ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 9/2/1428 هـ - الموافق25/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:54 (مكة المكرمة)، 9:54 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
عودة طالبان أمر لا مفر منه


محمد مصطفى علوش

تقارير تؤكد تزايد خطورة طالبان
جديد إستراتيجيتها القتالية
القاعدة وراء هذا التطور لطالبان
طالبان باتت المخلص

زيادة العمليات العسكرية لمقاتلي طالبان ضد القوات الأميركية وغيرها من القوات الأجنبية المتواجدة على الأرض الأفغانية بالتزامن مع نشر الناتو ثمانية آلاف جندي في جنوب وشرق أفغانستان في أواخر يوليو/تموز الماضي، ثم سيطرة طالبان على بلدة "موسى قلعة" في وقت استلام الجنرال الأميركي دان ماكنيل في الرابع من يناير/كانون الثاني قيادة قوات الناتو في جنوب أفغانستان من نظيره البريطاني ديفد ريتشاردز تطرح أكثر من تساؤل.

فهل هي رسالة من طالبان لواشنطن من أن الوضع في ظل قيادتها في عام 2007 لن يكون أفضل حالا عن ما كان عليه خلال قيادة بريطانيا في 2006؟

خصوصاً مع صدور عدة تقارير تفيد بأن مقاتلي طالبان سيكثفون من هجماتهم ضد القوات الأجنبية مع قدوم فصل الربيع وانحسار موجات البرد القارص الذي يلف أفغانستان خلال فصل الشتاء؟

وهل هذه الرسائل التي توجهها طالبنا من فترة لأخرى ذات أثر أو يمكن أن تؤثر على سير الأجندة الأميركية لأفغانستان؟ ومن أين تمول طالبان عملياتها وكيف طورت من أدائها؟

تقارير تؤكد تزايد خطورة طالبان
"
الخطة البريطانية لهزيمة مقاتلي طالبان ظهرت وكأنها "محكوم عليها بالفشل" حيث لم يجد جون ريد وزير الدفاع البريطاني خلال زيارته لإقليم هلمند من حل في الانتصار على طالبان إلا بتشكيل قوات أمن أفغانية للتصدي للمقاتلين الموالين للحركة
"
مما لا شك فيه أن واشنطن وحلفاءها تأخذ تهديدات طالبان على محمل الجد، فقد طلب الأمين العام لحلف الناتو الهولندي ياب دي هوب شيفر في الثاني من أغسطس/آب الماضي من الحكومة الإيطالية تعزيز كتيبتها البالغ عددها 1400 رجل في أفغانستان لدعم قوات الناتو في الولايات الجنوبية التي تشهد حراكاً واسعاً لطالبان.

وقد برر هذا الطلب خلال لقاء له مع صحيفة كورييرا ديلا سيرا الإيطالية بالقول "دخلنا منطقة صعبة. هناك مقاومة من طالبان التي علينا أن نجعلها تدرك أننا جديون"، مشيرا إلى وجود قرابة 22 ألف جندي أميركي بجانب عشرين ألف عنصر من الناتو في أفغانستان منذ إسقاط نظام طالبان في أواخر العام 2001.

ولعل ما سبق يؤكد صحة ما نشرته صحيفة باك تريبيون الباكستانية في 3/5/2006 أن الإستراتيجية البريطانية لهزيمة مقاتلي طالبان الأفغانية لاقت انتقادات، وبدت هذه المهمة وكأنها "محكوم عليها بالفشل".

معتمدة على تقرير نشره مجلس سينلس، وهو مركز أبحاث مستقل يراقب الأوضاع بأفغانستان، يقول: إن الخطة البريطانية لهزيمة مقاتلي طالبان ظهرت وكأنها "محكوم عليها بالفشل" حيث لم يجد جون ريد وزير الدفاع البريطاني خلال زيارته لإقليم هلمند في 26/4/2006 من حل في الانتصار على طالبان إلاً بتشكيل قوات أمن أفغانية للتصدي للمقاتلين الموالين للحركة.

