ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 3/4/1429 هـ - الموافق10/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:52 (مكة المكرمة)، 12:52 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
حماس والهدنة في النقاش الداخلي الصهيوني


علي بدوان

- حماس باقية وفاعلة
- اعتراف بحماس
- دعوات إسرائيلية للحوار مع حماس

وضعت جملة التطورات التي تلاحقت في الفترات الماضية على جبهة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مجمل المجتمع اليهودي على أرض فلسطين التاريخية أمام نقاشات من نوع جديد، فرضت نفسها تلقائيا مع تصاعد الأسئلة المصيرية التي أصبحت أسئلة يومية تطرح نفسها على كافة مستويات وشرائح المجتمع الصهيوني.

ومن بين الأسئلة التي كانت ولا تزال الأكثر تواترا نجد تلك المتعلقة بجدوى السياسة الإسرائيلية المتبعة تجاه حركة حماس بشكل خاص، وعموم قوى المقاومة الفلسطينية بشكل عام.

"
هناك قناعة شبه راسخة لدى الإسرائيليين بأن حماس تتمتع بتأييد اجتماعي قوي وحضور مؤسساتي فاعل وبتأثير سياسي غير متناه داخل الرأي العام الفلسطيني وقدرة على التكيف مع الظروف الصعبة
"
حماس باقية وفاعلة
على الرغم من تواصل عمليات الاغتيالات والتصفيات الإسرائيلية ضد قادة الصفين الأول والثاني من قادة حماس والجهاد وغيرهما من قوى المقاومة، والمس المتواصل بالقيادات السياسية، فإن قناعة شبه راسخة لدى الإسرائيليين باتت تشير إلى أن حركة حماس تتمتع بتأييد اجتماعي قوي وحضور مؤسساتي مؤثّر.

كما أنها تحظى بتأثير سياسي غير متناه داخل الرأي العام الفلسطيني، وقدرة على التكيّف في الظروف الصعبة، وخاصية مميزة بصفتها حركة جماهيرية تربطها المؤسسات بترابط متين لحاجات المجتمع، مما جعلها قوة سياسية من الصعب تجاهلها من حيث حضورها ونشاطها المدني في المستقبل الواضح للعيان.

ومما بات واضحا للإسرائيليين أن أجيالا جديدة من شبان ورجالات المقاومة لا تزال تنبع وتتوالد في فلسطين، إذ لم تستطع آلة القتل والتدمير الإسرائيلية اجتثاث المقاومة وفصائلها، ولا تحييدها ووضعها خارج دائرة الفعل والتأثير.

وزاد من حدة الأسئلة المطروحة داخل الدولة الصهيونية التحولات الأخيرة التي وقعت، حين استطاعت حركة حماس في الأشهر الثلاثة الماضية تحقيق نقلتين نوعيتين في حدثين متتاليين في سياق حضورها وتأثيرها في ساحة الفعل الفلسطينية، وفي ساحة العمل السياسي بعد أشهر مما جرى في قطاع غزة منتصف يونيو/حزيران 2007.

وفي النقلتين الحدثين بدت حركة حماس القوة الأكثر تأثيرا في الشارع الفلسطيني في الداخل والشتات، وفي المعادلة الفلسطينية الداخلية أمام القطب الآخر المشكل من الإطار الرسمي للسلطة الوطنية الفلسطينية ومعها بعض القوى الفلسطينية المحدودة الفعالية والتي تدور في فلكها.

ففي الحدث الأول ليل 22-23 يناير/كانون الثاني الماضي اقتحمت تنظيمات حركة حماس النسائية والطلابية السور المركب الذي يفصل بين قطاع غزة ومصر، وتدفق جموع الفلسطينيين إلى الجانب المصري في خطوة نوعية وتحول دراماتيكي ذي معنى بعيد الأثر.

وعلى الأقل أثبت الحدث ذاته أن الفلسطينيين قادرون في نهاية المطاف على اجتراح الوسائل والطرق والأساليب الممكنة لإحداث كسر نسبي في الحصار، مما ولد بين الناس في القطاع والضفة الغربية والشتات الفلسطيني مشاعر إيجابية عالية قاربت حلم الفلسطينيين بالتحرير والانعتاق.

