 |
|
المناقشات ستتناول أسباب ونتائج الاضطرابات الأخيرة في أسواق المال (الفرنسية-أرشيف) |
تجتمع في واشنطن يومي السبت والأحد القادمين الجمعيات نصف السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي, ويسبقها الجمعة الاجتماع التقليدي لوزراء المال وحكام المصارف المركزية في مجموعة السبع الصناعية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن المناقشات ستتناول أسباب ونتائج الاضطرابات الأخيرة في الأسواق المالية وكيفية رد المسؤولين في القطاعين العام والخاص على هذا التحدي.
وعلى غير العادة في أزمات أخرى، فإن القلق يتركز في الدول الصناعية وفي مقدمها الولايات المتحدة، في حين لا تزال الاقتصادات الناشئة صامدة.
وأشارت وزارة الاقتصاد الفرنسية إلى أن مجموعة السبع -التي تضم ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا- ستبحث "احتمال إصابة الاقتصاد الفعلي بعدوى الاضطرابات في الأسواق المالية وصمود الاقتصاد في منطقة اليورو أمام هذه الاضطرابات". وأضافت "يبدو أن ثمة تفاهما دوليا" على ضرورة أن تتحلى المصارف بالشفافية في مواجهة أزمة الائتمان العقاري الأميركي وفي توضيح موقفها المالي.
ويتوقع أن يترجم صندوق النقد الدولي قلقه في تدابير ملموسة عبر خفض توقعاته للنمو العالمي للعام 2008 إلى 3.7%، أي بمقدار نصف نقطة مئوية.
وللتصدي لارتفاع أسعار المنتجات الزراعية الذي يهدد الدول الفقيرة، اقترح البنك الدولي جهدا دوليا كثيفا ومنسقا في المجال الغذائي.
وعلق رئيس البنك روبرت زوليك بالقول "نحتاج إلى معطيات جديدة بالنسبة للسياسة الغذائية العالمية". وحض زوليك صناديق الاستثمار التي أنشأتها دول آسيوية أو خليجية على الاستثمار بنسبة 1% من أسهمها في أفريقيا.