبديل عنه خاليا من الاخطاء ما قدمه الدكتور خالد كبير .لكن المجهول لدى المتلقي ما صحة البديل عن الاصيل , ربما يفاجئ مرة اخرى ببديل ناسخ لماقبله منقحالاخظاء يكشف عنها مستقبلا لان طبيعة عمل يني البشر غير آمن من الخطا ويلازمه القصور والنقص مهما كان ولن يبلغ قمة الكمال والنصح لمن يصحح اخطاء غيره ان يتحلى بالتواضع فيما ينجزه ويتجرد عن الظهور بالكبرياء والاستعلاء لان عمله غير محصن ايضا من الخطا
احمد ولد الشيخ
المغرب
يظر لي من خلال النقد الذى وجهه الاستاذ خالد كبير علال بجامعة الجزائر لمقدمة المؤرخ الكبير ابن خلدون بانها محاولة منه يائسة لتحريض الراي العام الدولي الثقافي والعربي بشكل خاص ضد هذا التراث العلمي الحضاري لاسباب اهمها ان هذا المؤرخ لم يعطى الجزائر من الاهمية التاريخية ما تزعم اليوم...
larabi Tn
et toi
شــــكرا لك علي هذا المجهود. ابن خلــــدون أتــى بشيء خلده. سيدي وأنـــــــت ما وراءك.؟
عبد الخبير بوشتى
المغرب
تحية اسلامية وبعد لابد ان نعترف ان الخطا ليس عيب و انما العيب في ان لا نعترف باخطانا,فابن خلدون رحمه الله اجتهد,فانا ارى انه من المفيد جدا ان يكون هناك من يجري وراء الكتب و المولفات للتنقيب عن كل شيى بما تحتوي من اخطاء و صحة,فشكرا ابن خلدون ثم شكرا لمن يبحث في كتب ابن خلدون,و السلام ,اخوكم من الحسيمة
منذر
قطر
أشكر الدكتور خالد علال على توضيح هذه النقاط المهمة على مقدمة إبن خلدون والتي أظن أنه على صواب بها وهذا النقد لا ينقص من حق كتاب إبن خلدون ولا مؤلفه لأنه بطبيعة الحال بشر والبشر بطبعهم غير معصومون إلا الأنبياء
ezzeddine
tunis
لم تتسنى لي قراءة كتاب اخطاء ابن خلدون للكاتب خالد كبير علال و لكنه من خلال هذا العرض نستطيع ان نقول ان هذا الكاتب : 1-اختار نقد كتاب المقدمة من خلال نقد المنهجية المعتمدة لدى ابن خلدون أي انه اختار ان يسلك طريقا مخالفا للكثير من الكتاب المعاصرين والذين يمتدحون ابن خلدون. وبالتالي فان النقد شىء جميل لإثراء وتطوير الفكر العربي والاسلامي المعاصر (بدون اعتبار مدى صحة ما يقوله الدكتور)رغم انه تاريخيا تعرض ابن خلدون الى النقد من معاصريه 2- المنهجية التي اعتمدها الكاتب الدكتور لنقد المقدمة ترتكز على نفس القواعد التي رسمها ابن خلدون فقط تم عكسهااو اعادة ترتيبها وبالتالي لم يات بقواعد جديدة للنقد من شانها ان تمثل بداية نهضة في هذا النوع من الكتابات ....
هشام من لبنان
الأرض كحبة عنب طافية
أرغب في قراءة كتاب المؤلف الجزائري. أقول ان أول ما ينبغي أن يؤخذ من أخطاء ابن خلدون أن تُحلَّل أسباب اعتقاد ابن خلدون بأن الأرض كحبة عنب طافية في الماء، نصفها العلوي (الشمالي) جاف ونصفها السفلي مغمور بالمياه، وكلما اتجهنا من الشمال إلى الجنوب زاد الحر واسودّ القوم وأصبحوا أقرب الى الحيوانات واشتد عندهم حب اللهو والرقص الخ..