وفي الحدث الثاني بمفاعيله التي ما زالت تدب على الأرض، استطاعت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في المقام الأول ومعها باقي القوى الفلسطينية أن تقودا بنجاح نسبي معركة الصمود على أرض القطاع، وأن تحطما مستويات من الحصار، سواء عبر تصعيد مستوى العمل المقاوم أو القيام بعمل دراماتيكي كإسقاط السور، كما استطاعتا أن تتمكنا من تجاوز محنة الخسائر الباهظة المادية والبشرية على حد سواء.

فقد فشلت السياسة الإسرائيلية التي كان هدفها ممارسة الضغط الحياتي والاقتصادي على القطاع لتدمير وكسر حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية عبر الحصار على غزة، في مسعى كان يأمل منه الطرف الإسرائيلي دفع حركة حماس نحو الزاوية، ليتبقى أمامها طريقان فقط، إما أن تختفي مع برنامجها وتتخلى عن دورها بالمعنى السياسي لصالح السلطة الرسمية الفلسطينية، وإما أن تكف عن أن تكون حماس هي حماس عبر تغيير مفهومها السياسي تماما وأن تقبل بشروط اللجنة الرباعية الدولية.

"
بعض الإسرائيليين قرأ لحظات انهيار السور في رفح باعتبارها الفرصة المواتية لإسرائيل بأن تزيح عن كاهلها المسؤولية عن قطاع غزة بدفعه تجاه مصر والتخلص من هذه المشكلة
"
اعتراف بحماس
وفي إطار النقلتين النوعيتين المشار إليهما حدثت بالتوازي وبالتأثير بعض التفعيلات الدولية التي تؤشر إلى انكفاء الأحلام والآمال الإسرائيلية بتحطيم قوة الحضور السياسي والعملي لقوى المقاومة الفلسطينية، كما تؤشر لتطور مكانة حركة حماس.

وفي هذا السياق صدر تقرير للجنة برلمانية بريطانية مشتركة بين كل الأحزاب بضرورة إنهاء مقاطعة حركة "حماس" باعتبار المقاطعة سياسة أثبتت فشلها.

وتبع ذلك التقرير اللقاء المطول الأخير منتصف مارس/آذار 2008 بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في دمشق مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل.

وصدر بعد ذلك تقرير أخير عن "مجموعة الأزمات الدولية" يوم 19/3/2008 يقر بأن سياسة إسرائيل القائمة على "عزل حماس وفرض العقوبات على غزة قد أفلست وأعطت عكس نتائجها المرجوة"، في وقت "تتزعزع فيه مصداقية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وغيره من البراغماتيين، كما أن عملية السلام تمر بحال من الجمود".

وأشار التقرير إلى أن "هذه النظرية قد سقطت بسرعة"، موضحا أن "الحركة الإسلامية تتجه نحو إقامة إطار فاعل للقوة".

وتلت التقرير نفسه مبادرة لمجلس الشيوخ (وهو هيئة دولية تتشكل من زعماء ودبلوماسيين قدامى في العالم) توجهت لإسرائيل باقتراح قدمه أربعة من أعضائها الكبار هم: الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر والأسقف ديسموند توتو ورئيسة أيرلندا السابقة ميري روبنسون، وذلك "لحثها على وقف إطلاق النار مع حماس عبر حوار إسرائيلي مباشر معها والاعتراف بدورها وسط الفلسطينيين والكف عن منطق العزل".

وفي هذا السياق ارتفعت بعض الأصوات الإسرائيلية الداخلية تعبر عن طيف من الآراء السياسية التي عبرت عن مشاعر ومواقف محددة.

فمنها ما أقر بأن ما حدث من تطورات أخيرة في الشهور الماضية كان نصرا وإنجازا خالصا لحركة حماس على سياسة الحصار التي تنتهجها حكومة إسرائيل، بينما عمل بعضها على إثارة العديد من المخاوف العميقة من المعاني الأمنية لاقتحام السور الذي كان يفصل بين مصر وقطاع غزة.