فضلاً عن ذلك فإن الأنباء تؤكد أن حركة طالبان وصلت إلى مرحلة متطورة جدا من الاستعداد القتالي، حيث باتت تسيطر على مساحات واسعة من الحدود الجنوبية لأفغانستان إلى درجة اضطر معها الجيش الباكستاني للقيام بعمليات عسكرية على الحدود بعدما عجز الجيش الأميركي عن ذلك ما استدعى عودة الاستعانة بالطائرات B52 خلال العمليات ضد طالبان.

وكان أبرز ما نشر مؤخراً هو تقرير خاص لوكالة أنباء أسوشيتد برس الأميركية أكدت فيه أن مقاتلي طالبان والقاعدة يشنون هجمات يومية منظمة ودقيقة ضد القوات الأميركية عبر الحدود الباكستانية، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ما الجديد من الإستراتيجيات العسكرية التي تعتمدها طالبان الآن؟

جديد إستراتيجيتها القتالية
المتابع للعمليات العسكرية لمقاتلي طالبان يجد أنها تسير وفق إستراتيجيات محددة تتمثل في هذه النقاط التالية:

• الاعتماد على الذات وتنوع التمويل لعملياتها العسكرية، حيث يقول الملا حياة خان القائد البارز في الحركة "طالبان لها مراكز في كافة أقاليم أفغانستان. طالبان ليسوا موجودين في باكستان لأن باكستان أضرت بنا وسلمت العديد من زملائنا للولايات المتحدة". أما عن التمويل فيبدو أنه يأتي من مصادر عديدة ليس أقلها تجارة المخدرات.

• التركيز على "الأجساد المفخخة" كسلاح إستراتيجي نوعي في التفوق العسكري، وكان للمقاومة العراقية الفضل في نسخ هذه التجربة ونقلها للأفغان، وقد بدأت ثمارها تلوح في الأفق مع تأكيد أحد القادة الأفغان مؤخراً أن هذا السلاح أشبه بالسلاح الذري في فعاليته.

ويؤكد الملا حياة خان أن ألفي مهاجم مستعدون لتنفيذ "هجمات انتحارية" خلال فصل الربيع عندما تذوب ثلوج الشتاء خلال الشهور القليلة المقبلة، قائلا "قمنا بـ80% من الاستعدادات لقتال الأميركيين ونحن على وشك بدء الحرب".

• توسيع إطار العمليات وعدم حصرها في منطقة أو إقليم وذلك لتشتيت قوة العدو وإرباكه ومباغتته، فبعد أن استطاعت طالبان كسب عطف ما يزيد عن 90% من الشعب الأفغاني -كما يقول الملا حياة خان- فقد تمكنت من السيطرة ولو مؤقتا على ثلاث ولايات، وهي أورزغان وهلمند وقندهار، وهناك ثلاث ولايات أخرى أصبحت طالبان تسيطر على أجزاء منها، وهي زابل وغزني وبكتيكا، بحسب ما تقوله كارلوتا غال مراسلة مجلة نيويورك تايمز الأميركية في أفغانستان.

"
لم تكتف طالبان بالجانب العسكري في إثبات وجودها على الأرض الأفغانية، بل تعدى ذلك إلى الشروع في استرجاع السيطرة والتحكم بالأقاليم الأفغانية على الصعيد الإداري بحيث قامت بتعيين حكام وأجهزة أمن خاصة بها في خمسة أقاليم
"
• اعتماد الحرب الإعلامية من خلال تسجيل العمليات الناسفة والأماكن التي يسيطرون عليها بالفيديو وإظهار لقطات تظهر قوة وبطشا مع المتعاونين مع المحتل.