محمد الجزائري
الجزائر
ان اوافق ابن ختدون في قوله بان العرب لايتغلبون الاعلي بسائط الامور وانهم لايدهبون الي المزحفة والمحربة الي دفعاعني النفس ولايطلبون الي الامر السهلة .ان هده الملاحض دقيقة جدا في الشخصية العربيةيلاحضها كل من كان صدقا في الدعوةالي الله يلاحض ان العرب لايتخيلون اننا ممكن ان نتغلب علي الغرب فيهاديهي المواجهة.في وجود هادا التطور الدي هو فيه حتي تزول عنه هدهي الحضرة وهادا التطور والعودة الا السيف و....وكئن العرب غير قادرن علي بلوغ هاد العلو وهاد التطور المادي رغم ان اول ايت نزلة هي اقرابسمي ربك
said alayobi
قراءة فكرية
قرأت كتاب ابن خلدون وأنا في 17 من عمري ورأيت الكثير من الأخطاء وحاولت جاهدا الوصول إلى الحقيقة الفكرية أولا لأبن خلدون وبعدها القراءة في مجالات شتى والحكم على المعلومات ومنها ما شككني على سبيل المثال سفاهة عقول الجنوب عن الشمال والكثير من النقاط الدينية والفكرية الت أثارها في مقدمته ولكن هذا لا يقلل من أهمية الكتاب لدى الجميع ففيها أول قفزة لبعض العلوم منها علم الأجتماع والذي أسماه في كتابه ب(العمران البشري).
hichem from tunisia
السلام عليكم و رحمة الله أود حقيقة شكر الدكتور على المجهود و الوقت الثمينين اللذين بذلهما في النبش و التنقيب في أحد أكثر المؤلفات التي تعتبر مصدر فخر و اعتزاز لأمتنا ثم وددت تذكيره بأن الأولى في زمننا هذا أن نبحث على أسباب إختفاٍ المؤلفات الصالحة للقراءة من أسواقنا لا أن نشكك في صحة ما يحسدنا الغرب عليه و شكرا
Hashim
Poland
تحياتي ان ما قاله ابن خلدون صحيح 100% ، وان الآيه القراءانية / 110 من آل عمران تقول ( كنتم خير امة اخرجت للناس ) وذلك ايام الرسول( ص ) وخلفائه الراشدين ، لأن الآيات من 10 الخ من سوره الواقعه تقول غير ذلك ، كما ان الآيه 26 من سوره الحديد تقول ( ولقد ارسلنا نوحا وابرهيم وجعلنا فى ذريتهما النبوه والكتب فمنهم مهتد وكثير منهم فسقون )
احد اصدقاء الجزيرة نت
رحمك الله يا ابن خلدون
في البدايه احب ان اشيد في ما قدم الدكتور من جهد يستحق الشكر عليه ولكن المؤرخ العلامه ابن خلدون لا يستحق منا الا الشكر لما قدم لنا فالبحث عن الاخطاء سهل ولكن من الصعب الوصول لما توصل اليه ابن خلدون او غيرة من علما المسلمين سابقا فهم كانو يعيشون في بيئه يصعب عليهم حتى ايجاد الورق الذي ينقلون لنا علمهم عليه فما بالك بما وصلو اليه من علم لم يصل اليه شخص واحد من علمائنا المعاصرين , وهذا ليس تقليل بشأن علمائنا المعاصرين ولكن كلمت حق يجب ان تقال في من سبقوهم . شكرا يا دكتور ولكن بدل من ان تبحث عن اخطاء الاخرين ابحث عن الجديد.
saleh
ما أنصفت ابن خلدون
نعم لقد أتيح لك با دكتور أن عضت ودرست في هذا الزمن لكن ابن خلدون كان في زمن أصعب وأقل مراجعا وجامعات وأساتذة أنا طالعت كثيرا مقدمة ابن خلدون وكل مرة أمتلئ فخرا أن عربيا مسلما حوى هذه السعة في الفكر والعلمية في التقييم والأسلوب العلمي في الكتابة إن تاريخ ابن خلدون لا يعرج على التفاصيل القصصية والتي ملأت كتب المؤرخين قبله
مغاني
مسقط
السلام عليكم في البداية ابن خلدون هو مؤسس على الاجتماع ولا غبار على هذا أما انتقاد و اظهار بعض الاخطاء التي وقع فيها ابن خلدون لا يقلل من شأنه وهذا يدل ان العالم يبدأ من حيث انتهى الاخرون وهذا اضافة جديدة ونتمنى الاستفادة للجميع
أخبار
عروض كتب
تراث المكتبات
مقابلات
مراجعات فكرية

تحليلات|التقرير العربي السنوي|كتب|أحداث و مناسبات|وجهات نظر|أزمات وحروب|أحداث العام|تغطيات 2008|ملفات خاصة 2008

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)