فقرأ البعض في إسرائيل لحظات انهيار السور في رفح باعتباره الفرصة التي أصبحت مواتية لإسرائيل لأن تزيح عن كاهلها المسؤولية عن قطاع غزة، بدفعها تجاه مصر والتخلص من هذه المشكلة.

لكن هذا الموقف تمت مواجهته بالافتراضات التي أعلنتها المصادر الأمنية الإسرائيلية منطلقة من أن مصر لن تكون قادرة على أداء هذا الدور، كما أنه ليس لمصر مصلحة في أن تأخذ على عاتقها المسؤولية عن غزة.

دعوات إسرائيلية للحوار مع حماس
بات الإسرائيليون على يقين تام من أن حركة حماس ما زالت تملك حضورا قويا في الضفة الغربية تستطيع من خلاله إحباط أي طريق سياسي وإعادة "قلب الطاولة"، وأن بإمكانها تصعيد العمل المسلح.

ومن بين الأصوات الإسرائيلية التي امتلكت رأيا آخر في المنحى ذاته، كان الرأي المنادي بالعمل من أجل ترتيب تهدئة جديدة حيث جرت ولا تزال تجري اتصالات عديدة واجتماعات في مدينة العريش المصرية بين وفدي حركتي حماس والجهاد الإسلامي مع الجهات المصرية المعنية لإنجازها، بالرغم من قيام إيهود باراك بوضع حد للشائعات التي تفيد بأن إسرائيل تقوم باتصالات غير مباشرة مع حركة حماس عبر الوساطة المصرية.

وقد أعلن باراك أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية ستتواصل، في حين بدت السلطة الوطنية الفلسطينية في موقف شديد الإحراج لم تستطع فيه أن تعلن وقفها الفوري للمفاوضات كما كانت تطالبها جميع القوى الفلسطينية بما في ذلك كتائب شهداء الأقصى.

فأعلنت فقط عن وقف المفاوضات لأيام محدودة، لكنها تابعت الاجتماعات مع حكومة أولمرت بما في ذلك التنسيق الأمني، بالرغم من قيام قوات الأمن الإسرائيلية بأعمال التوغل والاغتيالات داخل مدن ومخيمات الضفة الغربية.

"
أصوات إسرائيلية تقترح بديلا تصفه بأنه الأكثر معقولية، وذلك بفتح قنوات الحوار المباشر أو غير المباشر والتفاوض مع حركة حماس بهدف استقرار الوضع من جانب، والبحث في إمكان التفاوض مع إطار فلسطيني أوسع يجمع فتح وحماس
"
في هذا السياق، وفي معمعان المناقشات الإسرائيلية والآراء المنطلقة في إسرائيل من كل حدب وصوب، فإن أصواتا خافتة بدأت تنطلق على لسان المزيد من الشخصيات العامة، بمن فيهم ضباط كبار في الاحتياط، يطلقون مواقف تدعو للمفاوضات مع حماس.

ويقترح هؤلاء بديلا يصفونه بأنه الأكثر معقولية عبر فتح قنوات الحوار المباشر أو غير المباشر والتفاوض مع حركة حماس بهدف استقرار الوضع من جانب، والبحث في إمكانية التفاوض مع إطار فلسطيني أوسع يجمع فتح وحماس.

وهم في ذلك ينطلقون مما حدث في قطاع غزة حديثا من تحطيم للمعابر مع مصر ومن صمود وثبات فلسطيني، مع تقديراتهم بأن حركة حماس يمكنها استئناف القتال وتحطيم الهدوء الشكلي، وأنها ما زالت تملك حضورا قويا في الضفة الغربية تستطيع عبره إحباط أي طريق سياسي وإعادة "قلب الطاولة"، وأن بإمكانها تصعيد العمل المسلح، وتاليا تحديد كفة المسيرة السياسية.