كما حدث من قتل للجاسوسين وتصوير أحدهما وهو ملقى على الأرض، ثم تسويق هذه الأشرطة عبر قنوات التلفزيون الأكثر مشاهدة كقناة الجزيرة، الأمر الذي أدى إلى الضغط على الإعلام الغربي لدفعه للاعتراف بما يحصل في أفغانستان.

• تطوير ما في يدها من أسلحة أو الحصول على أسلحة جديدة لم تكن متوفرة من ذي قبل، إضافة إلى صقل حرفية عناصرها القتالية، وهناك تقارير تؤكد وصول أسلحة جديدة إلى المقاتلين في أفغانستان "منها قنابل يتم التحكم فيها عن بُعد، وصواريخ أرض أرض، كما يوجد تخوفات في أوساط الجيش الأميركي من حصول طالبان على صواريخ ستينغر المضادة للطائرات ومعدّات أخرى معقدة وتقنية في غالبيتها روسية وصينية الصنع".

• التوازن بين العمل العسكري والعمل الإداري حيث لم تكتف طالبان بالجانب العسكري في إثبات وجودها على الأرض الأفغانية، بل تعدى ذلك إلى الشروع في استرجاع السيطرة والتحكم بالأقاليم الأفغانية على الصعيد الإداري بحيث قامت بتعيين حكام وأجهزة أمن خاصة بها في خمسة أقاليم من أفغانستان حسب ما يقول جين ماري الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في آخر تقرير له عن أفغانستان.

القاعدة وراء هذا التطور لطالبان
يقول وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وردك أن تنظيم القاعدة تمكن بصورة ما من جلب فريق من المدربين العرب المقاتلين من أصحاب الخبرات من العراق لتعليم مقاتلي طالبان أحدث وأفضل الأساليب القتالية المتطورة على مختلف الصعد.

ويضيف "إن قوّات طالبان منظّمة ومسلّحة وشرسة، وهي الآن في حالة أفضل وأكثر قدرة من أي وقت مضى منذ نهاية 2001. كوادر طالبان الآن عندهم رجال أكثر، ولديهم أجهزة ومعدات، ولا ينقصهم التمويل، وأضحوا أكثر خبرة في التعامل مع المتفجرات والقنابل التي يتم التحكم بها عن بعد، وإننا في الوضع الأشد سوءا الآن في الحقيقة، ولدينا معلومات بأن مقاتلي طالبان تسلموا أسلحة وعبوات متفجّرة جديدة".

"
وردك: كوادر طالبان الآن عندهم رجال أكثر، ولديهم أجهزة ومعدات، ولا ينقصهم التمويل، وأضحوا أكثر خبرة في التعامل مع المتفجرات والقنابل التي يتم التحكم بها عن بعد
"
وفي هذا الصدد يؤكد الجنرال ميجور برت ديدن قائد القوات الهولندية بأفغانستان، البالغ عددها (140) جندياً أن حدود الإقليم الأفغاني مع باكستان تُعَدّ منفذا لمقاتلي القاعدة وطالبان، وبحسب ما نقل راديو هولندا بتاريخ 3/5/2006 عن الجنرال الآنف الذكر فإن طالبان بدأت تستخدم أنواعاً من القنابل لم تكن تُستخدم من قبل.

وأنها تشبه تمامًا الأنواع المستخدمة في العراق، وأن هذه الاستنتاجات مبنية على بعض ما توصلت إليه وحدة الاستخبارات العسكرية والأمن الهولندية العاملة بأفغانستان منذ عامين خلال عملية مراقبة موضوعية دؤوبة.

وأن الوحدة الهولندية رصدت خلال تقريرها السنوي لعام 2005 زيادة التفجيرات الاستشهادية التي كانت نادرة للغاية في أفغانستان، والتي تستخدم نوعاً من العبوات الناسفة المصنوعة يدوياً وبارتجال، وتُستخدم بالأساس في العراق.


