 |
|
العراق يشهد تصاعدا لافتا للهجمات مع اقتراب الانسحاب الأميركي من المدن (الأوروبية) |
قتل جنديان عراقيان بعدما أطلق مسلحون مجهولون النار عليهما من أسلحة كاتمة للصوت شرق مدينة الموصل شمال العراق، بينما واصل رئيس مجلس النواب العراقي إياد السامرائي زيارته لمصر والتقى صباح اليوم الرئيس حسني مبارك.
وقال مصدر أمني في الموصل إن قوات الأمن العراقية سارعت إلى تطويق المنطقة وباشرت بحثها عن منفذي الهجوم على الجنديين.
وفي الموصل أيضا قال مصدر في الشرطة العراقية إن ضابط شرطة برتبة مقدم اعتقل بأمر من محافظ نينوى على خلفية قتله مسلحا إثر اشتباكات أمس الاثنين بين مسلحين وقوات الشرطة في منطقة النبي شيت وسط المدينة، مشيرا إلى أن المسلحين قتلوا اثنين من أفراد الشرطة أثناء الاشتباكات.
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد أصيب ثلاثة جنود عراقيين بجروح مختلفة بانفجار عبوتين ناسفتين في حادثين منفصلين شمال شرق المدينة.
وفي الفلوجة نجا القيادي البارز في الحزب الإسلامي العراقي الطبيب عمار محمد من محاولة اغتيال إثر انفجار عبوة ناسفة وسط هذه المدينة الواقعة غرب بغداد. وأسفر الانفجار عن إصابة الطبيب عمار واثنين من أفراد حمايته بجروح.
وفي بغداد قالت الشرطة إن قنبلة انفجرت على جانب طريق أمس الاثنين ما أدى إلى إصابة شرطي وأحد المارة في حي اليرموك غربي المدينة.
وتزامن ذلك مع عثور قوات الأمن العراقية على خمس حاويات من غاز الكلور معدة للتفجير جنوب مدينة سامراء شمال بغداد.
وكان أمس الاثنين شهد سلسلة انفجارات وقعت في أنحاء العراق وقتلت 27 شخصا خلف أعنفها ثلاثة قتلى و12 جريحا عندما دمرت قنبلة حافلة صغيرة تقل تلاميذ متجهين لأداء امتحاناتهم النهائية في مدينة الصدر بشرق بغداد.