وعليه فإنهم يقترحون سلب حركة حماس هذه المفاعيل بضبط إسرائيل لنفسها إزاء تصعيد عمليات إطلاق الصواريخ، والانطلاق نحو الحوار مع حماس التي غدت "الذراع الجنوبي لذاك الأخطبوط الذي يحيط بإسرائيل" على حد تعبير بعض الصحافيين الإسرائيليين، ومحاولة إغوائها والتقاطها سياسيا.

وهذا هو ما كرره الصحفي الإسرائيلي أليكس فيشمان على صفحات يديعوت أحرونوت في عددها الصادر يوم 28/3/2008 حين حذر من ما أسماه تطور عمل الهيئة العسكرية لحماس التي تعنى بالهندسة العسكرية و"الفن العسكري" في قطاع غزة، والتي توصلت إلى إنجاز من خلال إنتاج سلسلة من صواريخ القسام ذات مقاييس تصل إلى مدى 21 و22 كلم.

وعلى هذا الأساس يقترح المحرر السياسي لصحيفة هآرتس في عددها الصادر يوم 11/3/2008 قيام حوار حتى لو كان مختبئا ومختفيا عن الأبصار مع حركة حماس عبر الطرف المصري لترتيب هدنة ولو مؤقتة، توقف حركة حماس فيه نار الصواريخ، وتوقف إسرائيل بالتوازي هجماتها على قطاع غزة والضفة الغربية، وتفتح المعابر مثل كرم سالم (كرني) وبيت حانون، وتعود إلى اتفاق المعابر بالنسبة لمعبر رفح.

وبهذا الصدد جاءت نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة في إسرائيل التي أجرتها "هآرتس- ديالوغ" بإشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب منتصف مارس/آذار الماضي حين أجاب فيها الجمهور اليهودي في فلسطين المحتلة عام 1948 بأغلبية كبيرة، داعيا إلى الحوار المباشر مع حركة حماس كانعكاس واقعي لجملة من التطورات والأحداث التي جرت في العامين الماضيين.

وقد أشارت نتائج الاستطلاع الأخيرة والمنشورة على صفحات هآرتس إلى وجود أغلبية إسرائيلية وصلت نحو 64% من الذين يعتقدون بأن على إسرائيل أن تتفاوض مباشرة مع حماس، وأن تقوم بصفقة تبادل لإطلاق الأسير جلعاد شاليط، بينما عارض الحوار والمفاوضات مع حماس أقل من ثلث العينة أي بنسبة 28%.