طالبان باتت المخلص
في حين يعزو مراقبون عودة الحركة إلى الانتفاضة الشعبية ضد الوجود الأجنبي الذي عمل على تغيير تقاليد وعادات الشعب ونشر الرذيلة والمخدرات ما ولد تعاطفاً مع طالبان والقاعدة والحزب الإسلامي في موقفهم من مقاومة الاحتلال فإن الملا حياة خان يرجع الدعم الذي تتمتع به طالبان في المجتمع الأفغاني إلى طبيعة هذا الشعب الكاره للمحتل أولا ثم لما ظهر لهم من كذب الأميركيين والحكومة الأفغانية ثانياً.

حيث أنه خلال أربع سنوات ونصف من حكم كرزاي وتدفق المليارات من الدولارات ما زال المواطن الأفغاني البسيط لا يلمس أي تقدم في اتجاه الرفاهية والاستقرار.

فمسلسل قتل المدنيين الأفغان في ازدياد والبطالة تجاوزت نسبة 70% وزراعة وتصدير المخدرات جعل أفغانستان تتصدر المرتبة الأولى في العالم.

وفي هذا يقول مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى أفغانستان جين ماري أن ميزانية تعمير أفغانستان التي قدرت في الماضي بنحو ثلاثين مليار دولار لم تعد كافية والعملية تتطلب ضعف هذا المبلغ خمس مرات بينما الفترة الزمنية يجب أن تكون25 عاما عوضا عن ما حددت سلفا بنحو من خمسة أعوام.

في ظل هذه الأوضاع المتردية يقول أحد المراقبين "إنها فقط قمة جبل الثلج التي تشاهدها؛ هذه الحالة سوف تتصاعد أكثر فأكثر بينما المناخ كله يقود إلى اشتداد المقاومة".

فروسيا لم تعد تخفي انزعاجها من الأميركيين، وإيران تعادي مصالح الغرب علناً، وباكستان لم تعد تطيق تنفيذ كل ما يطلب منها أميركياً، ولو افترضنا أن 10% فقط من تجارة المخدرات التي تذهب من أفغانستان إلى روسيا المقدرة بأربعة مليارات دولار سنوياً يتم استخدامها في شراء السلاح العائد للمقاومة الأفغانية، فهل هناك أكثر من أن تغض روسيا البصر عنها في سبيل إرباك الموقف الأميركي وإضعاف نفوذه في المنطقة؟

"
حين أدرك كرزاي أنه لا يمكن القضاء على طالبان قام بدعوتها إلى الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات وذلك في خطوة استباقية للحفاظ على مستقبله السياسي وربما حياته
"
فهل بقي أمام الولايات المتحدة غير الرضوخ لمطالب طالبان بعد تخلي دول جوار أفغانستان عن دعم القوات الدولية، وهل ستقر بوجودها وتنسق على عودتها؟

خصوصاً أن كرازي حين أدرك أنه لا يمكن القضاء على طالبان قام بدعوتها إلى الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات وذلك في خطوة استباقية للحفاظ على وجوده لأنه يعلم إذا عادت طالبان إلى الحكم أو أن اتفاقا أبرم أو تسوية حلّت بين الإدارة الأميركية وطالبان سيكون ثمن ذلك مستقبله السياسي وربما حياته.

والسؤال الأشد صعوبة هو هل سيرضخ بوش لما طلبه أحد مسؤولي طالبان في أبريل/نيسان 2006 من الولايات المتحدة بدعوتها إلى الحوار مع مقاتليها وباقي الحركات المسلحة لوقف إراقة الدماء.

أم أنه سيمعن في رفضها كما رفضها بالأمس ويكون رده مزيداً من العمل العسكري الفاشل الذي زاد من شوكة طالبان وأكسبها تعاطفاً شعبياً؟
ــــــــــــ
كاتب لبناني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
basma
maroc
إن كانت طالبان وغيرها على حق ويعملون من أجل إحقاق الحق ونصرة دين الله بحق ونصرة رسول الله ص الحق فسوف ينصرهم الله الحق ويسدد خطاهم نحو الحق وينزل بأمريكا وأعونها واليهود أعداء الحق أشد هزيمة وخسران مبين وسوف ينطبق عليهم دعاء رسول الله ص اللهم منزل الكتاب سريع الحساب إهزم الأحزاب اللهم إهزمهم وزلزلهم
رضوان المغربي
فقط للتوضيح اخي سي العربي من الجزائر
اقول للاخ الجزائري ان ما قلته (ان على الحركة الابتعاد عن التنطع والعودة الى الوسطية لكسب قلوب من بقي من المسلمين )عن غير قصد ربما فهو خطئ,لان الاسلام دين الوسطية والاعتدال, والمجاهد لا يخرج من داره ليطغى بل ليدافع عن نفسه واخوانه ولهدا تراه يقاتل اما للفوز او الشهادة وليس ابتغاءا للمال على عكس عدوه فالكل يعلم ان اليهود والنصارى المتشددين يقومون باخراج المسلمين من ديارهم والمجاهدون يخرجونهم من حيت اخرجواالمسلمين قال الله تعالى (اخرجوهم من حيت اخرجوكم)وقال (ولا تعتدوا)وهده كلها وسطية وشكرا اخي
MUSLIM
الدروس المستفادة
العبرة ليست بعودة طالبان فهناك دروس من رحيل طالبان فبعد سيطرة طالبان على 90% من أرض أفغنستان أهتمت بالتعاليم الدينية وأحكام الشريعة وقبل ذلك بتطبيق أحكام الشريعة وأقول أنا العبد لله المذنب والذى ليس بأهل للنصيحة انما هى ذكرى(وذكر فان الذكرى بنفع المؤمنين) أن النبى صلى الله عليه وسلم ربا الصحابة وكسر الأصنام فى قلوبهم وزرع عظمة الله مكانها فسهل على الصحابة تكسير الأصنام و التضحية فى سبيل الله لتطبيق أحكام الله من حرام وحلال فالاستعداد والجهاد النفسى والروحى والدينى هو المطلوب وهو العدة وهو السلاح
علي العابلي
اليمن
دولة الباطل ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة
asmaa y aissa
spain
اللهم أنصر إخواننا المسلمون ضد الإحتلال في العراق فلسطين و في جميع أنحاء العالم
احسن
كركرة سكيكدة الجزائر
ناصر لي القاعدة في لافغنساتنة هو ناصر لي كل العرب ******وفواز لي اخونوان في العراق ونشكرا المجاهدون ****والله اكبر ****
احسن
الجزائر
احسن من الجزائر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم لي الماهدين في الافغانستان وفي العراق وفلسطين والله اكبر * ناصكم الله *
انا لا استحق العيش الكريم!
KSA
أتسائل,هل اسامة بن لادن شخصية وهمية؟!وهل استفدنا من القاعدة؟ و لما لاتكون خدعة او ان اسامة قد مات منذ زمن بعيد و أمريكا تستخدم شبيه له لبث تسجيلاته الفاشلة و تهديداته البالية كذريعة لبث الرعب في الشعب الأمريكي و محاربة الارهاب المزعوم!! و لم لا يحارب الصهاية مع انهم العدو الواضح و الاكيد ,و متواجدون في كل مكان و سهل استهدافهم, استفتوا قلبكم و عقولكم,فالدين يحثكم على التريث و سداد الرأي.
صلاح ابو صلاح
مصر