أما في استطلاع عينة من جمهور اليمين العقائدي الصهيوني (حزب الليكود) فنحو نصف العينة 48% يؤيدون المفاوضات مع حماس، مقابل 51% يعارضونها، وفي حزب إيهود أولمرت (كديما: يمين الوسط) فإن 55% يؤيدون فتح قنوات التفاوض المباشر مع حركة حماس، وفي أوساط حزب العمل (اليسار الصهيوني) تؤيد نسبة 72% ذلك.
__________________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
عبدالله عماد عدنان
لاتجادل عالم ولاتناقش مجنون
مجنون من يتوقع بأن حماس تتنازل يوما عن اى حق من حقوق الشعب الفلسطينى لم يكن الوعى والأدراك لأسرائيل بأنه لو يفنى الشعب بأكمله لن يتنازل عن قطرة من دمه يوما ولا عن اى حق من مطالبة وعلى ماأعتقد بأن حماس تقول وتفعل وان لم تستوعب اسرائيل بذالك فل تتحمل دائما نتجت ما تجنيه على شعبها
محمود حمدان ابو غنيمة
غزة
ان صمود حركة حماس في وجة الحصار الظالم والتهديدات الصهيوامريكية وسياستها الرشيدة في القطاع جعلها اكثر قوة فى وجة الحكام العرب المطالبين بسياستهم بكسر حماس واصبحت اكبر شعلة فى وجه الصهاينة وبالتالي المعادلة خطيرة
bouchta;
maroc
والله لولا المقاومة في لبنان وفلسطين لكانت اسرائيل قد حققت حلمهامن النيل الى الفرات
عمريونس
لبنان
اذا القيتا نظرة صغيرة على التاريخ العربي و الاسلامي فاننا نرى ان الامة العربية و الاسلامية لم تحقق شيئ جراء المفاوضات لذا كانت الخطى التى اتبعتها حركة المقاومة الاسلامية(حماس) صائبة
maghribi
السلام عليكم
امريكا من وراء اسرائيل لكن الله جلت قدرته معك يا حماس النصر و الشهادة اللهم انصر اخواننا وتبتهم.
عبد الحليم حافظ
فلسطين
كل شيء فيك يا هذا الزمان ... لم يكن مبتغى غايتي والاماني عجبا لهذا العالم المنافق والمتمترس في خندق العداء لنا امة العرب اذكر هذا العالم انه في يوم من الايام اقتلع شعب من ارضه ووطنه وتشرد في كل اصقاع الارض واغتصبت ارضه على مراى من هذا العالم والمهيمنة عليه امريكا وهي قامت على جماجم الهيود الحمر اصحاب اسريكا الاصليين اقول للعالم المولي ان امتنا العربية لا تستجدي هدنة هنا او هناك مع هذا العدو المتغطرس تريد استرجاع حقها المسلوب في ارض فلطين كاملا غير منقوص طال انتظارنا فلنكافح لاسترداد حقنا
محمد أحمد اغريب
غزة
ان اعتراف الأعداء بك في سياق التخطيط لتصفية قضيتك فيه شبهة,ان قضية فلسطين تتراجع إلى ان تصبح في خبر كان ,وعلى الفلسطينيين أن ينهوا انقسامهم على أنفسهم تاركين أهواءهم الحزبية وراء ظهورهم وليتوحدوا لمصلحة الهدف الأسمى وهو تحرير فلسطين ،لا يمكن لحماس أن توفر حياة كريمة للشعب الفلسطيني ولا تقدماً في القضية الفلسطينيةدون مشاركة الأطراف الأخرى , وأكبر دليل ما يحدث الآن بعد سيطرة حماس على غزة تدهورت الحياة على جميع الصعد وعم الفقر والجوع وانتهنت كرامة الشعب وكل ذلك حتى يتمكن الحزب الفلاني من السلطة
سالم عيد سلامة
البريج
حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم وعلى حماس الى وصلتنا للوضع الماساوى فى غزة لقد دمرت كل شئ فى غزةو انتم تاتون لتقولوا لنا انها باقية ولها تاثير وما الفائدة ان بقت وبقى لها تاثير ولايوجد شعب فالمهم ان يبقوا هم على الكراسى والشعب مش مهم خلى يموت معلش مهوا الشعب بيستاهل لانه انتخبهم
محمد منصور الدبيلي
صنعاء
مهما كانت المؤامرات ستضل حماس عنوان شموخ وعزه لهذه الامه فهي الصفحه المشرقه في تاريخ العرب المظلم في وقتنا الحاضر
ياسر
غزة-الشموخ والعزة
ولنصبرن على ما أذيتمونا وعلى الله مليتوكل المؤمنين. اللهم انصر حماس اللهم اهد حماس اللهم وفق حماس لما تحبه وترضاه آآآآآآممممييييييننننن