اتمنى من الله عز وجل ان ينصر الاسلام والمسلمين فى جميع بقاع الارض وان يعرف المسلمين ان هذا العدوان على المسلمين فى كل مكان ما هو الا حرب عقيدة افيقو ايها المسلمين قبل ان ياخذكم طوفان القوات والشعوب التى فى دمائها الاستعمار ونهب ثروات الملمين بحجة مكافحة الارهاب مع انهم هم الارهابيون وهم مصاصى دماء المسلمين ؟
رمضان
**الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا **مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ
اسماعيل - سوريا -حماة
لماذا عندما يطرح فكرة إقامة حكومة اسلامية أو نظام حكم يطبق الشريعة الإسلامية يتخيل الجميع أنها دموية وانها سوف تفشل وستكون متخلفة ها قد جربنا جميع أنواع الحكم من الإشتراكية إلى الشيوعية إلى القومية وكلها فشلت وعندما يطرح إقامة حكومة إسلامية يصورها لايريد الجميع حتى سماع الفكرة والله لاعزة لنا إلا بالإسلام ولننظر ما كان عليه العرب قبل الإسلام وكيف ملكوا العالم بالإسلام فلماذا لانتبع الطريق نفسه الذي سار عليه الرسول الكريم والصحابة رضوان الله عليهم
كورد زاده
بشرى للمسلمين وليس للعروبيين الاعراب
نعم والله بشرى عودة الى الاسلام ولا الا قومية العروبية الشوفينية الماسونية الاصل ...نعم البشرى ياتي من شرق المشرق من الافغامستان وكوردستان ومن بلاد الغير العربية ويحرر الكل بلاد من الحجاز والحرمين ثم الاقصى من جديد بايدي احفاد صلاح الدين الكوردي من جديد ....إنشاء الله ..قولوا ...أميـــن .إنشاء الله سنعود من جديد .
السقا
الله اكبر
الله اكبر سر هزيمة الاعداء, فهي جنود الله كبروا وقاتلوا وستظفروا بالنصر المبين ان شاء الله -وما النصر الا من عندالله
ابو حذيفة الخالدي
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته
الله ينصرك ويقويكم ويخذل المنافقين والحافدين على الاسلام والله اسال بقوته وعزته ان يمكن لاخواننا المجاهدين في مشارق الارض ومغاربهاوبسددرميهم يارب العالمبن يارحم الراحمين يعزيز ياجبار يارب العالمين
ابراهيم الخالدي
الاردن-المفرق
والله جلت قدرته اسال ان ينصر اخواننا المجاهدون في كل مكان وان يمكن لاخواننا ولله العزة جمعيا ولرسوله وخالص المؤمنيين
وجدى
الكويت
ابشركم يااخوان ان العزة لله والنصر آتآ لامحاله
كارل
ظلام دامس
إذا عادت الطلبان إلى الحكم في أفغانستان فإن ظلاما دامسا ينتظر المرأة والثقافة والفن وحرية الفكر والإنسان، وهي أمور لا تهم أميركا من قريب ولا بعيد. أميركا هي التي جلبت إلى الوجود وسلحت عصابات الطلبان لمقاومة بني وبنات أفغانستان التقدميين الذين حاولوا الإرتقاء بالبلد من ظلام الإقطاع والقرون الوسطى إلى النور وشاطئ الحرية. الطلبان وأميركا وجهان لعملة رجعية واحدة.
طالب شهادة
الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
assaid
maroc
اطلب من المقاومين العرب والمسلمين ان يتحدو كل الصعاب والعراقل ومواجهة العدو الصهيوني وعدم السماح لهم بإغتصاب اراضينا كما يجري ألأن في ارض فلسطين والعراق وافغنستان... واتمنى لكل الماقاومين عن ارضهم النصر المبين .....
ابو البراء الفلسطيني
http://www.sawtaljihad.org
بسم الله الرحمن الرحيم بإذن الله سبحانه وتعالى امارة افغانستان الاسلامية سوف تعود وسوف يخرج المجاهدين من امارة افغانستان الاسلامية بعد تحريرها الى دولة العراق الاسلامية وبعدها الى بلاد الشام لإعادة العز والكرامة للأمة الاسلامية ومن أجل اقامة دولة الخلافة الاسلامية بإذن الله ... تأهبوا فنحن قادمون بحول الله... والله اكبر ... ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
ايوان
الحمدلله رب العالمين الزي ظهر الحق على العالم بحقيقة الامركيين ظهر اكدوبة الامركان في العراق وفي لبنان وفي فلسطين ولان في افغانستان ولكن كل الحزن على قادة العرب والمسلمين الزين ما زالو في غيبوبه ؟ فوقواوذكروا قوت الله تعالى (فالحق والحق اقول لاملان جهنم من الجنة والناس اجمعين )
محمد الحسن
لا أخفى أمنيتى
انه من دواعى غبطتى أن تتضاعف قوة المقاومة فى وجه القوات الغازية الدولية لأفغانستان المسلمة كما أننى لا أخفى غضبى من اولئك الخونة الذين ساعدوهم وجملوا كذبا صورتهم مع أنهم محتلون لا يسعون الاللفساد ولمصالحهم كما أفرح للتقارير عن غض طرف روسيا لشراء الأسلحة وارجو ان تقوم روسيا بذلك عمدا حيث لم تتوانى أمريكا فى دعم الحرب ضد روسيا والله غالب على أمره
SAMMAROC
Keep them away
إننا نستغيث بإخواننا المسلمين في كل مكان لكي يوصّلوا صوتنا ومعاناتنا إلى العالم ونناشد الأحرار والشرفاء وكل من يقرأ رسالتنا هذه أن يسعى بجهده لتحريك قضيتنا وإطلاق سراحنا
MOSLIM
الحمد لله أولا و آخرا (إن تنصروا الله ينصركم)
سي العربي
الجزائر
الأمر المهم هو كيف تسير أمور أفغانستان من بعد خروج المحتل. باذن الله سيخرج عاجلا أم أجلا لأن الاستعمار لا يدوم هذا ما خبرناه في أرض مليون و نصف شهيد. ندعو اخوانانا ف الحركة للابتعاد عن التنطع والعودة الى الوسطية لكسب قلوب من بقي من المسلمين . نصر الله اخوانانا في أفغانستان والعراق وفلسطين و الشيشان.
حسين الجزائر
www.alarabiya.net
اللهم انصر المسلمين فى كل مكان الهم انصر القاعدة وطالبان والمقاومةالعراقية فى العراق
الـــهيفاء
أعتقد بأن التعاطف التي يلاقيه مقاتلي طالبان من القبائل الموجود على التخوم الافغانيةـ الباكستانيه.يحقق هذا النجاح التي يحظى به المقاتلين.وأعتقد بأن العداء الشديد لأمريكا وحلفائها الموجودون في افغانستان,, هو الذي فاقم الوضعوأصبح لطالبان وحتى القاعده هذا التأثير الواضح.
hosam
cairo Egypt
عللى كل حال هم افضل كثيرا من الاحتلال الاميركى وعملائة ولكن هل تجربة الاحتلال ستعود على طلبان بالفائدة على المستوى السياسى والاجتماعى كما تطورت على المستوى العسكرى اذا كان ذللك وهذا ما ااملة فالى الامام وغير ذللك يعنى مزيدا من السقوط فى الجهل والتحلف وهو نفسة ما يريدة الاحتلال فهل من نافذة نور تاخذ الواقع بنظرة علمية ووصادقة مع النفس مما يؤدى الى الحرية الحقيقية والتقدم العلمى الذى يضع الامة فى مصاف الامم المتقدمة
محمد البو
فلسطين