ابراهيم الغزاوي
غزة الصامدة
سلمت يمناك يا كاتب انت منا ونحن منك بارك الله فيك ورزقك انت وكل الشعب الفلسطيني كما برزق الطير تغدو خماصا وتعود بطانا اللهم فك عنا الحصار الجائر يا ارحم الراحمين اللهم انصر حركتنا ووفق قادتنا واهزم اعدائنا ومن والاهم الى يوم الدين يا ارحم الراحمين قولوا امين
Suha from jordan
اعتقد ان معظم ابناء فلسطين في الداخل والخارج والشعوب العربية تثق برئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية و لاتثق في الرئيس عباس بسبب تناقض اقواله وافعاله وما تخفيه نفسه و حاشيته.
خواجه احمد صديقي
لندن
اصاب الكاتب سلمت يمناك.
عز الدين
غزة
الحمد لله أن من على شعبنا الفلسطيني بحماس، فوالله لولا الله ثم حماس ما كان لهذه القضية أن تقوم ولكانت في خبر كان بعد أن باعها أتباع أوسلو وأتباع دايتون اليوم وحماس باقية رغم كل الأكاذيب التي يخلقها أبناء فتح المستسلمين
احمد نخله
اكرانيا
لا يمكن لاسرائيل انكار او تجاهل دور حماس على الوضع الداخلي و امنها لذالك هي مجبوره على الاعتراف الرسمي مع علمها بان حماس لا يمكن ان تتنازل عن اي مبدا من مبائها وطلباتها التعجيزيه بنسبه لاسرائيل
mhmd Esmaeel Radhi
saudi
إنهم يريدون أن تتنازل حماس عن بعض مبادئها و سياساتها عن طريق إدخالها في المفاوضات الغير مجدية مع إسرائيل
ابراهيم محمد عبدالله
فلسطين
ليست حماس وحدها المقاومة وهناك حركات مقاومة لكن تميزت بتمسكها بخيار المقاومة وعدم الرضوخ للضغوطات للاعتراف باسرائيل حتى من ابناء جلدتها ومن يوصفون بقادة الشعب الفلسطني الذين علو سدة الحكم. لكن من يستحق الحكم حماس لانها جائت من رحم المقاومة وتمسكت بها ولم تعانق لارايس ولا ليفني كما فعل ابناء التحرير هداهم الله وليتقوا الله في شعبهم وفي قضيتهم الوحدة اكيدة وضرورة لنيل الاستقلال.
سارة المصرية
مصر
لولا المقاومة عامة و حماس خاصة لضاعت القضية برمتها و لكن الدم الفلسطيني المسلم مازال يروي الأرض الطاهرة فتنبت مقاومين حملوا السلاح و ساروا علي الدرب الصحيح فالمقاومة عطلت الخطط اليهودية الصهيونية و كتيرا ما اوقفت بعضها و لكن أخذ علي حماس انها شاركت في السياسة التي لا صلاح فيها طالما تولي امرها المتأمرين و توجهت لحماس ضربات مؤلمة من بني جلدتنا لأزاحتها بل للقضاء عليها و بذلك تعطلت قليلا عن دورها المنشود فالسياسة لعبة يخسر فيها المرء و يكسب اما الجهاد فلا خسارة فيه اللهم وفقهم و سدد رميتهم 0
مالك وائل محمود
فلسطين
أعتقد بأن هذه المرحلة يراد لنا فيها بأن نفقد الثقة في كل شيء لندخل زمن الإنحطاط والقذارة ولندخل الزمن الصهيوني بلا مقاومة .. هكذا يريدون لنا ولكن ربنا عز وجل لهم بالمرصاد (ان الله يدافع عن الذين آمنوا) أعتقد بان فكر ونهج حماس سيقودها باذن الله من نصر الى نصر اكبر منه والنصر صبر ساعة .
وسام ثابت النجار
فلسطين
اعتقد ان حماس فازت في عملية الحصار بعكس نتائج حركة فتح اللافلسطينية التي كانت تريد من الحصار القضاء على المتوضئين بمعنى الشيوخ الاسلاميين المنتمين لحماس ؛ حماس التي حصلت على اغلبية مقاعد التشريعي الفلسطيني تعرف ماذا تعمل في اوقات الحرج كالخروج من المازق مثل ما فتحت الحدود مع مصر هذا دليل واضح على امها تريد فك الحصار عن الشعب الذي فرضته حركة الخزي والانحطاط اللافلسطينية فتح .وبهذه المناسبة اتقدم بجزيل الشكر والامتنان لشبكة الجزيرة في اظهارها الحقيقة وتقديمها للجمهور وشكرآ لكم .
hala
sour
اكيد انوا امريكا هي وراء اسرائيل بكل شيء اوعوا يا عالم على امريكا