واذا أصابتكم مصيبة اصبتم مثليها
abdel
taliouine maroc
اسال الله ان يوفق اخوتنا المجاهدين والله اكبر والنصر للاسلام
محمد
مغربي؛سويسرا
لم يحقق المسلمون أي إنتصار عسكري؛لمن أنساقوا وراء العاطفة بشكل أعمى مخادعين أنفسهم وغارقين في وَهْم؛اقول لهم إن الله تعالى وحده الذي يعلم المجاهدين؛هؤلاء ينقصهم الكثير؛الحرب خدعة؛الحرب تكتيك عالٍ؛إن تنصروا الله ينصركم؛ألم يستطع بعد هؤلاء أن يُعيدوا النظر في تصرفهم؛وهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعا؛هل لنا إيمان الصحابة(ض) حتىننتصر على الكفار؟!! إن القاعدة؛إما مخطئة و إما عميلة لبني صهيون لإيجاد ذرائع لتضييق ومحاربة المسلمين بشكل مباشر واكثرسفكاً
العوض
السودان
الله أكبر عاد الجهاد نسأل الله أن تعود طالبان بالرشد والبصيرة
ggh
النصر
اللهم انصر الاسلام والمسليمن
semsem
الله أكبر
وأعدوالهم ما إستطعتم من قوة ورباط الخيل نصر الله المجاهدين وإعلاء كلمة الدين وجعل الله كلمة المسلمين هى العليا وخسف الأرض باليهود والمشركين
أبو رضا من المغرب
إن تنصروا الله فلا غالب لكم
تحية لكل المجاهدين في جميع البلاد الأسلامية المغتصبة. اللهم انصر الأسلام و المسلمين و اخذل من خذل الدين و تآمر على المسلمين
abou dahdah
morocco
شوف تشوف
ابن تيمية
14 st
وفق اللة القاعدة وطالبان فيما ارادوة ارضاء لوجة اللة عز وجل..وسيعلم العملاء والحكام العرب اى منقلب ينقلبون....وسياءتى زمان العدل باءذن اللى على ايدى تلك الطائفة المنصورة بحمد اللة وفضلة.....ومكروا ومكر اللة واللة خير الماكرين
فتحي الشيخ
امنيات أم تحليلات
(1)اعتمد الكاتب على اختيار التقارير الصحفية التي تؤيد وجهة نظره بشكل يلحظ القارئ أنه انتقائي (2) لا شك أن لحركة طالبان تواجد في أفغانستان ونشاط ملحوظ ، لكن الانجرار الى الاستنتاجات العاطفية بأن طالبان المخلص وأنها تباشر الادارة الى جانب العمل العسكري أمر بحاجة الى التدقيق واعتماد مصادر أكثر حيادية وليست تصريحات طالبان وحدها . (3) تجربة التغطيات الصحفية والتحليلات التي كانت اقرب الى أمنيات خلال فترةالجهاد الأفغاني تجعلنا أكثر حرصا في التعامل مع مثل هذه التحليلات الاخبارية
ابو ابراهيم
ولاية المانيا / النصر صبر ساعه
النصر صبر ساعه عندما تنتهي هذه الساعه جددها والله سبحانه وتعالى يعلم مافي القلوب
ابو الوفاء
عودة المجاهدين
ياجزيرة فإن تقريرك رائع جدا وإن شاء الله سيعودون المجاهدين مخلصين ولكن عندي رأي لو كان الطالبان يعودون بشكل مثما كان من قبل فلا فائدة فيهم للأمة الإسلامية أبدا ولو كان عودتهم مع العقل السليم فيكون هناك قيادة الأمة الإسلامية لأن أيام حكومتهم كانت عمياء تماما كان يشتغل عندهم الشيوعي المربي من قبل الروسيين الذين جاهدنا معهم. وكانوا طالبان يطرد كل مجاهد ويقبض كل الأسلحة من المجاهدين تعالوا والآن سترون النتائج بأعينكم أين أسلحة البشتون ليقال مع الأمريكان نسأل الله أن يرجع الطالبان مع الرشد والبصيرة.
عبد الكريم
الجزائر
الله ينصر المجاهدين في كل مكان
hassan
allah ma3akom